الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مهندسون في البوتاس يحذرون من آثار توقف محطة الضخ الرئيسية

تم نشره في الأحد 13 أيار / مايو 2012. 03:00 مـساءً
مهندسون في البوتاس يحذرون من آثار توقف محطة الضخ الرئيسية

 

الكرك – الدستور – عامر العمرو

حذر مهندسون مختصون عاملون في شركة البوتاس العربية من خطورة توقف العملية الإنتاجية في الشركة وما يتبعه من نتائج تقنية كارثية بحسب وصفهم على طبيعة العمل ، الأمر الذي يشكل أضرارا بالغة بمراحل صناعية أخرى في الشركة على المدى البعيد ، خاصة بعد توقف محطة الضخ الرئيسية التي طالبت الشركة بتشغيلها منذ أسبوعين .

وبينما دخل إضراب العاملين امس يومه الثامن عشر دون انفراج في حل المشكلة ، قال نائب رئيس نقابة العاملين في المناجم والتعدين ماجد العضايلة ، إن إدارة الشركة تماطل في حل الأزمة رغم الجلوس معها إلى طاولة الحوار ثلاث مرات بحضور وزير العمل الدكتور عاطف العضيبات، ورئيس وأعضاء النقابة العامة للعاملين في المناجم والتعدين وقال المهندسون المختصون عن تشغيل محطة الضخ الرئيسية أن المحطة الجديدة التي بدأت الشركة بتشغيلها عام 2011 على الشاطئ الجنوبي للبحر الميت ، تتكون من 4 مضخات عملاقة بقدرة ضخ تبلغ 18 مترا مكعبا في الثانية بما يعادل 1.5 مليون متر مكعب يوميا ، أي ما يقارب 300 مليون متر مكعب سنويا يتم ضخها إلى نظام التبخير الشمسي المكون من ملاحات الملح ثم ملاحات الكارنلايت على التوالي .

وبينوا أن مساحة ملاحات شركة البوتاس العربية حوالي 111, مليون متر مربع تُقسم إلى 68 مليون متر مربّع ملاحات ملح و43 مليون متر مربّع ملاحات كارنلايت قادرة على تأمين حوالي 14 مليون طن من مادة الكرنالايت سنوياً, وهي المادة الأولية لإنتاج مادة البوتاس، مبينين أن مدّة رحلة جزيء محلول البحر الميت حتى يترسّب وتُستخلص حمولته من المعادن الثمينة في الملاحات ثم يعود الباقي للبحر حوالي السنة.

وأكدوا إن توقف محطة الضخ الرئيسية سيكون له آثار مدمّرة على نظام التبخير الشمسي, وهي آنيه من حيث نزول المستوى في نظام التبخير وترسيب مادة الكارنلايت في ملاحات الملح ،ولاحقة على المخزون الاستراتيجي للعام الذي يليه وبالتالي على إنتاج المصنع .

وأشاروا إلى أن التوقف في تشغيل محطة الضخ الرئيسية سيكون له الأثر المباشر على المعدل الطبيعي لمنسوب الملاحات (الكارنلايت والملح) حيث سيتناقص المستوى بسبب التبخر على هذه الملاحات وخاصة في مثل هذا الوقت من ارتفاع درجات الحرارة ، مبينين أن إعادة رفع المنسوب نحتاج الى الوقت الطويل من اجل إعادة وصول محلول البحر إلى هذه الملاحات بالإضافة إلى الأثر المباشر للانخفاض على البوابات حيث ستترسب الأملاح أمامها وبالتالي ستشكل عائق أمام جريان المحلول, ومن اجل تجاوزها في المراحل اللاحقة لا بد من رفع المنسوب في الملاحات لمستوى أكثر من المستوى التشغيلي وبالتالي ستكون هناك خطورة كبيرة على السدود.

التاريخ : 13-05-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش