الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الخوالدة : الإدارة الجيدة ضرورة ملحة للتنمية الشاملة

تم نشره في الخميس 27 أيلول / سبتمبر 2012. 02:00 مـساءً
الخوالدة : الإدارة الجيدة ضرورة ملحة للتنمية الشاملة

 

البحر الميت – الدستور – جميل السعايدة

مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور فايز الطراونة، رعى وزير تطوير القطاع العام الدكتور خليف الخوالدة افتتاح اعمال المؤتمر الاقليمي الذي تنظمه وكالة الاتحاد الاوروبي – مؤسسة التدريب الاوروبية – ETF بالتعاون مع المعهد الوطني للتدريب والذي جاء بعنوان «التحديات الجديدة في تطوير المهارات في منطقة جنوب وشرق البحر الابيض المتوسط».

وقال الخوالدة في كلمته الافتتاحية للمؤتمر ان الاردن ادرك منذ زمن بعيد ان الادارة العامة والجيدة ضرورة ملحة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وان الحكومة حرصت على تبني برامج القطاع العام وتنفيذها من خلال عدة محاور رئيسية تمثلت في دعم عملية صنع القرار في مجلس الوزراء وتطوير نوعية الخدمات الحكومية وتبسيط الإجراءات وإعادة هيكلة المؤسسات والدوائر الحكومية وتنظيمها وإدارة وتنمية الموارد البشرية ودعم الابداع والتميز ومتابعة الأداء الحكومي اضافة الى محور الاتصال الداخلي والخارجي.

وقال: في مجال اعادة الهيكلة تُعنى الوزارة بتنظيم مهام وأدوار ومسؤوليات الجهاز الحكومي المدني بحيث يتم الفصل بين رسم السياسات وتنفيذها والتخلص من الفعاليات غير اللازمة والمتضاربة والمتكررة واعادة هيكلة المؤسسات من حيث أعدادها والمهام المسندة لها بما يضمن التكامل بينها.

وأكد الخوالدة أهمية محور ادارة وتنمية الموارد البشرية لكونه يتعامل مع العنصر البشري الذي يعتبر المحرك الأساسي والرئيس في تنفيذ برامج التطوير والإصلاح على كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وألقى وزير العمل الدكتور عاطف عضيبات كلمة في حفل الافتتاح أشار فيها إلى الاضطرابات التي تجتاح المنطقة والتحولات الديمقراطية الناشئة عن الربيع العربي وما نتج عنها من ظهور مخزون القلق الاجتماعي ومشكلة الافتقار لفرص العمل الخاصة بالشباب والافاق الاقتصادية التي لا تستوعب القدرات الشابة، حيث جاءت الثورات لتعكس اهمية الحكم الرشيد والحاجة الى رؤية جديدة لدور سياسات تنمية المهارات والموارد البشرية من اجل الاستجابة للاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية.

وقال: تعتبر مشكلة البطالة من اخطر المشكلات التي تواجه الاقتصاد، ما يتطلب ايجاد سياسات وبرامج فاعلة لمواجهتها وذلك من خلال ربط البرامج التعليمية والتدريبية باحتياجات سوق العمل وتوجيه الاهتمام الى المشاريع الصغيرة والمتوسطة باتباع اجراءات تدعم ازدهار الورش والمصالح الصغيرة التي تدار من قبل الذكور والاناث والاستمرار في سياسات التوسع الاستثماري.

وقال المدير العام لمنظمة العمل العربية الدكتور أحمد لقمان: لقد لاحظنا ان غالبية العاطلين عن العمل هم من فئة الشباب الذين لا تتوافر لديهم المهارات والكفاءات والقدرات المطلوبة لسوق العمل نظرا لتراجع مستوى مخرجات منظومة التعليم المهني والتقني في عدد كبير من الدول العربية.

وبين أن التغييرات التي يشهدها سوق العمل لم تتواكب معها التعديلات الملموسة في برامج وخطط مؤسسات التعليم والتدريب، ما أحدث هذه الفجوة التي يتوجب السيطرة عليها، «لذا فان الجميع مدعوون لردم هذه الفجوة بين منظومة التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل من خلال دعم قدرات الحكومات للرصد المستمر لاوضاع سوق العمل فيها والعمل على تحديث برامج مؤسسات التعليم والتدريب وتشجيع ثقافة العمل الحر ووضع برامج عاجلة لمعونات البطالة في الدول العربية وتطوير مكاتب العمل وفتح قنوات الحوار بين اطراف الانتاج الثلاثة والشركاء الاجتماعيين للاسهام في النظر للمشاكل التي تواجهها وكيفية معالجتها بعين المصلحة المشتركة ويوفر الاستقرار المعيشي للمواطن في دول البحر المتوسط».

وشكرت مديرة المؤسسة الاوروبية للتدريب مادلين سربان الحكومة الاردنية على جهود في استضافة المؤتمر الاقليمي الهام الذي يناقش التحديات الجديدة لتطوير المهارات في دول حوض المتوسط.

وأكدت مفوضة شؤون التعليم في الاتحاد الاوروبي اندرولا فاسليو أهمية التدريب والتعليم كاساس للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستقبلية لشعوب المنطقة، ما يتطلب جهودا حكومية وشعبية في تطوير الانظمة التعليمية.

إلى ذلك، عقد المنظمون للمؤتمر من الاتحاد الاوروبي مؤتمرا صحفيا اشاروا فيه الى ضرورة توضيح الحقائق بخصوص توظيف الشباب العربي حيث اكد تقرير توفير البيانات الصادرة عن مؤسسة التدريب الاوروبية ووكالة الاتحاد الاوروبي في طبعته الثالثة من اتحاد دول البحر المتوسط مراجعة امكانية التوظيف لتغطي 14 دولة من بلدان منطقة البحر المتوسط كالجزائر ومصر والاردن وتونس ولبنان وسوريا وفلسطين.

واشار التقرير الى ان اكثر من 60% من سكان دول المنطقة هم دون سن الـ30 عاما وان هذا العدد مهيأ للارتفاع بحلول عام 2020 ليصل الى 100 مليون شاب حيث تتصدر المنطقة اعلى نسب بطالة بين الشباب في العالم والتي تبلغ حوالي 25%.

وبين التقرير ان هناك امرأة واحدة تعمل من كل 4 نساء بالاضافة الى وجود 30 مليون شاب يفتقرون للمهارات وان وجدت فهي متدنية ويعملون بشكل غير رسمي بوظائف ذات دخول متدنية.

وقالت مديرة مؤسسة التدريب الاوروبية مادلين سيربان اننا في الوقت الحالي نعمل لتحسين حوكمة السياسة لان السياسات ليست وظيفة ووزارة وليست ملكا لحكومة ما وانما هي عبارة عن مسؤولية مشتركة بين الشباب وصناع القرار.

وقال وزير العمل الدكتور عاطف عضيبات ان انعقاد المؤتمر في المملكة يدل على الاستقرار الذي يتمتع به الاردن والتجربة الاردنية في وضع الاستراتيجية الوطنية للتشغيل.

واشار مدير الشباب والتعليم في الاتحاد الاوروبي فيليب برنت الى التحديات المشابهة بين اوروبا ودول المتوسط، ما شجع الشراكة الاوروبية في المنطقة.

التاريخ : 27-09-2012

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل