الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المفلح : «الخيرية الهاشمية» السفير الإنساني للقيادة الهاشمية في دول العالم

تم نشره في الأحد 15 نيسان / أبريل 2012. 03:00 مـساءً
المفلح : «الخيرية الهاشمية» السفير الإنساني للقيادة الهاشمية في دول العالم

 

عمان - الدستور - باسل الزغيلات

أكد امين عام الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية أيمن المفلح ان الهيئة مثلت دور السفير الإنساني للقيادة الهاشمية في العديد من الدول، وعملت مع أكثر من ثمانين منظمة وجمعية خارج المملكة وأقامت علاقات متينة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة للإغاثة وكانت عضوا مؤسسا في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة وهي عضو في لجنة العمل الإسلامي المشترك التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

واضاف المفلح في لقاء مع «الدستور» ان الهيئة استطاعت الوصول الى 36 دولة لتوزيع الطرود الخيرية التي تضم المساعدات والمواد الغذائية والصحية حتى سمينا في العالم «السفير الانساني» و»مملكة الانصار» وعند الاخوة السوريين «ملاذ الخائفين وموطن الآمنين».

وقال فيما يخص الاخوة السوريين ان قاعدة البيانات الموجودة بالهيئة تضم حوالي 30 ألف شخص سوري بالتعاون مع الجمعيات الخيرية الاردنية الموجودة بالمملكة مشيرا الى ان التواجد السوري اصبح في جميع محافظات المملكة.

وبين ان الهيئة تقوم بتوزيع الطرود الغذائية والمواد الصحية للاسر السورية المكونة من 4-5 أشخاص بالاضافة الى المساعدات المالية بقيمة 100 دينار كبدل ايجار لبيوت الاسر السورية، مشيرا الى ان هذه الطرود هي عبارة عن تبرعات من محسنين اردنيين ومساعدات من الخارج.

مؤكدا ان الهيئة قامت بفتح حساب خاص لها لدى البنك الاسلامي لتلقي التبرعات لمساعدة الاشقاء السوريين.

وبين المفلح ان مستوى المساعدات في الامور النقدية ليس بالمستوى المطلوب، مشيرا الى ان الهيئة تلقت بعض المساعدات من الخارج من الهلال الاحمر الاماراتي، والهلال الاحمر القطري بالتعاون مع الهلال الاحمر الاردني، بالاضافة الى بعض المساعدات من المحسنين السعوديين حيث تم استلام 20 شاحنة و20 شاحنة اخرى من الكويت والبحرين، ولفت الى ان هناك عددا من المتبرعين السعوديين والكويتيين تعاونوا مع الهيئة بصرف أموال للأشقاء السوريين.

وقال انه تم تقديم التبرعات في الاغاثة الاسلامية عبر العالم حيث تم تلقي مساعدات من ليبيا 5 شاحنات تحتوي على مواد غذائية ايضا للاشقاء السوريين.

الاسر العفيفة

وقال ان الهيئة قامت مؤخرا بأخذ نسبة من التبرعات الخارجية لتخصيصها للاسر الاردنية العفيفة وذلك ليس الزاما للمتبرعين ولكن بناء على رغبتهم، مشيرا الى ان احد المتبرعين الكويتيين الذي تبرع بـ 3500 طرد من اغطية وحرامات للاشقاء السورين قام بتخصيص نسبة منها للاسر العفيفة الاردنية.

وعن توجهات الهيئة للمشاريع التنموية قال المفلح ان الهيئة مستعدة لدعم المشاريع التنموية المدرة للدخل للاسر العفيفة.

واكد المفلح ان الهيئة سيكون لها برامجها الخاصة خلال الشهر الفضيل والمتمثلة في توزيع طرود الخير والتي تضم العديد من المواد الغذائية بحيث تشمل الاسر العفيفة في جميع محافظات المملكة بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني وباشراف سمو الامير راشد بن الحسن كبير امناء الهيئة وفق برامج ودراسات سيتم اعدادها للوصول الى هذه الاسر وتوفير الطرود الغذائية التي تكفي هذه الاسر طيلة ايام الشهر الفضيل.

الجمعيات الخيرية

وقال ان تعاون الجمعيات الخيرية الاردنية مع الهيئة ليس بالمستوى المطلوب، ولهذا الغرض تم اصدار تعميم من وزير الداخلية يؤكد على ان الهيئة الخيرية الاردنية هي الوحيدة المخولة بتلقي المساعدات الخارجية لمساعدة الاخوة السوريين مشيرا الى ان هناك بعض الجمعيات تستغل هذا الغرض لتشويه اسم المملكة طالبا من الجمعيات الخيرية التعاون المستمر مع الهيئة باعتبار الهيئة بمثابة المظلة الحقيقية لهذه الجمعيات وتوافق عملها مع الهيئة.

وزاد ان الهيئة تتواصل في دعمها على جميع الاصعدة الداخلية والخارجية وتتعاون بشكل مستمر مع الجمعيات الخيرية ووزارة التنمية الاجتماعية بحيث تستقبل التبرعات وتقوم بفرزها وتغليفها وتوزيعها على الجمعيات في مختلف مناطق المملكة.

واضاف انه تم توقيع اتفاقية مع هيئة شباب كلنا الاردن للتوعية والتعريف بثقافة التطوع وتعميق مفاهيم العدالة والتكافؤ على المستويات الوطنية والعربية والإسلامية والدولية.

وتهدف الاتفاقية بحسب المفلح الى تسخير امكانيات الفرق الشبابية التطوعية لهيئة كلنا الأردن كأدوات تنفيذية لتحقيق رسالة الهيئة الخيرية الهاشمية بتحقيق واعتماد مقرات هيئة شباب كلنا الاردن كمحطات انطلاق للهيئة الخيرية الهاشمية واستثمار انتشارها الواسع في جميع المحافظات من خلال قيام الهيئة باعداد قاعدة بيانات تساعد الهيئة للقيام باعمالها التطوعية واعمال الاغاثة وخدمة اللاجئين وتقديم كل اشكال الدعم لهم.

وقال المفلح انه سيتم تقديم الأنشطة اللازمة للشباب في مختلف محافظات المملكة، وتعزيز مشاركتهم في برامج بناء قدراتهم وتدريبهم على ثقافة الحوار وقبول الآخر من خلال تنفيذ الأنشطة التعريفية والتوعوية الخاصة بالهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية الهادفة الى التعريف بالفعاليات الخيرية التطوعية والتعاون معها داخل الأردن وخارجه.

الضفة الغربية/ قطاع غزة

وعن المساعدات المرسلة من قبل الهيئة الى قطاع غزة، قال المفلح ان لها النصيب الأكبر من هذه المساعدات فقوافل الخير الإنسانية التي تتجه للإخوة الفلسطينيين في الضفة والقطاع مستمرة، للتخفيف من معاناة أهلنا في الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، وهذا هو ما اعتبرته القيادة الهاشمية المظفرة واجبا إنسانيا تحتمه العلاقات التاريخية القائمة بين الشعبين الأردني والفلسطيني، فبدأت قوافل الخير والمساعدات تتواصل منذ شهر أيلول عام 2000م، وذلك بالتنسيق والتعاون مع مركز إدارة الأزمات في القوات المسلحة الأردنية والسلطة الوطنية الفلسطينية، وعليه تم إرسال العديد من المساعدات ومواد الإغاثة والمعدات والمستلزمات الطبية والأدوية وسيارات الإسعاف والخيم والأدوات المنزلية والملابس.

كما تم إرسال مستشفى ميداني الى رام الله ومحطة جراحية إلى مدينة جنين يشرف على إدامتها طواقم طبية من القوات المسلحة الأردنية.

وأثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008 قامت الهيئة بإنشاء جسر بري لتقديم المساعدات الإنسانية حيث قامت بتسيير قوافل إغاثة من 10 الى 30 شاحنة يومياً شملت بالإضافة إلى ما سبق وحدات الدم وبلازما الدم وثلاجات الدم والاحتياجات اليومية من مياه وخبز بالإضافة إلى المواد التموينية والغذائية والمولدات الكهربائية والقرطاسية والحواسيب التعليمية والسجاد، اضافةً الى ارسال مستشفى ميداني عسكري غزة والتي قامت الهيئة بتزويده بالأدوية والعلاجات والمستلزمات الطبية وسيارات الإسعاف.

وقال ان عدد القوافل منذ بداية القصف على غزه بتاريخ 27/12/2008م ولغاية 30/6/2010م بلغ نحو 87 قافلة مساعدات وبلغ عدد الشاحنات 1368 شاحنة بحمولة 17588.9 طن بقيمة 33.882.000 دولار.

واكد ان عدد القوافل منذ بداية الحصار على قطاع غزه منذ 24/11/2008 ولغاية 30 /6/2010م بلغ نحو91 قافلة مساعدات وبلغ عدد الشاحنات المرسلة 1413 شاحنة بحمولة 18181 طنا بقيمة 34.742.000 دولار.

اما المجموع النهائي للقوافل المرسلة منذ بداية الانتفاضة عام 2000 ولغاية 30/6/2010م فقد بلغ 333 قافلة محملة بـ4338 طنا بكلفة 114.755.714 دولار.

الاغاثة والتنمية

وقال المفلح إن رؤية الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية للإغاثة والتنمية والتعاون العربي والإسلامي والدولي ورسالتها الإستراتيجية تتمثل في ترجمة الرؤية الملكية وتوجيهات القيادة الهاشمية في مد يد العون والمساعدة لكل محتاج لها داخل والوطن وخارجه، والمبادرة الى تقديم المساعدة وإرسال مواد إغاثة متنوعة الى الدول والشعوب التي تتعرض للكوارث أياً كان نوعها فتاتي التوجيهات الملكية للهيئة لإرسال المساعدات الطارئة للمناطق المنكوبة، وقد قامت الهيئة منذ تأسيسها وبتوجيهات ملكية سامية بإرسال المساعدات المختلفة لحوالي ثلاث وثلاثين دولة في مختلف أنحاء العالم، أما النصيب الأكبر من هذه المساعدات فهي قوافل الخير الإنسانية التي تتجه للإخوة الفلسطينيين في الضفة والقطاع للتخفيف من معاناتهم في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانون منها.

واضاف ان الهيئة تعتمد في عملها على الأسلوب المؤسسي والأهداف الواضحة من خلال هيكل تنظيمي يخدم أهداف الهيئة الإنسانية ورسالتها المحلية والعالمية باستخدام نظم متطورة في الإدارة واستثمار امثل للموارد المالية والبشرية والحرص على التدريب والتطوير المتواصل وتوخي تحقيق الشمولية في البرامج الإنسانية بشكل متوازن بين البرامج الاغاثية الطارئة والمشاريع التنموية طولية المدى.

مساعدات لدول شقيقة وصديقة:

السودان والبوسنة

وبين المفلح ان الهيئة قدمت مساعدات مختلفة لبعض المشاريع التنموية الى عدد من الدول، ففي السودان قدمت الهيئة مساعدات لانجاز مشروعي المياه والكهرباء في مدينة الكأس من خلال شبكات ري حديثة تتزود من آبار حفرت لهذه الغاية وكذلك نقاط توزيع مياه وإقامة الخزانات الكبيرة لجمع المياه ومحطة توزيع للكهرباء. بالإضافة إلى تأهيل مستشفى الكأس في إقليم جنوب دارفور وتجهيزه بالأدوية الطبية ورفده بطواقم طبية عملت لمدة خمس سنوات وتحديث المختبر وعدد من العيادات وكذلك إرسال مواد اغاثية متنوعة خلال فترات التصحر والجفاف والفيضانات وإقامة مركز صحي في الكأس باسم مركز الملك عبدالله الثاني بن الحسين الصحي عام 2009.

واوضح انه على أثر الاعتداءات الصربية التي آلمت بالشعب البوسني عام 1992 تم إرسال المساعدات ومواد إغاثة متنوعة بآلاف الأطنان الى البوسنة والهرسك وبكلفة إجمالية تقدر بخمسة ملايين دولار وكما تم إنشاء مركز ضيافة الأسر والأشخاص البوسنيين القادمين من البوسنة والهرسك واستئجار بعض المباني لبعض الأسر وتأمينهم بالماء والكهرباء والمواصلات والتعليم لأبناء هذه الأسر كذلك شراء مبنى لسفارة البوسنة والهرسك في عمان وتجهيز مركز صحي في كاليسيا سمي بمركز جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وإعادة اعمار مسجد فويجيا كوفيتسا الذي قد مضي على بنائه أكثر من 300 عام وإنشاء مركز ثقافي إسلامي في مقاطعة سراييفو والمساهمة في أعمار مسجد جبجة وإعادة اعمار مدرسة جرانشيستا وإنشاء صالة متعددة الأغراض في سيهوفينا – موستار أطلق عليها اسم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.

العراق

وقال ان الهيئة أرسلت الى العراق مجموعة من مواد الإغاثة المختلفة والمتنوعة مثل الأدوية والمواد الغذائية والمستلزمات الطبية والخيم والبطانيات ومولدات الكهرباء ومهمات ذوي الاحتياجات الخاصة بحمولة قدرت بـ 6647 طنا على متن 391 شاحنة عام 2003 وقامت الهيئة بتزويد المستشفى الميداني الأردني في الفلوجة عام 2003 بالأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة وعيادة أسنان متكاملة، كما قامت الهيئة باستضافة اللاجئين في منطقتي الرويشد والكرامة بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وبين انه اثر اجتياح الفيضانات لجمهورية الباكستان 1992م وكذلك الزلزال المدمر عام 2005 إرسلت الهيئة مواد الإغاثة وفريق إنقاذ من الدفاع المدني كما تم إرسال طائرة C130 محملة بمواد الإغاثة وكان على متنها جلالة الملكة رانيا العبدالله وإرسال طائرة تحمل مستشفى ميدانيا متحركا كان على متنها سمو الامير راشد بن الحسن وإقامة يوم تلفزيوني لإعادة إعمار مستشفى روالكوت في الباكستان.

الصومال

واضاف ان الهيئة تبنت برنامج إغاثة في الصومال حيث أعدت خطة كاملة لتحريك بعثات طبية للعمل الميداني كما قامت بإرسال طائرة إغاثة الى اللاجئين الصوماليين في اليمن شملت الأدوية والبطانيات والمواد الغذائية. ونتيجة الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب شرق آسيا فقد قامت الهيئة بإرسال حاوية مساعدات بوزن 46 طنا وشملت المواد الغذائية والبطانيات والمستلزمات الطبية.

وقال ان الهيئة بصدد توقيع اتفاقية مع نقابة المهندسين الاردنيين لايصال المساعدات الى الصومال مشيرا الى ان الهيئة عملت خلال العام الماضي على توزيع نحو 3150 اضحية وكفالة 10000 شخص في الصومال.

وزاد انه نتيجة الفيضانات التي تعرضت لها الجمهورية اليمنية عام 1994 قامت الهيئة بإرسال المساعدات الإنسانية التي شملت الخيم والبطانيات والمواد الغذائية كما تم إرسال فريق طبي مكون من 33 طبيبا وممرضا بهدف إدارة مستشفى صنعاء وحمل الفريق معه مستلزمات طبية وأجهزة معالجة وأدوية. كما قامت الهيئة بتسيير طائرة مساعدات للأشقاء في جمهورية اليمن عام 1996 نتيجة الفيضانات التي تعرضت لها وأدت إلى تشريد الآلاف ووفاة وجرح المئات وشملت مواد غذائية مختلفة وأدوية ومستلزمات طبية بحمولة 18،5 طن كما تم إرسال مساعدات تبلغ حمولتها 12 طناً تحتوي على المواد التموينية المختلفة والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد إغاثة متنوعة عام 2009م.

افغانستان وجزر القمر

وقامت الهيئة عام 1998م بإرسال طائرة بحمولة تزن 17 طنا من المواد الاغاثية إلى أفغانستان بعد الزلزال المدمر الذي أودى بحياة الآلاف ودمر أكثر من 30 قرية فيها، وكما تم تزويد المستشفى العسكري الأردني الميداني هناك بمساعدات طبية بالإضافة إلى المواد التموينية والطرود الغذائية.

وكذلك قامت الهيئة بإرسال طائرة مساعدات إلى هاييتي وبالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية بحمولة تقدر بحوالي (6) اطنان تحتوي على مواد تموينية ومواد إغاثة وأدوية وملابس بالإضافة إلى مستشفى ميداني.

وقال انه بناء على توجيهات جلالة القائد الأعلى والذي أمر بإرسال طائرة مساعدات محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية من طائرات سلاح الجو الملكي لمساعدة أهالي جزر القمر تعهدت الهيئة بإرسال مساعدات بقيمة ربع مليون دولار وكانت الأردن من أولى الدول التي قامت بإرسال هذه المساعدات.

مساعدات لدول تعرضت

لكوارث طبيعية وحروب

وقال ان الهيئة قامت بالعديد من المساعدات الخارجية للعديد من الدول حيث قامت بإرسال مواد إغاثة متنوعة للدول التي تأثرت بإعصار تسونامي في نهاية عام 2004م وهي اندونيسيا وجمهورية المالديف وتايلاند وسريلانكا. كما تم إرسال مساعدات مختلفة إلى الدول التالية: بنغلادش (إثر الفيضانات عام 1991م والإعصار عام 2007)، وجمهورية الشيشان (إثر الصراع مع روسيا الذي بدا عام 1992م)، ومصر (إثر زلزال القاهرة عام 1992م)،وجمهوريتي كباردنيوبلقاريا وإبخازيا (إثر النزاعات مع روسيا عام 1993م).وبلغاريا (إثر الصراع مع جورجيا عام 1993م)،وتركيا (إثر زلزال عام 1992م)،وإيران (إثر زلزال أردبيل،وزلزال بام عامي 1997، 2003م)،وتايوان (إثر زلزال عام 1999م)،ومقدونيا (إثر الصراع مع الصرب عام 1999م)،والجزائر (إثر زلزال بمدراس في الأعوام 2003،2001،2000)،وسوريا (إثر انهيار سد زيزون عام 2002م)،والمغرب (إثر زلزال الجسيمة عام 2004م)،رومانيا (إثر الفيضانات عام 2005م)،ولبنان (إثر العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان عام 2006م)،وجمهورية الصين الشعبية (إثر زلزال عام 2008م)،وجورجيا – أوسيتا الجنوبية (إثر النزاع مع روسيا عام 2008م).

يشار الى ان الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية جاء تأسيسها للإغاثة والتنمية والتعاون العربي والإسلامي والدولي في العاشر من كانون الثاني عام 1990م لتكون حلقة في سلسة الاغاثات الهاشمية كمؤسسة وطنية لعمل الخير ذات نشاط متعدد الجوانب تسعى لتحريك الفعاليات الخيرية التطوعية والتعاون معها داخل الأردن وخارجه، ولترجمة مشاعر المحسنين ومساعداتهم الى مشروعات وبرامج ترسخ معاني الخير وتعمق مفاهيم العدالة والتكافل على المستويات الوطنية والعربية والإسلامية والدولية، وتؤكد معاني الانتماء والنماء وتهتم بالعمل التطوعي والخدمة العامة.

وقد بدأت العمل في عام 1985م اللجنة الوطنية الأردنية للتضامن مع السودان الشقيق التي كانت، ولجنة التنسيق والتعاون الثقافي مع الشعوب الإسلامية التي بدأت العمل في عام 1986م، فأصبحت أعمال هاتين اللجنتين جزءاً من أعمال الهيئة.

التاريخ : 15-04-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش