الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يقود الربيع الإصلاحي في الأردن

نزيه القسوس

الخميس 2 شباط / فبراير 2012.
عدد المقالات: 1537
الملك يقود الربيع الإصلاحي في الأردن * نزيه القسوس

 

ثورات الربيع العربي اجتاحت عددا من الدول العربية، وكانت في مجملها ثورات دامية سقط فيها عدد كبير من الضحايا خصوصا في ليبيا، وكل تلك الثورات كانت تطالب بالإصلاح السياسي.

لكن ثورة الربيع في الأردن تختلف كثيرا عن تلك الثورات فهي ثورة إصلاحية بامتياز ويقودها رأس الدولة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي سبق برؤيته الإصلاحية كل الدول العربية وحقق إنجازات إصلاحية غير مسبوقة وهذه هي القيادة الحقيقية الواعية التي تتعامل مع قضايا شعبها ومتطلباته بكل جدية واقتدار وتتلمس مطالب هذا الشعب في تطلعه إلى الإصلاح.

لقد سبق جلالة الملك كل الذين يطالبون بالإصلاح وبادر لاتخاذ قرارات إصلاحية غير مسبوقة فالتعديلات الدستورية التي أمر بها جلالته كانت قفزة نوعية على طريق الإصلاح وقاعدة ثابتة لتحقيق كل ما يصبو له الأردنيون فها هو قانون الأحزاب قد أصبح جاهزا والقوانين الأخرى مثل قانون الهيئة المستقلة للانتخابات وقانون الانتخاب وقانون المحكمة الدستورية على طريق الإنجاز وهذه القوانين ستجعل الحياة السياسية في الأردن مكتملة وقد حققت بالفعل كل طموحات الشعب الأردني.

لقد أعلن جلالة الملك أن خريطة الإصلاح السياسي للعام الحالي في الأردن محكومة بثلاثة أهداف نهائية واضحة وهي: إجراء انتخابات نيابية نزيهة وفق قانون إنتخاب يضمن أعلى درجات التمثيل وبالتالي إنتاج مجلس نيابي جديد بتوجهات حزبية وصولا إلى تشكيل حكومة حزبية برلمانية ممثلة.

وأكد جلالته أن الجميع شركاء في هذه العملية الوطنية الشعب كقوة ناخبة والأحزاب كقوة سياسية متنافسة.

عندما يقود قائد الوطن عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي بنفسه وبأعلى درجات المسؤولية فهذا دليل قاطع على مدى إيمان جلالته بالتطور والتغيير وقد سبق جميع الحكومات في رؤيته للمستقبل وتلمسه لرغبات شعبه، والكرة الآن في مرمى الحكومة من أجل الإسراع في العملية الإصلاحية وذلك عن طريق الإسراع بإنجاز حزمة القوانين الإصلاحية التي بدون إنجازها في الوقت المطلوب فإن العملية الإصلاحية ستتأخر وسيقود ذلك إلى المزيد من الحراكات الشعبية التي تطالب بالإصلاح.

لقد أثبت جلالة الملك عبدالله الثاني أنه القائد القريب من شعبه وأنه لا يعيش في برج عاجي بل يعيش مع شعبه يشعر بمعاناته إن وجدت ويشاركه في كل مناسباته فلم يترك جلالته بقعة من بقاع الوطن مهما كانت نائية إلا وزارها والتقى مع المواطنين هناك وجلس معهم يستمع لهمومهم و أحلامهم ويناقشهم ببعض القضايا ومن ثم يلبي معظم احتياجاتهم سواء من بناء المساكن أو المدرس أو المستشفيات ومن هنا فإن الشعب الأردني هو الشعب العربي الوحيد الذي يلتف حول قائده يحوطه برموش الأعين ويفديه بالأرواح.

حفظ الله القائد وأمد بعمره ومتعه بالصحة والعافية ليظل رمزا للعطاء والتفاني في خدمة وطنه وشعبه.

nazeehgoussous@hotmail.com

التاريخ : 02-02-2012

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة