الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات رسمية ودينية فلسطينية تشيد بدور الملك في رعاية المقدسات في القدس

تم نشره في الثلاثاء 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 مـساءً
فعاليات رسمية ودينية فلسطينية تشيد بدور الملك في رعاية المقدسات في القدس

 

فلسطين - الدستور - محمود كريشان

ثمنت فعاليات رسمية ودينية فلسطينية الرعاية الهاشمية للمقدسات في مدينة القدس مشيرة الى ان القدس على الدوام كانت وما تزال محط رعاية الهاشميين واهتمامهم منذ الشريف حسين بن علي والى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذين حرصوا على البذل ومواصلة الجهد لحمايتها والحفاظ على عروبتها وأماكنها الدينية وإعمارها وإدارتها.

الحسيني

وبهذا الخصوص قال محافظ القدس الشريف عدنان الحسيني لـ»الدستور» ان المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس حظيت باهتمام بالغ منذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، وأضحت جزءاً لا يتجزأ من برامج عمل الحكومات، حيث أشار جلالته إلى ضرورة الاهتمام بها والعناية بمرافقها والتعهد بحمايتها في كتب التكليف السامي للحكومات المتعاقبة،مبينا ان المسجد الأقصى في عهد جلالته نال اهتماماً كبيراً، مجسداً بذلك استمرارية هاشمية في رعاية مدينة القدس ومقدساتها لما لها من مكانة ومنزلة في سائر الديانات السماوية.

واشار الحسيني الى ان عمليات الإعمار الهاشمي تحولت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى إطار مؤسسي، تمثل في إنشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة بموجب قانون صدر عام 2007 بعد تعديل قانون إعمار المسجد الأقصى رقم 32 لسنة 1954 حيث شملت مشاريع الإعمار في المسجد الأقصى، الإعمار الهاشمي الرابع، في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، منبر المسجد الأقصى المبارك « منبر صلاح الدين» والحائط الجنوبي للمسجد الأقصى، والحائط الشرقي للمسجد الأقصى المبارك ومشروع نظام قضبان الشد والربط لجدران المصلى المرواني، ونظام الإنذار وإطفاء الحريق في المسجد الأقصى المبارك، والبنى والمرافق التحتية، وقبة الصخرة المشرفة ومهد عيسى عليه السلام.

ابوسنينة

من جانبه قال القاضي الشرعي الشيخ محمد جمال ابوسنينة ان مكارم الهاشميين نحو أبناء أمتهم العربية والإسلامية في العصر الحديث كثيرة، ومنها مساهمتهم في الإعمار الهاشمي للمسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، والمعالم الإسلامية الأخرى في القدس الشريف، وكذلك الإعمار الهاشمي لمساجد الأنبياء والصحابة ومقاماتهم في الأردن، وأبرز المواقع الإسلامية والتاريخية فيها.

واضاف ابوسنينة ان مدينة القدس ودرّتها المسجد الأقصى حظيت باهتمام ورعاية خاصة على مر العهود الإسلامية، وكان دور الأردن دائماً دوراً مميزاً وبارزاً تجاه المسجد الأقصى المبارك، والأوقاف والمقدسات الإسلامية في القدس الشريف، فقد ظهرت عناية الهاشميين بالمقدسات الإسلامية عبر تاريخهم المشرف الطويل منذ مطلع القرن الماضي، وإلى يومنا هذا وقد ظهر تعلقهم بالمقدسات الإسلامية في القدس من خلال ما قدمه الشريف الحسين بن علي عام 1924 من تبرع مادي ومعنوي، كما أوصى بأن يدفن في باحة الحرم القدسي الشريف وتابعه ولده الشهيد عبدالله بن الحسين الملك المؤسس، ومنذ أن تولى المغفور له الحسين بن طلال الحكم أصدر توجيهاته وأوامره بضرورة زيادة العناية بالحرم القدسي الشريف، وما يشتمل عليه من معالم إسلامية خالدة، وقرر جلالته تشكيل لجنة خاصة للقيام بمهمة صيانة الحرم القدسي الشريف وترميمه، وصدر قانون بتشكيل اللجنة، وبيان مهامها عام 1954، وتابعه في هذا الاهتمام الكبير جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين منذ توليه الحكم عام 1999، وذلك من خلال توجيهاته السامية، ومتابعاته المستمرة للجنة الإعمار، وتبرعاته السخية للمحافظة على هذه المقدسات.

ابو طالب

بدوره قال قائد حرس المسجد الاقصى المبارك الشيخ عبدالله ابوطالب انه منذ ان تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية في 7 شباط 1999م، سارعلى نهج سلفه الهاشميين الاخيار في أمر القدس وحدد الموقف الأردني من قضية القدس في الكثير من المحافل المحلية والعربية والدولية، مشيرا الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني جسد على ارض الواقع استمرارية هاشمية في رعاية مدينة القدس ومقدساتها لما لها من مكانة ومنزلة في سائر الديانات السماوية، موضحا ان عمليات الإعمار الهاشمي في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تحولت إلى إطار مؤسسي تمثل في إنشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة بموجب قانون صدر لهذه الغاية العظيمة.

السلايمة

الى ذلك لفت المحامي نعيم حسن السلايمة من المدينة القديمة في القدس الى ان الهاشميين احتفظوا بسلالتهم المقدسة تاريخياً في مكة منذ سنة 8هـ/629م وحتى بداية القرن العشرين، ولم نشهد في التاريخ السلالي العربي مثل تلك السلالة التي ينتمي إليها جلالة الملك عبدالله الثاني فقد ارتبطت المقدسات الإسلامية بالهاشميين فحفظوا لها مكانتها ونأوا بها عن خصومات السياسة. وبين السلايمة ان الهاشميين أوجدوا عقداً شرعياً وأخلاقياً بينهم وبين المقدسات الإسلامية التي كانت مهوى أفئدة أمة الإسلام، وكان حالهم مع القدس الشريف أولى القبلتين متلازما مع التأكيد دوما على تبنيهم لرسالتهم التي ناضلوا من اجلها وهي حرية الشعوب والحفاظ على كرامة الأمة، ومع قيام الدولة الأردنية ظلت الولاية الهاشمية على المقدسات العربية والإسلامية في مدينة القدس الشريف بمساجدها وكنائسها.

النمر

بدوره اشار منسق العلاقات العامة في الغرفة التجارية الصناعية في محافظة الخليل محيي الدين سيد احمد النمر الى الدعم الملكي الموصول لرعاية المقدسات الاسلامية في مدينة القدس لما لهذا الدعم من اثر ايجابي لجهة تعزيز صمود الاهل في المدينة المقدسة في مواجهة سياسات التهويد والاستيطان.

وبين النمر ان جلالة الملك عبدالله الثاني ومنذ توليه سلطاته الدستورية يحرص على تقديم سبل الدعم كافة للقضية الفلسطينية في سياق نهج هاشمي عروبي يسعى الى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ضمن علاقة اردنية فلسطينية متجذرة في عمق التاريخ مشيرا الى ان القضية الفلسطينية كانت وما زالت تتصدر اولى اولويات جلالته ولا سيما في المحافل الدولية وعواصم صنع القرار حيث يؤكد جلالته دائما اهمية حلها وفق قرارات الشرعية الدولية واقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف.

التاريخ : 06-11-2012

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل