الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أم حمزة من بلدة جفين

تم نشره في السبت 28 نيسان / أبريل 2012. 03:00 مـساءً
أم حمزة من بلدة جفين تصنع الصابون في منزلها لتعيل أسرتها وتعلم أبناءها

 

دير أبي سعيد - الدستور- عبدالحميد بني يونس

تواجه أم حمزة وهي سيدة ريفية مكافحة من بلدة جفين في لواء الكورة معاناة بتخطي عقبات التسويق والتصنيع في مشروعها الإنتاجي الذي أنشأته في منزلها لتصنيع الصابون البلدي.

فقبل أكثر من عام وحينما تزايدت أعباء الأسرة وتضاعفت نفقات التعليم الجامعي لاثنين من الأبناء وتراجع دخل رب الأسرة من كثرة الالتزامات المترتبة رفضت النشمية الريفية التي اعتادت على قيم الفزعة والشهامة أن تقف مكتوفة الأيدي أمام صعوبة أوضاع الأسرة التي أنجبتها مع زوجها فقررت إنشاء مشروع انتاجي صغير في منزلها المتواضع ببلدة جفين لمساعدة الأبناء بدفع الأقساط الجامعية والتخفيف من الأعباء المالية المترتبة على كاهل رب الأسرة والذي لا حول ولا قوة له.

ولاقت أم حمزة تشجيعا من مركز إرادة في دير أبي سعيد والذي وفر لها فرصة التدريب المجاني على صناعة الصابون البلدي وبعد ان استكملت التدريب توفر لأم حمزة قرضا بقيمة 250 دينارا من أحد المحسنين بدأت معه مشروعها متطلعة الى وضع افضل لأسرتها رغم محدودية التمويل المتوافر ولكن أم حمزة اندفعت أكثر وشمرت عن سواعد العطاء وباشرت بتصنيع الصابون البلدي وبيعه رغم صعوبة التسويق.

وما هي إلا فترة زمنية قصيرة حتى بادرت إحدى الشركات ومن خلال مشاريعها التي تمولها في اللواء بقروض ميسرة لمشاريع إنتاجية بأقراض إم حمزة 750 دينارا تمكنت من خلالها هذه السيدة المكافحة من زيادة الإنتاج ولكن دون أن تعلم أنها ستواجه مزيدا من الصعوبة في التسويق رغم مساعدة الشركة لها في ذلك، ولكن أم حمزة تشير إلى أنها دخلت من خلال الشركة في مرحلة أخرى من الإحباط والصعوبة حيث تتحصل الشركة ومن خلال اتفاقية الشراكة على 39% من الأرباح وهي عملية غير مجدية بحسب أم حمزة وزوجها أحمد الزعبي، وتضيف أنه رغم ذلك فإن عملية التسويق توقفت من جانب الشركة لتدخل المشروع في مواجهة اصعب في التسويق.

وتتمنى أم حمزة التي جمعت الكثير من منتجات مشروعها وبأشكال مختلفة لقطع الصابون البلدي والذي جعلت له روائح مختلفة من خلال المزج بمحسنات ونكهات روائح الليمون وحبة البركة وخلاصة عصارة الصبار ومن أعشاب طبية لينتج مع زيت الزيتون أجود انواع الصابون رغم خطورة التصنيع.

وتؤكد أم حمزة وهي ترتب اشكالا مختلفة وجذابة للصابون المنتج في مشغلها الصغير عزمها على الاستمرار بتصنيع الصابون رغم ارتفاع الكلف التشغيلية والتي تصل الى ستة دنانير ونصف للكغم الواحد رغم صعوبة التسويق الذي تأمل تخطيه من خلال قرض أو منحة من وزارة التخطيط لا تتعدى الألفي دينار وتمكنها من توفير قوالب التصنيع بحسب المواصفات التي تحقق متطلبات التسويق في الاسواق الرسمية بعد نيل الموافقات من الجمعية العلمية الملكية ومؤسسة المواصفات والمقاييس واللتين تحتاجان لرسوم تصل في مجموعها الى نحو 500 دينار.

التاريخ : 28-04-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش