الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك بين الأهل والعشيرة على امتداد الوطن

تم نشره في الخميس 12 نيسان / أبريل 2012. 03:00 مـساءً
الملك بين الأهل والعشيرة على امتداد الوطن

 

عمان - الدستور - عمر المحارمة

تكريسا لسياسة القرب والمشاركة، يقوم جلالة الملك عبدالله الثاني، على مدار السنة، بزيارات ميدانية لمختلف أرجاء المملكة، بهدف لقاء المواطنين وجس نبضهم، والاطلاع على واقعهم والاهتمام بانشغالاتهم.

هكذا، يظل جلالة الملك باستمرار قريبا من شعبه، متلمسا همومهم، ملامسا تفاصيل حياتهم، واقفا بشكل شخصي على البرامج التنموية لمناطقهم، موجها الحكومات لتنفيذ المشاريع، وحل المشاكل والتأكد من الآثار الإيجابية للمبادرات المستمرة، مستمعا لرؤاهم حول كل ما يتعلق بالمسيرة الوطنية.

استمرارا لنهج التواصل الملكي، مع أبناء الشعب الأردني، كان جلالة الملك وولي عهده الميمون أمس بين أبناء البادية الشمالية، تعزيزا لمبدأ راسخ كرسه جلالته منذ تسلمه سلطاته الدستورية يقوم على الوصول الى كافة أبناء الشعب الاردني بهدف تلمس احتياجات المواطنين وحفز الطواقم الادارية في الميدان على مزيد من العمل والبذل والعطاء.

من قرى الشراه في معان.. الى مخيم عزمي المفتي في اربد وشقيرا في الكرك وام القطين في المفرق ووقاص في الأغوار الشمالية ومنها الى الأزرق والمزفر والمعراض وفينان بوادي عربة والحميمة فالسفينة وبلاص في عجلون.. ويوم أمس كان جلالته بين ابناء شعبه في الزعتري وام القطين ودير الكهف والمكيفتة وغيرها من بلدات وقرى البادية الشمالية.

الرؤية الملكية في زيارة التجمعات السكانية والمدن والقرى بمختلف المحافظات تنطلق من قاعدة توفير الأسس المتينة لبناء مجتمعات قادرة على الاعتماد على نفسها وتأمين مستوى حياة متطور لأبنائها من خلال الحوار المستمر مع ابنائها باعتبارهم الاقدر على نقل احتياجاتها والاعرف بآلية استثمار امكانياتها.

فخلال السنوات العشر الماضية من الحكم الراشد لجلالة الملك كانت مختلف مناطق المملكة محل اهتمام ورعاية ملكية دؤوبة بحيث لم تبق قرية صغيرة من قرى الاردن، او منطقة نائية الا وشرفها جلالته بزيارة للاطلاع عن كثب على الحياة التي يعيشها مواطنوه الذين يريد لهم العيش في ظل حياة كريمة مشرفة تليق بالإنسان الأردني.

وإذا كانت مزايا القيادة العظمى تتطلب حسن الإدارة السياسية والاقتصادية فإن جلالة الملك يقف دوما على خط الاستشعار المستمر لحالة المواطن الاردني والتواصل الدائم بين القيادة والشعب ليكون دأبه دائما استمرار الرعاية لكافة فئات المجتمع.

بالتأكيد فإن هذه الزيارات الملكية تشكل نموذجا في أهمية مواصلة القيادة والإدارة السياسية والاقتصادية للبلاد واطلاق المبادرات التي تعمل على تعزيز التنمية في مختلف وتنفيذ المشاريع المتنوعة ومحاربة الفقر والبطالة.

وهذه الزيارات أداة لحث الجهات الإدارية والمؤسسات الوطنية على تكثيف جهود العمل والبناء وبذل المزيد من العطاء في مواجهة الظروف الاقتصادية الضاغطة، وهذا لا يمكن أن يتم إنجازه إلا بخطط وبرامج عملية ينفذها مسؤولون وموظفون ومتبرعون يملكون من العزيمة والإصرار والرغبة في تقديم الدعم والمساندة ما يمكن أن يستفيد من هذه المبادرات الملكية وتحويلها إلى واقع إداري يومي يصبح هو النمط القائم دائما. والأردنيون يحبون أن يروا جلالة الملك بينهم يستمع إليهم، لأنهم يطمئنون أن صوتهم يجد صدى واستجابة يفتقدونها في بعض الاحيان لدى مسؤولين تنفيذيين في الحكومات والإدارات المحلية، وجلالة الملك يحب أن يكون قريبا من كل التفاصيل وان يعرف هموم الناس وأفكارهم وقضاياهم.

وعلى الرغم من أهمية المرحلة السياسية التي يمر بها الأردن والمنطقة برمتها فإن زيارات جلالته لا يمكن أن تلبس ثوب السياسي فقط، فهي مناسبة للتداول في الشأن الوطني بعمق وصدق يلامس عمق وصدق الحب الفطري الذي يتحدث به المواطن مع الملك، فأي مكان أو زمان أفضل وأنسب من لقاء الأردني مع مليكه.

ولان تواصل الملك مع شعبه وأهله ليس موسميا أو طارئا فانه يحمل في كل مرحلة أهدافا وغايات لخدمة الناس، فلقاءات جلالته بأبناء الوطن رسالة تؤكد عمق الاستقرار والتماسك الداخلي، وان كل الأردنيين يريدون الإصلاح لأنه خير لبلادهم وليس نزوة في مرحلة أو تعاملا سطحيا مع ما يجري في المنطقة من أحداث.

وفي نهج جلالة الملك هذا عبرة وقدوة لكل المسؤولين في الاردن، فما من بقعة في ارض الوطن الغالي الا وشرفها جلالة الملك بزيارات بدل الزيارة الواحدة وهو ما يشكل سرا من اسرار تعلق ابناء الوطن بقيادتهم وثقتهم بانها قادرة على اجتراح المعجزات لنهضتهم وتحقيق أمانيهم والعبور بهم إلى شاطئ الأمان.

التاريخ : 12-04-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش