الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات المحافظات : الملك رسم خريطة طريق لمستقبل الاردن وابنائه

تم نشره في الثلاثاء 30 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 02:00 مـساءً
فعاليات المحافظات : الملك رسم خريطة طريق لمستقبل الاردن وابنائه

 

محافظات - الدستور- شارك في التغطية: مادبا - احمد الحراوي/ جرش - حسني العتوم/ اربد - صهيب التل/ العقبة - نادية الخضيرات/ الكرك - منصور الطراونة/ الرصيفة - اسماعيل حسنين/ السلط - رامي عصفور



اعتبرت فعاليات سياسية وشعبية أن خطاب جلالة الملك خلال لقائه الفعاليات الوطنية والشعبية في الديوان الملكي بلغته الصريحة والشفافة اوضح تفاصيل المشهد المحلي والعربي والإقليمي ووجه دفة مسيرة الإصلاحات الشاملة نحو مرحلتها الثانية وإتمام شروط المرحلة الأولى من الإصلاح بإجراء الانتخابات النيابية على أسس النزاهة والشفافية والتأكيد على مشاركة جميع الأطياف بمافيها المعارضة في الانتخابات القادمة.

وأكدت أن جلالة الملك يسير على نهج الأجداد، في التسامح ورعاية مصالح الأمة، فالحكم ليس مغنما في مسيرتهم العطرة، بل خدمة وتضحية، في سبيل رقي الأمة والنهوض بها، حيث اكد جلالة الملك عبدالله الثاني ان الحكم بالنسبة للهاشميين لم يكن يوما مغنما ولكنه مسؤولية وواجب، وقال جلالته ان الاردن دولة مؤسسات وقانون, مضيفا ‹انا مواطن مثلي مثلكم انتمي لهذا البلد وكل همي الوطن›.

وقد تجسد تسامح جلالته بإيعازه للجهات المختصة، بضرورة اتخاذ اللازم للإفراج عن معتقلي الحراك، الذين مسّوا بهتافاتهم غير المسؤولة شخص جلالته، فكان ترجمة حقيقية لنهج التسامح الهاشمي الراسخ عبر مئات السنين.

ورأت أن الأردن في المرحلة المقبلة، بحاجة أكثر من أي وقت مضى لتكاتف أبنائه في مواجهات الصعوبات، مؤكدين أنه لا خلاف على حكم الهاشميين لهم, والتفافهم حولهم والذود عنهم وعن وطنهم بالغالي والنفيس حتى يبقى الأردن صامدا شامخا على مر الدهور والعصور.

مادبا

أكدت الفعاليات الشعبية والحزبية في مادبا ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الديوان الملكي العامر كان شاملا وصريحا ووضع المواطنين بصورة مختلف المواضيع المطروحة.

وقال النائب والعين السابق ورئيس مجلس أعمار مادبا محمد الازايدة ان جلالة الملك كان في هذه المرة كعادته صريحا وشفافا في تناوله لمختلف المواضيع، فقد اعتبر ان المُلك خدمة ومسؤولية وواجب ولم يكن موضوع انتفاع او مغنما.

وأضاف ان جلالته ركز على الوحدة الوطنية وأشاد بالأمن الذي يسود المملكة وهذه نعمة ينعم بها الاردن في إقليم ملتهب تسوده الحرائق، كذلك دعا المواطنين للمشاركة الفاعلة في الانتخابات كما أبقى الباب مفتوحا امام المعارضة للمشاركة في العملية السياسية.

رئيس بلدية مادبا السابق عيد ابو وندي قال ان المواطنين جددوا التفافهم حول الراية الهاشمية بعد سماعهم للخطاب الشامل لجلالة الملك، وأضاف ان المواطن في هذا البلد الشامخ يحمد الله على نعمة الأمن الذي يتمتع بها في ظل الظروف التي تمر بها عدد من الدول المجاورة وغيرها، وهذا يعود لوعي واهتمام متواصل من جلالة الملك.

وقال ان إعطاء الحرية للحراكات المطالبة بالإصلاح للتعبير عن مطالبهم وحمايتها هي إرادة سياسية ينتهجها الأردن للحفاظ على أبنائه، مثمنا دور الأجهزة الأمنية الأعين الساهرة على امن وسلامة الوطن والمواطن.

الدكتور صليبا البجالي قال ان المواطن الأردني يحمد الله على نعمة الامن التي وفرتها له قيادتنا الأردنية الحكيمة والأجهزة التي احبطت كل محاولة تخريب قبل وقوعها وهذا يؤكد على مدى الكفاءة العالية والمهنية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية، لافتا الى ان خطاب جلالة الملك لم يترك شيئا في نفس كل مواطن الا وتطرق له ليضع المواطنين في كل كبيرة وصغيره، وان المواطن بعد سماعه للخطاب يشعر بان جلالته يعيش هم المواطن وامنه واستقراره، حيث اكد جلالة الملك انه مواطن مثله مثل ابناء الوطن ينتمي لهذا البلد وكل همه الوطن.

النائب السابق وعضو المجلس المركزي في حزب التيار الوطني سليمان ابو غيث قال ان خطاب جلالة الملك كان مفصليا وبحث كثير من القضايا التي تهم المواطن ووضع الكرة في ملعب المعارضة للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، مثمنا كل ما ورد في خطاب جلالته، داعيا المواطنين لانتخاب مجلس نيابي قادر على تلبية طموح المواطنين.

فيما قال رئيس جمعية يابوس الخيرية ورئيس نادي القدس في مخيم مادبا الدكتور يوسف ابوسرور ان لقاء جلالة الملك بالفعاليات الشعبية والحزبية والنقابية جاء ليؤكد على ان الإصلاح اولوية في فكر وسياسة جلالة الملك وهي سياسة ثابتة من اجل مواصلة بناء الدولة الأردنية الحديثة وهذا يتطلب كما قال الملك الامن والاستقرار، وكان جلالته واضحا بان الوصول الى هذا الهدف هو منع ومحاربة كل اشكال العنف والإرهاب قبل وقوعها من خلال ان يكون كل مواطن أردني شريف جنديا من فرسان الحق دفاعا عن امن الوطن والمواطن من اجل الوصول الى تكريس الحياة السياسية وتاكيد التعددية الحزبية للوصول الى تداول سلمي للسطلة من خلال انتخاب حكومات برلمانية.

اما احمد سليمان الشاهين فقال ان حديث جلالة الملك كان شاملا ولم يترك قضية تهم المواطن الا وتحدث بها، لافتا الى ان دعوة جلالته للمعارضة التي تطالب بالإصلاح منذ بداية ما سمي بالربيع العربي للمشاركة بالانتخابات المقبلة وضعت النقاط على الحروف لان الاصلاح لن يتحقق الا تحت قبة البرلمان وليس من الشارع.

واكد الشاهين ان ما تقوم به الأجهزة الأمنية من حماية البلد من العبث والتخريب وحماية المسيرات لهو جهد كبير تقوم به برغبة من القيادة التي حرصت على حرية التعبير للمواطنين من خلال تأمين الحرية الكاملة، وعلينا ان نحافظ على هذه النعمة من كل عابث وان تكون المسيرات المطالبة بالإصلاح هادفة ومنضبطة لان المواطن الاردني لا يريد ان تجرنا بعض الأجندات الخاصة الى المجهول.

عضو حزب التيار الوطني باسم الشورة قال ان خطاب جلالة الملك جاء كالبلسم لجراح المواطنين الذين يثقون بقيادتهم لانهم يشاهدون ما يدور حولنا من مجازر ترتكب بحق المواطنين مقارنة مع نعمة الأمن والامان التي تسود المدن والقرى والارياف والبادية في هذا الوطن العزيز.

واضاف ان جلالته تناول جميع القضايا المفصلية التي تهم امن واستقرار الاردن وصولا الى حياة برلمانية تتم من خلالها الإصلاحات التي اول من طالب بها جلالة الملك.

الدكتور يوسف معايعة قال انه بعد خطاب جلالة الملك الشامل والذي وضع الامور في نصابها انه آن الأوان ان نقف جميعنا صفا واحدا خلف قيادتنا ومع أجهزتنا الأمنية التي توفر لنا الطمأنينة والأمن، داعيا المطالبين بالإصلاح الى رص الصفوف لخوض الانتخابات المقبلة وفرز النائب الذي يعتقد انه القادر على حمل هموم وقضايا الوطن بأمانه لكي يبقى الاردن عصيا على كل من تسول له نفسه العبث بامنه واستقراره.

جرش

استحوذ خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني امام الفعاليات الوطنية قبيل العيد على المساحة الكبيرة من لقاءات الاهل في محافظة جرش خلال عطلة عيد الاضحى المبارك.

واكد المتحدثون ان جلالة الملك يشكل ثمرة حقيقية للاصلاح عبر رحلة من العطاء توجت بالعديد من الانجازات وفي مقدمتها انشاء المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتحابات وتحديد موعد اجرائها واستشراف المرحلة القادمة بايجاد مجلس نيابي ممثل للشعب وحكومة برلمانية تعيش اربع سنوات كاملة هي عمر البرلمان.

واشادوا بالتوجيه الملكي السامي للحكومة بالافراج عن موقوفي المسيرات، مشددين على ان الخطاب يشكل خريطة طريق للاصلاح في كافة جوانب الحياة بعيدا عن الشعارات مع الاخذ بالعمل البرامجي لمن يرغب بالترشح للانتخابات النيابية القادمة.

وقال الوزير الاسبق عادل بني محمد ان خطاب جلالته كان شاملا لطبيعة المرحلة المقبلة ضمن شفافية واضحة قوامها انتخابات حرة ونزيهة ما يستجب على الناخب توخي الدقة باختيار المرشحين واعتماد البرنامج الانتخابي المتضمن للحلول التي تشمل كافة المحاور الاصلاحية التي تمتلك الرؤية الاقتصادية والسياسية الواضحة في معالجة كافة القضايا الطارئة وان تكون تلك البرامج قابلة للتطبيق العملي على ارض الواقع.

وأكد رئيس هيئة المديرين في جامعة جرش الدكتور احمد الحوامدة أن خطاب جلالته يشكل خريطة طريق لكافة شرائح المجتمع من خلال المشاركة الحقيقية في الانتخابات النيابية المقبلة بعيدا عن الشعارات الزائفة التي لا تخدم المصلحة الوطنية، مبينا أنه النهج الإصلاحي القادم يهدف للارتقاء بالوطن والشعب الأردني، مشيرا الى أن الخطاب كان شاملا تناول فيه كل الأوضاع الداخلية للوطن بمنتهى الصراحة والوضوح وأوصل جلالته من خلاله رسائل كثيرة لا غموض فيها لكل المواطنين وأجابت عن التساؤلات التي شغلت الشعب.

وقال اللواء المتقاعد علي نواصرة أن خطاب جلالة الملك كان شاملا لمضامين المرحلة المقبلة والتي تاتي ضمن مراحل الاصلاح والتغيير الذي يعبر عنه أبناء هذا الشعب من خلال الانتخابات النيابية القادمة التي ستفرز حكومة نيابية، مؤكدا أن إيعاز جلالة الملك بالإفراج عن معتقلي الرأي والمسيرات يؤكد تسامح الهاشميين عبر تاريخهم الحافل بالعطاء.

وأشار المحافظ السابق روحي الكايد الى أن جلالة الملك ركز على التحديات الاقتصادية التي تواجه المملكة والتي تحتاج إلى تكاتف الجميع وتعاونهم والعمل من اجل معالجتها بالتوازي مع الإصلاحات السياسية التي تسير بها المملكة، مشيرا إلى أن الرؤية الثاقبة تحتاج إلى التعاون والتشارك ما بين القطاع العام والخاص بتنفيذ الخطط لمواجهة التحديات الكبيرة التي يواجهها الاقتصاد الوطني لتلبية حاجات المواطنين بسبب الارتفاع العالمي الهائل في أسعار البترول وما يسببه ذلك من تأثير على السلع الأخرى.

وقال النائب السابق رياض داوود أن الخطاب وضع النقاط على الحروف وتطرق لكل شؤون المملكة وكل الأمور التي أراد الشعب معرفة الحقيقة فيها بكل وضوح، مشددا على أن الخطاب كان جامعا وشاملا حيث بحث جلالته مع الحضور بكل صراحة كما عودنا أن نرتقي دائما بالشعب الأردني في كل الأماكن جميع القضايا والموضوعات التي تهم الشعب الأردني.

وأشار عضو مجلس استشاري محافظة جرش خالد الراشد الى اهمية تلبية دعوة جلالة الملك ليأخذ دوره في تفعيل الحراك الاقتصادي لذلك يتوجب علينا جميعا اتخاذ قرارات حاسمة وفورية بسبب الظروف الحالية لمواجهة التحدي والعبور بالاقتصاد الوطني إلى شاطئ الأمان لضمان مستقبل أفضل للأبناء والأجيال المقبلة، مشددا على قيام القطاع الخاص الأردني بالاستثمار وتفعيله وعدم الخوف والخشية من العوامل الخارجية المحيطة لتخفيف البطالة التي تعتبر السبب المباشر في تراكم المشاكل الاقتصادية.

وقال رئيس حزب التيار الوطني لدائرة جرش الدكتور محمد بدر عياصرة، أن جلالة الملك أكد على أن صوت المواطن في الانتخابات القادمة هو الذي سيحدد المجلس النيابي القادم والحكومة النيابية والسياسات والقرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الفترة القادمة التي ستؤثر على حياة جميع المواطنين، مبينا ضرورة إشراك المواطنين والأحزاب السياسية في الانتخابات القادمة وإجراءات الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي تؤخذ تحت قبة البرلمان.

وقال الاعلامي ومدير عام المطبوعات والنشر سابقا عبدالله العتوم أن خطاب جلالة الملك بين محاور أجندة الفترة المقبلة والظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد والمديونية التي يعاني منها البلد من خلال الارتفاع المتكرر لأسعار النفط ما ينتج عنه من ارتفاع لأسعار السلع الغذائية والتموينية، مشددا على أن جوهر الإصلاح يتم من خلال توسيع المشاركة في اتخاذ القرار من خلال الانتخابات النيابية المقبلة التي ستنتج مجلسا نيابيا تنتج منه حكومة البرلمانية.

وقالت رئيسة الاتحاد النسائي فرع جرش جليلة الصمادي أن الخطاب الملكي كان شاملا لجميع المواضيع المهمة والإصلاحية التي ينتظر المواطنين الإجابة عنها حيث سيخطط هذا الخطاب للمرحلة القادمة التي تتسم بالإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي لتحسين حياة الأفراد في هذا الوطن.

وقالت استاذة الاداب في الجامعة الاردنية الاكاديمية الدكتورة مها محمود عتوم أن الوضوح والصراحة التي اتسم بها خطاب جلالة الملك من خلال تأكيده ان النظام لكل فئات المجتمع في الحراك أو المعارضة أو الغالبية الصامتة وفي خدمة الوطن، لافتة إلى أن هذا التوضيح لم يصدر عن أي قائد عربي من قبل، مؤكدا على أن الباب ما زال مفتوحا أمام الجميع ليكون قادرا على أن يكون صانعا للقرار من خلال المشاركة السياسية في الانتخابات المقبلة من خلال الترشيح أو الانتخاب وهذا يدعونا للعمل الجاد والهادف لمواكبة مسيرة الاصلاح التي ينشدها جلالة الملك.

واعتبر رئيس لجنة خدمات مخيم سوف درويش حسان أن خطاب جلالة الملك جاء ليؤكد على أن جلالته يتلمس حاجات المواطنين الأساسية والاجتماعية، مبينا أن المرحلة القادمة هي مرحلة المعالجة والتخطيط للمستقبل بهمة نشامى الوطن وسنامها الانتخابات النيابية والعمل الجاد نحو العمل البرامجي وتعظيم منجزات الوطن وتوفير فرص العمل من خلال المشاريع الهادفة واستقطاب المزيد من الاستثمارات.

وقال رئيس لجنة خدمات مخيم جرش احمد العبسي ان جلالة الملك وضع الجميع امام مسؤولياتهم للتعامل مع كافة الظروف والمعطيات لذا يتطلب من الجميع تحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم من خلال المشاركة بالانتخابات لاختيار نواب يتمتعون بالخبرة والكفاءة وقادرين على الرقابة والتشريع لانجاز القوانين الناظمة للحياة والتي تخدم ابناء الشعب.

وبين الوجيه احمد فريحات حرص جلالته لاجراء الانتخابات بكل نزاهة وشفافية مع تأكيده على اهمية المشاركة في الانتخابات البرلمانية لتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع القرار بالاضافة الى دعمه لحرية الحراكات لتعبر عن رأيها وافكارها.

وقال الناشط الاجتماعي عزمي بنات أن خطاب جلالته كان صريحا تناول القضايا الداخلية والخارجية للوطن والتحديات التي يمر بها الاردن وكيفية مواجهتها للوصول الى الاردن النموذج الذي يحقق مستقبل أمن للوطن والمواطنين كما جاء في وقت تشهد فيه الاردن حراكات تطالب بالاصلاح ومحاربة الفساد حيث ان جلالته ماض في تطبيق الاصلاحات التي تبث الطمأنينة في نفوس المواطنين.

واوضح رئيس لجنة نقابة الاسنان الدكتور باجس عضيبات ان خطاب جلالته يعتبر رسالة واضحة للحث على التغيير وايجاد برامج واقعية يمكن تنفيذها وان الانتخابات النيابية المقبلة هي بوابة العبور الى الاصلاح الشامل، لافتا الى أن هذا الإجراء يشكل دعما للانتخابات النيابية المقبلة والدعوة إلى المشاركة فيها وان التعبير عن الآراء يلاقي كل تقدير من جلالته.

وقال الوجيه حمدان مجلي الرواشدة ان جلالة الملك قدم نموذجا في الرؤية الديمقراطية عندما اكد ان مسؤولية جلالته ضمن النظام الملكي الدستوري هي الالتزام بمخرجات العملية الدستورية التي تم التوافق عليها واحترام رأي الاغلبية، فجلالته لكل المجتمع سواء كانت في الحراك او المعارضة او الغالبية الصامتة الذين نعتبرهم جميعا في خدمة الوطن وهذا يحتم على الجميع ان يجد في هذا السلوك الملكي القدوة لجهته واحترام الرأي والرأي الاخر.

وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن ليث عتوم ان دعوة جلالة الملك واضحة لكافة اطياف الشعب الاردني من احزاب وقوى سياسية لاغتنام فرصة الانتخابات للعمل تحت قبة البرلمان ومن خلال صناديق الاقتراع لتجسيد إرادة الشعب وتحقيق المطالب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بروح الحوار الهادف البناء بعيدا عن المهاترات واغتيال الشخصية.

وبينت المربية حنان فايز أن جلالة الملك كان واضحا وصريحا في الإجابة على العديد من الأسئلة التي تدور بذهن المواطن، موضحا أن ذلك يأتي وفق برامج عملية تستند إلى الواقع وتبتعد عن التنظير، مشيرة إلى أن جلالة الملك حدد الخطوط العريضة التي ستمكن الناس من اختيار ما يمثلهم عبر صناديق الاقتراع والتي ستدل على مقدار التغيير والإصلاح الحقيقي.

اربد

وتطابقت آراء فعاليات شعبية واقتصادية ونشطاء في العمل العام بمحافظة اربد على أهمية خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي ألقاه قبل أيام في الديوان الملكي الهاشمي خلال استقبال جلالته فعاليات شعبية من مختلف مناطق المملكة.

وقالت نائب رئيس غرفة تجارة اربد محمد ملكاوي والمربية رانيا رياحنة والناشط في العمل العام الدكتور قاسم بطاينة، ان خطاب جلالته كان واضحا ومحددا يجسد إيمان جلالته بمسيرة الإصلاح الذي هو خيار أردني لا رجعة فيه.

وأضافت هذه الفعاليات ان محور الفساد اخذ حيزا من خطاب جلالة الملك الذي اكد خلال الخطاب ان الفساد في الأردن موجود كغيره من دول العالم وان هذا الفساد موجود منذ نشأة المجتمعات البشرية وان محاربة الفساد والفاسدين لا يتم عبر اغتيال الشخصيات ودون وثائق وإثباتات تدين الفاسدين.

وقالت هذه الفعاليات ان جلالة الملك اكد على أهمية دور المؤسسات القانونية في محاربة الفساد والفاسدين وان هذه القضايا هي من اختصاص القضاء.

واضافت هذه الفعاليات ان اشارة جلالة الملك لكافة المواطنين كانت واضحة ان من يريد ان يكافح الفساد عليه ان يكون شريكا في اتخاذ القرار من خلال المشاركة بالحياة العامة والاقبال الواسع على الانتخابات النيابية التي تفرز نوابا قادرين على سن القوانين والتشريعات الكفيلة بالحد من هذه الافة الانسانية.

وقالوا ان جلالة الملك كان عاتبا بشكل واضح وكبير على الكثير من شرائح المجتمع الاردني الذين يطالبون بالتغيير دون المشاركة الفعلية فيه.

واضافوا ان الفساد ظاهرة انسانية لا بد ان تتكاتف كافة الجهود لمحاربته والحد منه من خلال مجالس نيابية قادرة على الرقابة والتشريع واحالة الفاسدين للجهات القضائية.

وقالوا ان الانجازات التي حققها الاردن عبر السنتين الماضيتين شكلت بيئة خصبة للولوج إلى مرحلة سياسية جديدة تبين فيها الحقوق والواجبات وان على من يطالب بالحقوق ان يقدم الواجبات اولا، مشيرين إلى ان الخطاب بمجمله جاء ليبين ثقة الملك بالمستقبل وان هذا البلد وجد ليستمر وان على ابنائه المشاركة الفعالة في رسم مستقبله من خلال المؤسسات القانونية والدستورية لا اللجوء إلى وسائل لا تجدي نفعا.

واكدوا ان الاردن مقبل على مرحلة ربيع خاص به يتوج هذا الربيع بافراز مجلس نيابي يقوم بواجبه بالرقابة والتشريع وحماية الاموال والممتلكات العامة وتحقيق العدالة الاجتماعية في توزيع مكتسبات التنمية من خلال سن القوانين والتشريعات العادلة لضمان توزيع هذه المكتسبات.

العقبة

واشادت الفعاليات الشعبية في محافظة العقبة بمضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي القاه في الديوان الملكي الهاشمي امام جمع من ابناء الوطن من مختلف مناطق المملكة.

واكد عدد من ابناء محافظة العقبة ان جلالة الملك في خطابه الى الاسرة الاردنية شخص الواقع بكل شفافية ووضوح ورسم ملامح المرحلة المقبلة ووضع جميع الاردنيين بما فيهم المعارضة البناءة الايجابية امام مسؤوليتهم الوطنية.

واشاروا الى ان جلالة الملك اعاد التأكيد على خارطة طريق الاصلاحات التي دعا اليها جلالته والتي جعلت من الشعب الاردني شريكا حقيقيا في العملية السياسية.

واكدوا ان الخطاب الملكي كان خطابا شاملا تناول الأوضاع الداخلية للوطن بمنتهى الوضوح وأوصل جلالته من خلاله رسائل كثيرة لا غموض فيها لكل المواطنين اجابات عن التساؤلات التي شغلتهم.

وشددوا على ان ما ميز هذا الخطاب الملكي صراحته المطلقة وجرأته الواضحة والتي تعكس ثقة كبيرة بقوة الدولة ورسوخها وشرعيتها وصلابتها ووضوح رؤيتها ولم يبق اية صور مشوشة او ضبابية فقد جلا الصورة أمام شعبه ليضعهم أمام مسؤولياتهم ليكونوا شركاء بالمشاركة وحمل المسؤولية.

وبينوا حرص جلالته على اجراء الانتخابات بكل نزاهة وشفافية مع تأكيده على اهمية المشاركة في الانتخابات البرلمانية لتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع القرار، بالإضافة الى دعمه لحرية الحركات لتعبر عن رأيها وافكارها.

وقالوا ان خطاب جلالته كان صريحا تناول القضايا الداخلية والخارجية للوطن والتحديات التي يمر بها الاردن وكيفية مواجهتها للوصول الى الاردن النموذج الذي يحقق مستقبلا آمن للوطن والمواطنين، مثمنين إيعاز جلالته للحكومة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للإفراج عن موقوفي المسيرات.

وقال محمد الطورة كان خطاب جلالة الملك أمام الآلاف من ابناء شعبه على مختلف انتماءاتهم تاريخيا بامتياز بكل مضامينه، وغير تقليدي إذ جاء في مرحلة غير تقليدية، فكان اقرب للمكاشفة والمصارحة حيث تحدث جلالته بلغة مباشرة وبسيطة ووجه رسائل واضحة وحاسمة ومباشرة في لحظة اختارها جلالته فيما الأردن يعبر نحو آفاق جديدة من الإصلاح والتحديث.

واضاف الطورة ان جلالته عرض واحدة من اهم القضايا التي نعاني منها منذ سنوات وهي تحول معظم المسؤولين السابقين الى صفوف المعارضة من خلال ممارسات صاروا فيها بعد مغادرتهم كراسي السلطة فرسانا لصالونات السياسية التي تنخر في نسيج مجتمعنا.

وثمن سعد الزوايدة رئيس بلدية الديسة سابقا ايعاز جلالة الملك للحكومة بالإفراج عن موقوفي الحراكات الشعبية،مؤكدا ان هذا الإجراء ليس بغريب على القيادة الهاشمية لأن الاردن معروف عنه تاريخيا انه بلد متسامح ومتصالح مع ذاته وان الجميع معارضة وموالاة على خط واحد يعملون لخدمة وازدهار البلد، لافتا الى ان المرحلة تتطلب تغليب مصلحة الوطن على أي مصلحة او حسابات اخرى.

واشار عبدالله الحويطات الى مكارم الهاشميين وحرصهم الدائم على الوطن والمواطن للانتقال به الى مصاف الدول المتقدمة بمختلف المجالات، مبينا ان تاريخ الهاشميين معروف بالتواصل والقرب من المواطنين بمختلف المناطق لتحقيق الرخاء والازدهار.

واضاف ان الخطاب استند على نجاح مسيرة الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي التي ستمثل بعزيمة وقوة وحجم المشاركة من ابناء الوطن لمجلس النواب المنتخب، باعتبار ان صوت المواطن في هذه الانتخابات سيحدد تركيبة البرلمان القادم والحكومة البرلمانية وبالتالي تحديد السياسات والقرارات التي ستؤثر على حياة المواطنين وتحقيق التغيير والاصلاح المنشود.

الكرك

واكد قياديون مجتمعيون وناشطون اجتماعيون وسياسيون وكتاب وادباء ومثقفون في مختلف مناطق محافظة الكرك ان الخطاب الملكي وما تضمنه من تأكيد على اجراء الانتخابات النيابية بداية العام المقبل والدعوة الى المشاركة الفاعلة فيها والمكاشفة والصراحة المعهودة التي واجه جلالته ابناء شعبه بها زاد من وتيرة الحرك الانتخابي وحدد معالم الطريق للناخبين الذين باتوا يسعون الى تفويت الفرصة على كل المشككين بمسيرة الاصلاح الشامل التي يقودها جلالته ومحاولاتهم البائسة لضربها وتمرير مخططاتهم بزعزعة الامن والاستقرار في ربوع الوطن وزرع الفتنة بين ابنائه والنيل من الوحدة الوطنية التي يحرص جلالته على تمتينها.

وقال الشيخ فواز الاصفر بني عطية ان اللقاء الحميم الذي جمعنا بجلالة الملك عبدالله الثاني وهو ليس الاول او الاخير وما اتسم به من صراحة متناهية يدفعنا جميعا الى النهوض والقيام بواجباتنا تجاه اردننا الغالي والاخذ بزمام المبادرة بالتوجه الى صناديق الاقتراع وانتخاب المجلس النيابي القادر على تمثيل الشعب ونقل همومه ومعاناته الى اصحاب القرار بعيدا عن المصالح الشخصية والاطر الضيقة، لافتا الى ان المشاركة في الانتخابات تعتبر من اهم الواجبات الوطنية الملقاة على عاتق الجميع وان على الجميع نبذ الفرقة وتوحيد الصفوف لاخراج الوطن من محنته وعدم انتظار الدول الخارجية بفرض اجندتها علينا خاصة واننا ننعم بقيادة هاشمية فذة ساعية بشتى الوسائل الى تحقيق امالنا وطموحاتنا في وطن العزة والكرامة اضافة الى اهمية الاستفادة مما يجري في دول الجوار من قتل وترهيب ودمار بحجة الاصلاح، داعيا الى عدم ترك اباب مفتوحا امام اصحاب المصالح الضيقة والانية والاثبات للقاصي والداني ان الاردنيين وان اختلفوا سيبقون في خندق الوطن يستلهمون الحاضر والماضي من تضحيات قيادتهم الهاشمية وان الرقم المسجل للانتخابات هو حقيقة واقعة وليس وهما كما يدعي البعض.

الشيح احمد محمد الخرشة اشار الى ان حرص جلالة الملك على توجيه انظار كافة ابناء الوطن نحو الاستفادة من الظروف الداخلية والخارجية والعمل سريعا على دفع وتيرة الاصلاح على اعتبار ان الانتخابات النيابية المقبلة هي بوابة العبور الى الاصلاح والحكومات البرلمانية المقبلة وتفعيل كافة جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية يدل دلالة قاطعة على المام القيادة الهاشمية بدقائق الامور في كافة مفاصل حياة المواطن الاردني، واضعا جلالته الكرة في مرمى الجميع معارضة واحزابا وحراكات ومؤيدين بان رسم خريطة المستقبل للوطن وابنائه لاتتم الامن خلال البرلمان القادم ومن خلال المشاركة الفاعلة لابناء الوطن جميعا دون استثناء فيها.

ودعا الخرشة المواطنين الى الاستفادة من التوجيه الملكي وعقد العزم على انتخاب الاشخاص الاكفاء القادرين على قول كلمة الحق دون هوادة او ضغف مصلحي يزول في وقته وان على الشباب الاخذ بزمام المبادرة لخدمة الوطن وقضاياه والبناء على ما هو قائم لرسم المستقبل.

الاعلامية ليالي الطراونة اكدت اهمية بناء قاعدة صلبة تجمع القطاع النسائي على الاهداف الوطنية النبيلة وتحقيق الرؤى السامية لقائد الوطن بالمشاركة الفاعلة بالانتخابات النيابية وتاكيد حضورها كشريك فاعل في كافة جونب الحياة الاردنية التي تتطلبها مسيرة الاصلاح الشاملة، لافتة الى ان خطاب جلالة الملك يعطي الجميع فرصة المساهمة في البناء الوطني ودخول المرحلة المقبلة ببرلمان قوي يفرض حكومة برلمانية قوية تدفع باتجاه الاصلاح ومحاربة الفساد وفقا للقوانين والانظمة المتبعة دون محاباة لاحد وتحقيق العدالة بين الجميع من ابناء الوطن على اختلاف مستوياتهم.

ودعت الطراونة المرأة في الوطن اجمع الى اغتنام الفرص ترشيحا واقتراعا والعمل على الدعوة الصريحة الى محاربة كافة جيوب الفساد والمفسدين لبناء وطن متقدم محافظ على مكانته الدولية المرموقة بين دول العالم والتي لم تأت من فراغ بل من خلال جهد ملكي متواصل باظهار الاردن دولة ديموقراطية متقدمة.

رئيسة جمعية لجان المرأة في قرى الخرشة، تفاحة الخرشة اكدت الدور الكبير الملقى على عاتق المرأة في محافظة الكرك لترجمة كل ما ورد في خطاب جلالة الملك الى برامج عملية بدءا من مشاركتها في الانتخابات النيابية الى جانب الرجل باعتبارها شريكا فاعلا في التنمية بكافة اذرعها كما انها تشكل في معظم المناطق ما نسبته 50 بالمئة من عدد السكان، مشددة على خوض غمار المعركة الانتخابية المقبلة من خلال صناديق الاقتراع.

الناشط الاجتماعي عبدالحميد المواجدة اكد ان على المرشحين للانتخابات النيابية المقبلة التقدم ببرامج عملية وخطط مدروسة تتلاءم ومتطلبات المواطنين وتساهم في اقناعهم ودفعهم باتجاه اختيارهم للافضل وتفويت الفرصة على كل المحاولين فرض انفسهم من خلال المال السياسي وشراء الذمم واستغلال ظروف المواطن المعيشية القاهرة للفوز بالمقاعد النيابية وتحقيق مآربهم الخاصة.

واكتفى المواجده بالمثل الشعبي القائل ان الدعاء للمتوفى خير من البكاء عليه في اشارة منه الى طي صفحة الماضي وولوج المستقبل من اوسع ابوابه لبناء الاردن الحديث خلف القيادة الهاشمية وتحقيق الاصلاح المنشود في كافة المجالات، رافضا البقاء في منتصف الطريق بل السير حتى اخر خطوة من خلال السير باتجاهات متوازية تحارب الفساد والمفسدين وتكافح الفقر والبطالة وتحديث منظومة القيم الاجتماعية الاصلاحية التي يسعى اليها كل مواطن بغض النظر عن اتجاهاته وميوله على ان تصب جميعها في خدمة الوطن.

الناشط السياسي زهير البطوش اشار الى ان الخطاب الملكي السامي وما تضمنه من المكاشفة والمصارحة حول مختلف القضايا ومن اهمها رؤية الهاشمين للحكم منذ بدايات الدولة الاردنية والدعوة الى اتخاذ القرار الحاسم من خلال المشاركة بالانتخابات النيابية وقطع الطريق على الاصوات النشاز وازاح الغمة التي كانت تكتنف نفوس الاغلبية الصامتة بالاسراع الى الواجبات الوطنية وفي مقدمتها الانتخابات النيابية والمشاركة الفاعلة فيها لتجنب فرض الاجندات الخاصة عليهم وممارستهم لحقهم الدستوري، داعيا الى اغتنام الفرصة وتحقيق اكبر مشاركة فيها وابطال ادعاءات البعض بان التسجيل ليس دليلا قاطعا على المشاركة في الانتخابات وترك المجال مفتوحا لتحقيق مخططاتهم الخارجية الهادفة الى ضرب الوطن وقذفه في مستنقع الدمار لا سمح الله.

الناشط الاجتماعي خالد الرواشدة اوضح ان الخطاب الملكي السامي جاء من باب حرص القائد على الوطن وابنائه والتاكيد على دورهم المفصلي بايجاد منظومة متكاملة من الاصلاح التشريعي والتنفيذي والاخلاقي بفرز نواب الوطن المؤهلين للتعامل مع المرحلة ودقتها ورسم كافة مكونات حياة المواطن الاردني باطر محددة وسياسات قابلة للتطبيق لا دعايات انتخابية تزول في الوقت الذي قيلت به ومن اجل تحقيق مصلحة خاصة.

الناشطة الاجتماعية خضراء محمد، بينت ان جلالة الملك اعطى المرأة والرجل فرصة المساواة في الحقوق والواجبات وان على المرأة ان تثبت ذاتها من خلال الانتخابات النيابية المقبلة، بالاقتراع والترشيح ودخول باب المنافسة لخدمة القضايا الوطنية لا ان تبقى قابعة في مكانها تندب حظها، لافتة الى امكانية تغيير النظرة السوداوية لدى البعض تجاه المرأة بعدم قدرتها على سلوك الحياة السياسية او غيرها من جوانب الحياة، داعية المرأة الى النهوض بقوة للمشاركة في البناء الوطني وتحقيق الرؤى الملكية واثبات ذاتها بجداره للخروج من الكوتا التي تعتبر حقا منقوصا ما لم تقم المرأة ذاتها بالحصول عليه من خلال ادائها ومشاركتها الفاعلة في الانتخابات وغيرها من جوانب الحياة التي تتطلبها المرحلة المقبلة والتي لن ترحم المتخاذلين عن اداء واجبهم الوطني.

الرصيفة

واشادت الفعاليات الشعبية والشبابية والجمعيات الخيرية في لواء الرصيفة بمضامين خطاب جلالة الملك امام جمع من ابناء الوطن في الديوان الملكي العامر، مبينين أن جلالته وضع الجميع في حقيقة الواقع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه الأردن وضرورة أن يكون الأردنيين موضوعيين في طرحهم ومطالبهم،وان يدركوا جدية الأوضاع الاقليمية الصعبة التي تمر بها دول الجوار من أزمات سياسية وأمنية، انعكست إنسانيا وامنيا على بلادنا وزادت العبء الاقتصادي والاجتماعي وترافقت مع الواجب العروبي الإسلامي الذي يحتم أن لا نغلق الأبواب في وجه كل مستجير يطلب الأمان.

وأكد نائب رئيس غرفة تجارة الرصيفة منير ابو شنب أن خطاب الملك جاء صريحا ومباشرا لايحتمل التأويل والتحريف لكل قوى المجتمع الأردني ورسم خريطة طريق للمرحلة المقبلة ما يتطلب من كل مواطن أن يكون على قدر من الوعي والمسؤولية لترجمة عملية الإصلاح إلى واقع ملموس ينهض بالوطن والمواطن ويضع حدا للمشككين ومحتكري الحقيقة الذين لا يمثلون شرائح المجتمع العريضة كما يزعمون.

وبين رئيس لجنة خدمات مخيم حطين فيصل النعامي أن جلالة الملك كان واضحا في وضع رؤيته للمرحلة القادمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، مشيرا إلى حرصه على إجراء الانتخابات النيابية القادمة في مطلع العام القادم كجزء من منظومة إصلاحية متكاملة قامت بها الدولة الأردنية وفق خريطة الطريق التي رسمها جلالته للأردن النموذج والتي تبلور عنها بعض القوانين الناظمة للحياة السياسية بدءا من قانون الانتخاب المعدل وقانون الأحزاب والمحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب.

وبينت رئيسة جمعية الاستقلال لتمكين المرأة ناهدة ابو دية أن الخطاب الملكي كان واضحا وصريحا تناول فيه مجمل الأحداث والقضايا التي جرت في المرحلة الماضية سياسيا واقتصاديا وحدد فيه أولويات المرحلة المقبلة التي سيكون فيها التغيير المستند إلى المشاركة الشعبية في الانتخابات المقبلة.

وبين نائب مدير تربية الرصيفة الدكتور نواف الخوالدة أن جلالة الملك وضع في خطابه الأمور في نصابها ورسم ملامح المستقبل وأستعرض السياسات السابقة وما أفرزته مثلما أكد على أن المرحلة المقبلة ستشهد ولادة حكومة برلمانية ما يدعو الجميع للاستبشار بالمستقبل لجهة حل المشكلات الاقتصادية ومكافحة الفساد والبناء على الإنجازات وتحقيق الإصلاحات السياسية المنسجمة مع الخصوصية الأردنية، مؤكدا على عدم استيراد الأزمات من دول الجوار، فالأردن آمن ومطمئن وسيبقى شوكة في حلوق كل المتآمرين عليه.

وقال رئيس قسم الاعلام في تربية الرصيفة غريب عبدالرحمن ان جلالة الملك الذي دأب كدأب الاباء والاجداد من بني هاشم الاطهار على المكاشفة والمصارحة مع الشعب فيما يعود على الشعب والوطن بالنفع والفائدة، وقال ان جلالة الملك وضع كل ابناء الوطن امام مسؤولياتهم وعلى الجميع ان يكونوا بمستوى تلك المسؤوليات وبمستوى التحديات التي يواجهها الوطن.

وقال رئيس قسم العلاقات العامة في بلدية الرصيفة محمود عبدالحليم الصالح ان الخطاب الملكي واضح وشفاف وحمل مضامين ورسائل واضحة حيث شخص جلالته الواقع وبين الاجراءات التي تم اتخاذها في مجال الاصلاح الشامل وتلك التي يمكن ان تلبى في المرحلة القادمة ومن خلال البرلمان الذي سينتخب قريبا، وقال ان خطاب جلالته جاء ايضا في اطار نهج هاشمي فريد يقوم على التواصل مع الشعب واطلاعه على كل المستجدات والتحديات.

وقالت رئيسة جمعية الصفوة رسمية الجندي لقد وضع جلالته النقاط على الحروف بالنسبة للمستقبل السياسي وحمل رسالة واضحة عن اهمية المشاركة في الانتخابات القادمة، لافتا الى ان الانتخابات تتويج لمرحلة اصلاحية.

وقال رئيس الجمعية الشركسية مازن شابسوغ: لقد حمل خطاب جلالته اضاءات كبيرة زادتنا ثقة بالمستقبل وبتجاوز التحديات وقدم في خطابه المؤثر والتاريخي في الرؤيا الديمقراطية بان مسؤولية جلالته ضمن النظام الملكي الدستوري هي التزام بمخرجات العملية الدستورية وهذا يحتم على الجميع ان يقتدي بجلالته في احترام الرأي وكذلك احترام رأي الاغلبية.

وقال رئيس نادي شباب الرصيفة عبدالحليم الخلايلة اننا نؤكد اهمية مضامين الخطاب الملكي والتي ابرزت دور المواطن في رسم ملامح المستقبل من خلال المشاركة في الانتخابات وكذلك في تحقيق مزيد من الانجازات الاصلاحية التي تعزز قدرات الوطن في مجابهة التحديات.

البلقاء

وأكدت الفعاليات الشعبية في محافظة البلقاء أن خطاب جلالة الملك لاقى صدى كبيرا بين المواطنين حيث جاءت مضامينه لتشمل مختلف المواضيع والقضايا التي تهمهم وتضع مسارات محددة لتوجهات الدولة الأردنية في مسيرة الإصلاح الشامل خلال الفترة القادمة.

واعتبرت الفعاليات أن ما جاء في حديث جلالته على «ضرورة أن نميز بين معارضة وطنية بناءة وحراك إيجابي، وبين معارضة وحراك سلبي لا يخدم مسيرة الإصلاح ومستقبل الوطن، المعارضة البناءة والحراك الإيجابي طموح مشروع ومطلوب، أما الحراك السلبي، والشعارات الفارغة، ومحاولات إثارة الفتنة والفوضى، فهذه مرفوضة، وعلينا أن نتذكر أن الشعارات البرّاقة ليست هي الحل، وأن العقليات الرجعية والمتطرفة وغير المتسامحة غير أمينة على مستقبل أبنائنا»، لخص مفهوم الانتماء للوطن وان المعارضة الوطنية مرحب مبها بل ومطلوب في بسبيل تعزيز النهج الديمقراطي.

وبين رئيس لجنة بلدية الفحيص بكر الرحامنة أن ما جاء في خطاب قائد البلاد وضع المفهوم الحقيقي للعمل العام في خدمة الوطن وخاصة في المعارضة التي يجب أن تقوم بدورها بشكل بناء بعيدا عن الفوضى ورفع الشعارات فقط دون تقديم برامج وخطط تعمل على وضع حلول للتحديات التي نواجهها بحيث يتشكل لدى المواطنين قناعة بها وبالتالي اختيارها في الانتخابات وإيصالها إلى قبة البرلمان لتطبق تلك البرامج فهذا المسار هو الطريق الصحيح الذي يوصل الأردن إلى بر الأمان والى مرحلة سياسية وديمقراطية جديدة.

واعتبر الوجيه فارس عربيات أن جلالة الملك وضع يده على وجع الأردنيين من خلال إشارته إلى أن المواطن يريد معارضة وطنية قوية لها برامجها وخطة عملها بعيدا عن التنظير والتخوين ورمي الاتهامات جزافا بحيث تعمل على إثارة البلبلة والفتن بين الناس فجميعنا مع وجود حراك شعبي قوي يضع مصلحة الوطن أولا بعيد عن المصالح الضيقة والشخصية فجلالة الملك هو لنا جميعا وهو أب وأخ لكل الأردنيين مهما اختلف توجهاتهم السياسية فنحن أبناء الوطن وشركاء فيه ولا يجوز أبدا أن نتجاوز الخطوط الحمراء وعلى رأسها نظامنا الهاشمي ووحدتنا الوطنية.

وأشار رئيس غرفة تجارة السلط سعد البزبز الحياري الى أن جلالة الملك وفي كل مرة يخاطب فيها أبناء شعبه يكون السباق في وضعهم في صورة كل التطورات التي تواجه الوطن ويطلب منا جميعا أن نكون على مستوى التحديات فالأردن هو لكل الأردنيين سواء كانوا في الحكومة أو المعارضة ولكن علينا جميعا أن نبتعد عن لغة التخوين والهدم واعتبار أن الدنيا «خربانة» وان نقلل مما تحقق من انجازات عملاقة وقفزات هائلة.

وشددت رئيسة جمعية أبواب الرحمن الخيرية منى الزعبي على أن جلالة الملك عبدالله الثاني سليل الهاشميين الكرام الذين منذ أن أسسوا الدولة الأردنية وضع قواعد العدل والتسامح والوسطية فلم يشهد تاريخهم إسالة نقطة دم فانعكس ذلك على صورة الأردن الذي يوصف بأنه دولة معتدلة لذلك فنحن لا نقبل بالتطرف والغلو والمعارضة التي تتبنى هذا النهج ليس لها مكان بيننا كأردنيين.

التاريخ : 30-10-2012

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل