الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقديم الساعة في رمضان ضرورة ملحة!

حلمي الأسمر

الأربعاء 13 تموز / يوليو 2011.
عدد المقالات: 2422
تقديم الساعة في رمضان ضرورة ملحة! * حلمي الأسمر

 

يقال أن فكرة تغيير الساعة لأول مرة ولدت لدى بنيامين فرانكلين في عام 1784 ولكنها لم تطبق لان الناس لم تتقبل هذة الفكرة.. ثم جاء الإنكليزي وليام ويلت في كتيب صغير اسمة «هدر ضوء النهار» ونشر في عام 1907 واشتمل على شرح مبسط قريب من فهم الناس، فأعجبوا بالفكرة .. وكانت اول دولة تطبقها هي امريكا نفسها حيث ولدت الفكرة، وهي تستهدف الاستفادة الأقصى من ضوء النهار، حيث تقدم الساعة إلى الأمام بحيث يحدث كل من شروق الشمس وغروب الشمس متأخرين بمقدار ساعة واحدة، ما يعني الاستفادة من ساعة كاملة في العمل بنشاط وفي الضوء، ويقال أن هذا الأمر يساهم في توفير استخدام الطاقة الكهربائية في الإضاءة لمدة ساعة كاملة سواء في المنازل أو الأسواق أو أماكن العمل أو غيرها.. كما يفيد في مجال الاستفادة لأقصى حد من الطاقة الشمسية في الدول التي تعتمد عليها بشكل واسع، غير أن علماء البيولوجيا لهم رأي مختلف، إذ أن تأخير وتقديم الساعة يسبب اختلالا في الساعة البيولوجية في مخ الإنسان حيث تحدث اضطرابات في النوم وأحيانا قد تكون سبباً للوفاة نتيجة الاختلال، غير أنه لم تسجل حتى الآن اي حالات وفاة بهذا السبب، ويقال ايضا أن بعض الدول طبقتها وقت الحرب العالمية كأمريكا وبعض الدول الأوربية، وبعد الحرب تراجعت بعض الدول الأروبية عن تطبيق هذه الفكرة، ومن الدول العربية التي لا تقدم ولا تؤخر الساعة السعودية، وبالنسبة للأردن بدا تطبيق هذا النظام منذ سنوات قليلة، ولم نطلع على اي دراسة موثقة تبين لنا الفائدة المرجوة بالأرقام من وراء تطبيق هذا النظام..

وقد أثير تأخير الساعة مؤخرا بين يدي انتظارنا لشهر رمضان، الذي يحل مطلع الشهر القادم إن شاء الله، واستمعنا لآراء مختلفة حول هذا الموضوع، وبصراحة متناهية أنا ضد تغيير التوقيت بالمطلق، لكن من حيث المبدأ لا استطيع أن أفهم لم تعاندنا الحكومة في امر كهذا، فيخرج علينا ممثلون لها ليقولوا أنهم يستبعدون تقديم الساعة، مع أن دائرة الإفتاء لم تر بأسا في هذا إن توافق مع مصلحة الناس، وبالفعل، سيكون موعد أذان المغرب في أول أيام الشهر الفضيل في تمام الساعة الثامنة الا ربعا ويليه أذان العشاء في تمام الساعة التاسعة والنصف، ثم صلاة التراويح التي تمتد الى أكثر من ساعة أو اكثر في بعض الأحيان، يعني سينتهي المصلون في حوالي الحادية عشرة من تأدية عباداتهم ان لم يكن منتصف الليل، ولن يكون ثمة كبير وقت كي يحل موعد السحور، الذي يدور حول الساعة الثالثة صباحا، وفي هذا عنت ومشقة على البشر، فما الذي يضير صاحب القرار إن استجاب لأمر فيه مصلحة للناس، ولا يكلف الخزينة مالا؟ أهي المناكدة مثلا؟ من الصعب أن تفهم هذا الأمر!!.

ان تأخير الساعة سيسمح للمواطنين بأداء الفرائض على أكمل وجه خاصة صلاة العشاء التي تتبعها صلاة التراويح وكذلك سيكون لدى المواطن متسع من الوقت ليجلس مع أهل بيته وصلة رحمه التي أوصى بها ديننا الحنيف!.

ملاحظة خارج النص تماما.

منح صندوق الملك عبدالله.

إحدى المواطنات بعثت لي برسالة احتوت مشكلة لا تحتمل التأخير، المواطنة حصلت على منحة صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية لحالتها المادية الصعبة وقد حصلت على معدل 87/ الفرع العلمي وهي تدرس الفيزياء في احدى الجامعات الأردنية، وقد مضى العام الدراسي الأول والفصل الصيفي يشارف على الأنتهاء وهي تتلقى وعودا بصرف المنحة التي هي بأمس الحاجة اليها ولا شيء غير الوعود فقط، وتقول: ان هناك شائعة بأنها الغيت والآن نحن في اشد الحيرة اذ لا واسطة لنا الا ضمير صادق وحس انساني رفيع لمتابعة حالنا لنتخلص من مطاردة الدائنين وأصحاب السكن جزاهم الله خيرا بصبرهم علينا كل هذه المدة!.

hilmias@gmail.com

التاريخ : 13-07-2011

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل