الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«مخيم البقعة» .. تردي في اوضاع النظافة وتراجع الخدمات الصحية

تم نشره في الأربعاء 11 نيسان / أبريل 2012. 03:00 مـساءً
«مخيم البقعة» .. تردي في اوضاع النظافة وتراجع الخدمات الصحية

 

السلط-الدستور-ابتسام العطيات

جُملة من المشاكل يعاني منها مخيم البقعة للاجئين .. وهي مشاكل قديمة حديثة تبحث عن حلول لدى الجهات المعنية .. ابرز هذه المشاكل هي خدمة النظافة داخل المخيم وازقته اضافة الى الشكوى من قيام اصحاب المحال التجارية بالقاء نفاياتهم في ساحة مجمع الحافلات المتواجد امام مقر لجنة خدمات مخيم البقعة اضافة لارتفاع اسعار القبور في مقبرة المخيم حيث تبلغ تكلفة القبر 45 دينارا وهو ما اعتبره البعض مرتفع نوعا ما.

والمشكلة الاكبر في المخيم وهي تحول السوق الشعبي للبسطات والذي تم افتتاحه منذ سنوات لتنظيم العمل في سوق المخيم الى مكرهة صحية بعد ان هجر الكثيرون بسطاتهم او اجّروها او حتى باعوها لاخرين لتصبح في النهاية عبارة عن مكان تتجمع فيه النفايات والقاذورات علما ان في السوق حوالي 326 بسطة نسبة ما هو مشغول منها لا يتجاوز العشرين بالمائة وتتراوح الاجرة الشهرية لتلك البسطات ما بين 30 الى 50 دينارا حسب مساحة البسطة ، علما ان الكثيرين حسبما علمنا من مصادر في السوق لم يدفعوا ما عليهم من اجور للجنة خدمات المخيم .

شكاوى اخرى قدمها مواطنون حول تراجع الخدمات الصحية التي تقدمهاوكالة غوث اللاجئين القريبة من السوق الشعبي اذ قال احدهم ان دوام العيادة اصلا حتى الثانية بعد الظهر الا ان الخدمة المقدمة للمراجعين تتوقف بعد الساعة الواحدة بربع ساعة اضافة لعدم توفر بعض الادوية .. اذ قال الحاج ابو عدنان انه يضطر في كثير من الاحيان لشراء الدواء من الصيدليات الخاصة موضحا انه اجرى عملية للقلب المفتوح قبل سنوات وهو الان يراجع عيادة الوكالة حيث يأتي طبيب خاص بالقلب مرة واحدة في الاسبوع .

وسيدة اخرى التقيناها امام العيادة قالت انها في كثير من الاحيان تضطر لشراء الادوية على حسابها الخاص لعدم توفرها في العيادة.

من جانبه قال رئيس لجنة خدمات مخيم البقعة الدكتور محمد العمايرة لـ «الدستور» انه فيما يتعلق بامور النظافة في المخيم فهي من اختصاص وكالة الغوث واللجنة لا تقبل ان تحلّ محلّ الوكالة ، مضيفا ان المخيم يحتاج الى 150 عامل نظافة لكن الموجودين حاليا والعاملين هم 85 عاملا ، مشيرا الى ان قانون وكالة الغوث ينص على ان لكل الف نسمة عامل واحد ولدينا في المخيم اكثر من 130 الف نسمة مما يعني ان الوكالة تعمل بنصف ما هو مقرر ، لافتا الى ان اللجنة غير معنية بأمور النظافة في المخيم سوى السوق الشعبي والذي يقوم على نظافته اربعة عمال فقط.

اما بالنسبة للسوق الشعبي (البسطات) قال الدكتور العمايرة انه في الاصل كان مخططا له عند انشائه قبل سنوات ليكون سوقا للخضار الا ان البعض حوله الى محال للنوفوتيه وبعض اصحاب البسطات قام بتأجيرها والبعض باعها والبعض الاخر هجرها وخرج الى السوق لانه خارج السوق لا يدفعون أي مقابل للجنة ، وقد قامت اللجنة بتوجيه انذارات لهم لاشغال بسطاتهم وازالة التعديات الحاصلة في السوق مثل قيام البعض بوضع شبك معدني ، مؤكدا انه في حال عدم الاستجابة سيتم ازالة التعديات وعلى نفقة صاحب البسطة .

وحول مقبرة المخيم والشكوى من ارتفاع سعر القبر فيها قال ان التكلفة اكثر من القيمة وان اللجنة وشعورا منها مع المواطنين لن ترفع الاسعار بعد ان يتم تجهيز القبور الباقية من المتعهد. وقالت الناطق الاعلامي باسم وكالة غوث اللاجئين انوار ابو سكينة انه بالنسبة لعمال النظافة في المخيم فالكثافة السكانية تفوق عدد اللاجئين المسجلين لدى الوكالة موضحة انه لا يوجد لديهم حاليا احصائية بعدد اللاجئين متوقعة ان هذه الاحصائية ستكون جاهزة خلال شهر او اثنين ، لافتة الى ان مشكلة النظافة هي مشكلة جماعية وان عمال النظافة يبدأون عملهم في حمع النفايات من السادسة والنصف صباحا حتى الواحدة والربع ليصار الى تجميعها في مكان تجمعها في الحاويات الكبيرة ومن ثم نقلها من قِبل شركة متعهدة .

وقالت اننا نعاني من اصحاب المحال التجارية الذين ينهون عملهم متأخرا في الليل ليقوموا في وقت متأخر لا يتواجد فيه عمال النفايات باخراج نفاياتهم داعية اياهم لتجميع النفايات قبل الساعة الواحدة والربع حتى لا تبقى لليوم التالي. اما بالنسبة للشكوى من عدم الالتزام بساعات الدوام المقررة في عيادات الوكالة فقالت ابو سكينة ان هناك التزام بالدوام الذي يبدأ من السابعة والنصف صباحا وينتهي قبل الوقت المقرر بنصف ساعة ليصارالى اعادة الملفات وتجهيزها كما كانت ، مؤكدة ان موظفي الوكالة العاملين في تلك العيادات لديهم حس كبير بالمسؤولية.

اما نقص الادوية فبينت ابو سكينة ان لدى الوكالة 100 قائمة مؤلفة من 100 نوع من الادوية مصادق عليها من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الاردنية وهي الادوية الاساسية والرئيسية المتعارف عليها ويتم تحديثها كل خمس سنوات وهذا العام تم تحديث القائمة بحيث واكبت التطورات من حيث اضافة ادوية افضل في هذا المجال رغم زيادة التكاليف على ميزانية الوكالة ، مبينة انه لايتم صرف الادوية الخاصة بعمليات القلب المفتوح والسرطان ، اما الامراض الاكثر انتشارا فأدويتها متوفرة في عيادات الوكالة وبالنسبة للادوية غير المتوفرة حينها والفحوصات فيتم تحويل اللاجئين الى مستشفيات الحكومة اذ ان هناك اتفاقية تغطي 75 % من الفاتورة وبما لا يتجاوز الـ 100 دينار للاجئ ولحالات العسر الشديد يتم تغطية 95 % من الفاتورة وبما لا يتجاوز الـ300 دينار.

التاريخ : 11-04-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش