الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات الوطنية : حديث الملك لـ «بي بي اس» خريطة طريق لتعزيز المشاركة بالاصلاح

تم نشره في الثلاثاء 14 آب / أغسطس 2012. 02:00 مـساءً
الفعاليات الوطنية : حديث الملك لـ «بي بي اس» خريطة طريق لتعزيز المشاركة بالاصلاح

 

عمان - بترا.

اعتبرت فاعليات حزبية وسياسية واكاديمية مضامين حديث جلالة الملك عبدالله الثاني للشبكة الاميركية (بي بي اس) أنها تشكل خريطة طريق يهتدى بها لترسيخ مبادئ الديمقراطية وتعزيز المشاركة الحقيقية في عملية البناء الاصلاحي للنهوض بالوطن وتجاوز تحديات المرحلة نحو مستقبل آمن ومستقر.

وقالوا في احاديث الى وكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان جلالة الملك عبدالله الثاني سبق الربيع العربي بتوجهه الاصلاحي ورؤيته الثاقبة ونظرته الاستشرافية بضرورة مشاركة وانخراط مختلف القوى الوطنية والسياسية والحزبية في العملية الاصلاحية الجارية وان التغيير سنة لكل الشعوب وعلى الجميع ان يعي ان الاصلاح حلقات متراكمة تكمل بعضها بعضا ولا يمكن ان تتحقق الا عبر المشاركة السياسية ما يحتم على الجميع ان يتحمل المسؤولية الوطنية في هذا الظرف الحساس.

وقالوا ان مستقبل الأردن السياسي بدأت تتشكل ملامحه مع بدء الاستعدادات لإجراء الانتخابات النيابية المقبلة التي يرى فيها جلالته اللحظة الحاسمة في الربيع الأردني والامتحان الفاصل للجميع وعليه لا بد ان يتحمل الجميع مسؤولياتهم لنتمكن من عبور ربيع الإصلاح الأردني بسلام في هذه المرحلة الدقيقة وإنجاح الانتخابات النيابية بما يضمن المصالح العليا للدولة من خلال نظرة وطنية توافقيه وشمولية.

واشاروا الى ان جلالة الملك شخص ايضا في المقابلة أوضاع المنطقة في ظل الربيع العربي والوضع المتفاقم في سوريا حيث جدد جلالته التأكيد على موقف الأردن الداعي لحل سياسي للازمة السورية والقلق من تدهور الاوضاع هناك.

موسى المعاني

وقال وزير الدولة الأسبق موسى خلف المعاني: إن جلالة الملك استشرف مستقبل الاردن للسنوات المقبلة حين حث الجميع على المشاركة في تطوير الحياة السياسية للبلد عبر المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة.

وأكد المعاني ان الدعوة الملكية لتنظيم عمل الاحزاب عبر اندماجها بمثابة فرصة لها لتكون فاعلة في معترك الحياة السياسية والتدرج في تطوير الحياة السياسية.

وبين المعاني أن التدرج في تشكيل قوى حزبية تتقاسم الوان كافة الاتجاهات الموجودة على الساحة يعزز التنافس على خدمة الوطن ويؤثر في التشريعات التي تقدم عليها هذه الاتجاهات وتنطلق من بوابة مجلس النواب لما فيه مصلحة الأردن.

واعتبر المعاني دعوة جلالة الملك للجميع للمشاركة في الانتخابات ما هي الا دعوة للمعارضة بكافة ألوانها لإثبات وجودها من خلال ممارستها لعملية الانتخابية والوصل الى تطوير الحياة السياسية بما يفضي لتشكيل حكومات برلمانية حزبية مستقبلا ، مؤكدا أن ذلك لن يتم الا من خلال بوابة مجلس النواب.

النائب ريم بدران

وقالت النائب ريم بدران إن جلالة الملك عبدالله الثاني رسم في المقابلة خريطة طريق واضحة المعالم لمستقبل الأردن السياسي الذي بدأت تتشكل ملامحه مع بدء الاستعدادات لإجراء الانتخابات النيابية المقبلة التي يرى فيها جلالته اللحظة الحاسمة في الربيع الأردني والامتحان الفاصل للجميع.

وأشارت الى أن جلالته سلط الضوء على ما يمكن عمله وطنيا للخروج من الوضع الراهن نحو المستقبل بأمان والذي لا بد ان يتحمل الجميع مسؤولياتهم لنتمكن من عبور ربيع الإصلاح الأردني بسلام في هذه المرحلة الدقيقة وإنجاح الانتخابات النيابية بما يضمن المصالح العليا للدولة من خلال نظرة وطنية توافقيه وشمولية.

وزادت إن جلالة الملك ابدى رغبة كبيرة في مشاركة الجميع بالانتخابات النيابية المقبلة والتي ستكون خريطة طريق لمستقبل الأردن ومشاركة كافة افراد المجتمع وأحزابه في تطوير قوانين سياسية واقتصادية وستكون اكبر تحد للمجلس النيابي المقبل.

واكدت النائب بدران أن الظروف الصعبة التي تواجهها المنطقة تحتم علينا جميعا ان يكون الأردن قويا وان تتكاتف جميع مكونات المجتمع الأردني في مواجهة هذه الظروف فالوطن اليوم بحاجة لكافة ابنائه سواء أكانوا من احزاب اليسار او اليمين او الوسط، مشددة على ضرورة المشاركة بعملية البناء والتحديث والتطوير نحو دولة مدنية عصرية يحكمها القانون.

وأضافت النائب إن جلالته شخص ايضا في المقابلة أوضاع المنطقة في ظل الربيع العربي والوضع المتفاقم في سوريا، مشددة على ان جلالته جدد التأكيد على موقف الأردن الداعي لحل سياسي للازمة السورية.

العين راتب الوزني

وقال العين راتب الوزني ان الهيئة المستقلة للانتخابات النيابية ستدير الانتخابات بنزاهة وشفافية مئة بالمئة وستكون الضامن الاكيد لنزاهة وشفافية الانتخابات النيابية المقبلة كون هذه الهيئة تضم شخصيات مشهودا لهم بالنزاهة والاستقامة والنزاهة ولذلك ستكون ضامنا اكيدا.

وفيما يتعلق بضرورة وضع الاحزاب لبرامج اقتصادية واجتماعية واضحة للناخب الاردني بين العين الوزني ان السياسة الاردنية الخارجية لدى الاحزاب والدولة متفق عليها عند جميع الاطياف فيما يبقى الاختلاف على موضوعات الشأن الداخلي وعليه فإن الاحزاب يجب ان تبين برامجها الانتخابية في هذا الشأن خاصة فيما يتعلق بالجوانب الاجتماعية والاقتصادية والعشائرية وعليه يجب ان تحدد الرؤى حول هذه الموضوعات وتطرح بشفافية.

وعن رغبة جلالة الملك بمشاركة حزب جبهة العمل الاسلامي في الانتخابات النيابية اوضح العين الوزني انه مما لا شك فيه اننا جميعا نرغب بأن يشارك حزب جبهة العمل لأنهم بطبيعة الحال احد مكونات المجتمع الاردني ونأمل ان لا يحرموا الاردن من الكفاءات والقدرات لديهم ونأمل في مشاركتهم بالانتخابات وان لا يعتبروا التعديلات الدستورية التي جرت نهاية المطاف وأن بإمكانهم الدخول والمشاركة في الانتخابات النيابية ومن خلال تواجدهم في البرلمان يستطيعون المطالبة بالتعديلات الدستورية التي يرون انها ضرورية.

صائب الحسن

وقال مدير عام هيئة شباب كلنا الاردن صائب الحسن إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني مع شبكة التلفزة الأميركية « سي.بي.اس» كان ثابتا ومتوازنا دائم التأكيد ان تعتمد كافة الاجراءات السياسية على البرامج الواقعية ما يعكس تطلعات الشارع الاردني ، مذكرا بأن جلالته وعند تكليف رئيس لجنة الحوار الوطني في حينه طاهر المصري اكد اهمية ان تكون مخرجات العملية الاصلاحية بالاضافة الى قانون الانتخاب قانون احزاب عصريا يمهد الطريق لأحزاب قوية وقادرة على استقطاب الشباب.

وزاد ان جلالة الملك دائما يوجه القطاع الشبابي الى ضرورة الانخراط من خلال انتسابهم الى الاحزاب والانخراط فيها او تأسيس احزاب تعكس التنوع الفكري والبرامجي وان تكون مشاركتهم في الانتخابات والاحزاب قائمة على اسس برامجية وتقيم مدى مساهمتها في تحقيق التنمية الشاملة وان تكون مشاركة الشباب الاردني بعيدة عن الانتقاد واتخاذ المواقف السلبية فقط واتخاذ المواقف السياسية ترجمة لتطلعات الملك بأن تكون مساهمتهم ايجابية وفاعلة نحو التغيير.

وحول الانتخابات النيابية المقبلة قال الحسن إن هيئة شباب كلنا الاردن تؤكد ان الانتخابات النيابية المقبلة تشكل جوهر العملية الاصلاحية الجارية في الاردن، كما ان عملية الاصلاح السياسية في الاردن قديمة جديدة واننا نعتز ونفتخر بربيعنا الاردني والذي هو اخضر ومستمر.

وزاد ان الانتخابات المقبلة تشكل جوهر عملية الإصلاح للوصول الى مجلس نيابي يمثل ارادة الشعب الاردني وبالتالي اكمال منظومة الاصلاح.

عادل زيادات

واشاد عميد كلية الصحافة والاعلام في جامعة الزرقاء الدكتور عادل زيادات بمضامين المقابلة التي عبرت عن رؤية ثاقبة ونظرة استشرافية لما تمر به المنطقة من أوضاع دقيقة حيث وضع جلالته الجميع بصورة التحديات التي تمر بها المنطقة وسبل تجاوز هذه المرحلة المهمة لجهة الانتقال بالوطن الى غد مشرق ومزدهر ومستقر. واضاف الدكتور زيادات ان جلالة الملك اكد ضرورة مشاركة وانخراط مختلف القوى الوطنية والسياسية والحزبية في العملية الاصلاحية وأن تعديل الدستور لا يعني نهاية التغيير بل بدايته وحمل الجميع مسؤولية المشاركة في عملية الإصلاح الجارية.

واشار زيادات الى ان دعوة جلالته الأحزاب السياسية في الأردن إلى الابتعاد عن الخطابة ووضع برامج اقتصادية واجتماعية حتى يصوت الناس بناء عليها يدلل على حرص جلالته وتطلعه لترسيخ الحياة وإعادة ترتيب المشهد الحزبي لنصل إلى اتجاهات حزبية تمثل اليسار واليمين والوسط وفي أسرع وقت ممكن ما يرسخ مبادئ الديمقراطية وتعزيز المشاركة الحقيقية في عملية البناء الديمقراطي الاصلاحي والوصول الى مجلس نواب حزبي وبالتالي تشكيل حكومات برلمانية حزبية.

وحول رغبة جلالة الملك في أن يشارك الإخوان المسلمون في الانتخابات القادمة وتأكيد جلالته أنهم لا يخدمون أنفسهم بانسلاخهم عن العملية وأنه لا يمكن تفصيل قانون انتخاب على مقاسهم وحدهم قال ان ذلك يؤكد مدى حرص جلالته على ضرورة مشاركة وانخراط القوى الوطنية والسياسية والحزبية كافة في العملية الاصلاحية وعلى ان جلالته يقف على مسافة واحدة من كافة القوى السياسية والوطنية وينظر الى الاردنيين على انهم سواسية.

وتمنى زيادات على جبهة العمل الاسلامي ان تراجع قرارها فيما يتعلق بموقفها من الانتخابات وان تشارك بفاعلية في العملية الانتخابية كونهم جزءا مهما من النسيج الوطني الاردني وانه وكما أوضح جلالته إن كان الإخوان المسلمون يريدون تغيير الدستور وقوانين الأحزاب السياسية ويريدون أن يفعلوا أشياء أخرى لصالح المجتمع الأردني فالأفضل ألا يتم ذلك في الشارع بل من خلال مجلس النواب وانه وفي حال عدم مشاركتهم في الانتخابات القادمة سوف يفقدون فرصة دخول البرلمان القادم الذي سيعمل على تغيير قانون الانتخاب وتشكيل المزاج السياسي في الأردن وتحديد مسار البلاد.

وحول تأكيدات جلالته على ان الهيئة المستقلة للانتخابات هي ضمان لنزاهة الانتخابات قال زيادات ان وجود الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات والتي تعمل وفق معايير دولية وتعمل بمنتهى الشفافية والنزاهة يعني إفراز مجلس نيابي قوي يمثل ارادة الشعب الاردني ويرقى لمستوى طموحاته وان البرلمان القادم سيكون على درجة عالية من النزاهة والشفافية، لافتا الى ان المطلوب من الجميع تقديم كافة اشكال الدعم للهيئة المستقلة للانتخابات لتمكينها من القيام بواجباتها المؤملة.

واشار الى الإنجازات التي تحققت في عملية الإصلاح ومنها التعديلات الدستورية والمحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب وقانون الانتخاب وقانون الأحزاب السياسية وإنشاء نقابة للمعلمين.

فالح الطويل

وقال المحلل السياسي فالح الطويل ان موضوع الانتخابات النيابية تم حسمه من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني ومن المتوقع ان تجرى تلك الانتخابات قبل نهاية هذا العام ، مشيرا الى انه ومن خلال متابعاته ومشاهداته اليومية لمس إقبالا متزايدا من قبل المواطنين للتسجيل والحصول على البطاقة الانتخابية.

واعرب عن اعتقاده بأن تشهد الانتخابات القادمة مشاركة واسعة من اغلبية الأحزاب السياسية فضلا عن المشاركة الشعبية لكافة شرائح المجتمع الاردني التي تريد ان ترى برلمانا قويا بخلاف ما تتحدث به بعض اطياف المعارضة التي تدعو الى المقاطعة.

واضاف ان إنشاء الهيئة المستقلة للانتخابات التي لديها ضابطتها العدلية جاءت لتمنع التلاعب في نتائج الانتخابات وتضمن نزاهة وشفافية العملية الانتخابية وترتب عقوبات رادعة على المخالفين ولتمنع المال السياسي، مشيرا الى ان الاردن استفاد الشيء الكثير من تجارب بعض الدول بخصوص آلية عمل الهيئة.

وحول رؤية جلالة الملك بخصوص الاحزاب ، قال الطويل ان لدينا العديد من الاحزاب السياسية التي تتشابه في برامجها وطروحاتها، معربا عن امله ان تخرج بعض تلك الاحزاب وتجتمع وتتفق فيما بينها لبلورة تيارات واتجاهات ثلاثة قوية يمينية ووسطية ويسارية بحيث تصبح قادرة على توسيع دائرة مشاركة المواطنين في العملية الانتخابية.

محمد الخوالدة

وقال مساعد الامين العام للحزب الوطني الاردني للشؤون السياسية محمد عبد الخوالدة ان جلالة الملك عبدالله الثاني بتوجهه الاصلاحي سبق الربيع العربي، مشيرا الى ان لدينا الكثير من الاحزاب ولكن توجهنا الديمقراطي ان يكون هناك من ثلاثة الى خمسة احزاب وهو العدد المثالي الذي يمثل اليمين والوسط واليسار وبالتالي التعبير عن منهجية الدولة الديمقراطية والانحياز لمصلحة الوطن والمواطن.

واضاف ان هدفنا كحزب ان نمارس النظرة السياسية والاجتماعية المبنية على اسس برامجية وطنية تخدم الوطن والمواطن وتبتعد عن الخطابة والتنظير الذي لا يغني ولا يسمن من جوع لأن هدفنا خدمة المواطن، مشيرا الى التجارب الديمقراطية العالمية حيث هناك عدد محدود من الاحزاب تعمل لما فيه المصلحة الوطنية العليا والتداول السلمي للسلطة. وتابع ان الحرص الملكي على تقوية الأحزاب يتطلب بالتالي عمل الاحزاب على التحالف والاندماج لتتمكن من تحقيق الاهداف المنشودة، مشيرا الى الخطوات الاصلاحية ومنها التعديلات الدستورية والمحكمة الدستورية وقانون الانتخاب ما يدلل على اننا نسابق الوقت لأجل الاصلاح المنشود ولكن بالتالي فإنه لا يمكن ان يفصل قانون لجهة معينة. وحول رغبة جلالة الملك في أن يشارك الإخوان المسلمون في الانتخابات القادمة قال اننا مع مشاركة الاخوان في الانتخابات النيابية المقبلة لأنهم جزء مهم من النسيج الوطني الاردني وان مشاركتهم في الانتخابات المقبلة مهم لأن المطالبة بالتغيير تكون تحت القبة وهي المكان الأنسب لذلك وهي تعبير صادق عن عمق الولاء والانتماء خاصة في ظل ما تمر به المنطقة والدول المحيطة من ظروف صعبة تستدعي تكاتف الجميع لنستطيع تجاوز تحديات المرحلة ونحن اكثر قوة واستقرارا.

واشار الى تأكيدات جلالة الملك على ان الهيئة المستقلة للانتخابات هي ضمان لنزاهة الانتخابات جاءت تعبيرا حقيقيا لإعادة زرع ثقة المواطن الاردني بالانتخابات النيابية وان وجود الهيئة المستقلة للانتخابات هي ضمان الانتخابات وبالتالي افراز مجلس نيابي قوي يرقى لمستوى طموح الموطن الاردني ويعبر تعبيرا صادقا عن ارادته.

نقيب الصحفيين

وحول اعتبار الهيئة المستقلة للانتخابات الضامن لها بين نقيب الصحافيين الزميل طارق المومني انه يعتقد ان وجود الهيئة من الخطوات الاصلاحية وان النزاهة والايجابية التي نص عليها الدستور المعدل بحيث تعطي اشارات ايجابية لجهة اجراء الانتخابات بأعلى درجات النزاهة والشفافية وكف يد الحكومة عن التدخل في كل ما يخص العملية الانتخابية وهي تجربة لأول مرة يجب ان تدعم لتؤدي دورها على اكمل وجه والخطوات الاولية لهذه الهيئة تشير الى انه لا بد من الثقة بها والتفاؤل بما تعمله.

وحول ضرورة وضع الأحزاب لبرامج اقتصادية واجتماعية بين المومني انه في كل الدول الديمقراطية تخوض الاحزاب الانتخابات وفق برامج سياسية واقتصادية واجتماعية والتي على اساسها ينال ثقة الناخب وبالتالي الحزب الذي لا يحصل على اغلبية برلمانية يمكن ان تشكل الحكومة منفردة او كائتلاف احزاب اخرى لتطبيق تلك البرامج التي على اساسها تخوض الانتخابات وهي النقطة الجوهرية في عمل الاحزاب وفي المسار الديمقراطي .

وعن مشاركة حزب جبهة العمل الاسلامي في الانتخابات قال المومني نحن نأمل دائما بعدم إقصاء أي طرف او تيار من حيث المبدأ عن المشاركة السياسية والاساس ان تخوض كل التيارات السياسية الانتخابات ومن خلال البرلمان يمكن إحداث التغيير المطلوب الذي ينادي به الجميع لأنه المكان الطبيعي لذلك فعملية الاصلاح عملية مستمرة ولا تتوقف وتأكيد جلالة الملك غير مرة ان ما انجز على صعيد تعديلات دستورية او قانون الانتخاب هو خطوة اولى وليس نهاية المطاف ويمكن اجراء اي تعديلات مستقبلا من خلال البرلمان ولذلك ندعو جميع القوى السياسية للمشاركة بما فيها جماعة الإخوان مع الاشارة الى ضرورة إحداث تغيير او تعديل على قانون الانتخاب يدفع الجميع للمشاركة.

التاريخ : 14-08-2012

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل