الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حقوق مساهمي لارفاج الاسمنت الاردنية ..

خالد الزبيدي

الاثنين 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2016.
عدد المقالات: 1352
منذ تخصيص شركة مصانع الاسمنت الاردنية منتصف تسعينيات القرن الماضي واصبح اسمها الجديد ( لافارج الاسمنت الاردنية ) حيث امتلكت المجموعة الفرنسية لافارج 50% من اسهم الشركة، وتسلمت زمام الادارة العليا للشركة، حققت ارباحا عالية في السنوات الاولى وفاقت الارباح راسمال الشركة عدة مرات، ومع فتح سوق صناعة الاسمنت امام استثمارات جديدة تراجعت ارباح الشركة الى مستويات متدنية جراء المنافسة، ومع انتهاء رخصة الامتياز واغلاق مصانع الشركة في الفحيص بدأت الادارة العليا للشركة البحث عن بيع وتخصيص اراض كبيرة كانت الافارج الاسمنت الاردنية تستثمرها حسب عقد الامتياز، وهذا التصرف ليس مايبرره، اذ يؤكد مختصون ان الاراض الخاصة بالشركة المملوكة وغير المملوكة لايحق لمجلس الادارة العليا التصرف بالاراضى تحت اي غرض تجاري او منفعة.
ان تصرف مجلس الادارة والادارة العليا للشركة يجب تستند الى قانون الشركات النافذ الذي لايتيح لمجلس الادارة التصرف بالاراضي تنازلا او تخصيصا لمنافع اخري اذ يجب ان يستند الى هيئة المساهمين ( مالكي الاسهم) والحصول على اغلبية 75% من حملة الاسهم وان يكون متفقا مع احكام قانون الشركات، لذلك تعتبر محاولات تصرف الادارة العليا بالاراضي غير قانوني اولا، يعرض ابناء المنطقة لمعاناة استمرت نحو نصف قرن واكثر ثانيا.
ان 50% +سهم واحد في راسمال الشركة قضية سمحت لمجموعة لافارج السيطرة على الادارة العليا للشركة بهدف النهوض بها وتحسين اداءها، ومع تردي الاداء يفترض ان يعاد النظر بهذا البند ( الاستحواذ على الادارة) والبحث في اجتماع عادي وغير عادي لمساهمي الشركة مستقبل الادارة، فالادار العليا يفترض ان ترتبط بالاداء وليس حق مكتسب لايمكن المساس به.
هناك شركات اسمنت اردنية تحقق ارباحا جيدة في ظل ظروف متشابهة، واما تذرع الشركة ان رفع اسعار الطاقة اثر على نتائج الشركة وربحيتها غير واقعي، ويشار هنا الى الشركات تحولت منذ فترة زمنية من الكهرباء والفيول الى الفحم في حرق الكلنكر بدل الفيول الذي يعتبر مرتفع السعر بالمقارنة مع الفحم الحجري، بالاضافة الى ان الاسعار العالمية انخفضت خلال الـ 30 شهرا الماضية الى مستويات متدنية وخسر برميل النفط نحو 60% من قيمته، ويفترض ان ينعكس على شكل ارباح اضافية، وليس العكس كما يروج البعض..وهنا يمكن استبدال الادارة العليا و/ او بيع اسهم الشركة في البورصة مباشرة او من خلال عروض خاصة ( بلوكات) بما يضمن خروج المستثمر بأقل الخسائر بعد ان حقق ارباحا مجزية خلال العقدين الماضيين ..وعندها سنجد اردنيون قادرون على ادارة الشركة ونقلها الى ربحية مجزية مجددا لاسيما وان اسعار منتجات الاسمنت في المملكة جيدة والطلب لابأس به.
رئيس مجلس الإدارة: د. يوسف عبد الله الشواربة - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة