الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الهم الاقتصادي يسيطر على مناقشات النواب

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:03 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:25 مـساءً
عمان - الدستور - مصطفى الريالات
امران رئيسان شكلا تفاصيل مشهد مناقشات النواب للبيان الوزاري للحكومة، الاول يتعلق بمضمون الخطاب النيابي الذي تناوب على تقديمة على مدى جلستي الامس (23) نائبا، والثاني يتعلق بما يمكن وصفة « ازمة الصورة « التي تفاعلت تصاعديا تحت قبة البرلمان بالتضييق على عمل المصورين الصحفيين.
فيما يخص الخطاب النيابي في اليوم الثاني من المناقشات، فقد جاء وفقا لتوقعات الحكومة والمراقبين، هادئا خاليا من ضجيج النقد الساخن مع ملامسة لبعض القضايا المحلية فيما طغت الاوضاع الاقتصادية الراهنة والمديونية اضافة للمطالب الخدماتية على الخطاب النيابي في صورة اقرب الى طريقة « عرض الحال « فضلا عن حضور الخطاب السياسي والاقتصادي ومناقشة الاداء الحكومي في مختلف جوانبه.
ولم يتردد نواب في مخاطبة جماهيرهم وناخبيهم، قبل ان يخاطبوا الحكومة، وتجلى ذلك في استثمار غالبية النواب للبث التلفزيوني المباشر لكلماتهم، وكانت غالبية كلمات النواب «بلا سقف» اذ لم يجدوا حرجا في طرح كل القضايا التي يرونها مناسبة.
ولم تخل كلمات النواب المتحدثين امس من توجيه الانتقادات لسياسات الحكومة، في المقابل حظيت الحكومة على الثناء في جوانب سياسية واقتصادية في كلمات نواب اخرين، بيد ان كلمات نواب ناقشت مضامين البيان الوزاري بسقف نقدي مرتفع وتميزت جلستا الامس بحضور الخطاب السياسي ومناقشة الاداء الحكومي في مختلف جوانبه فضلا عن المطالب الخدماتية والمناطقية وسط اجماع نيابي على ضرورة قيام الحكومة بواجباتها ومكافحة الفقر والبطالة، ووضع حد لارتفاع الاسعار.
وتضمنت الخطابات اعادة التذكير بالمشاكل التي يتعرض لها المواطنون من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية فضلا عن الأزمات الخانقة التي باتت تهدد حياة المواطن على أكثر من صعيد.
وتناول نواب موضوع الاسعار مشددين على رفضهم لرفع اسعار السلع والخدمات، فضلا عن التشديد على المطالبة بزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين كما طالبوا بدعم القوات المسلحة والاجهزة الامنية.
وحظيت التطورات الاقليمية في المنطقة بمساحة واسعة في كلمات النواب المتحدثين.ودعا نواب الى اهمية اعادة الثقة الشعبية بمؤسسة البرلمان ومطالبة الحكومة بابتداع الافكار والحلول لكافة التحديات الراهنة. وثمن مجلس النواب في كلمات اعضائه يوم امس، الجهد الموصول، الذي يبذله جلالة الملك عبدالله الثاني على الصعيدين الداخلي والخارجي في الوقت الذي اشار هؤلاء الى مواقف الاردن التاريخية.
على صعيد متصل رفع رئيس الوزراء من منسوب تحركاته باتجاه الكتل النيابية وسط تسارع وتيرة الاتصالات بين النواب لبلورة مواقفهم من الثقة بالحكومة وشهدت اجواء النواب، استمرار «الكولسات» والاتصالات النيابية - النيابية، والحكومية - النيابية استعدادا للتصويت على الثقة الذي من المتوقع ان يكون يوم الخميس المقبل.
وفي هذا السياق بدا رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي اجراء لقاءات مع الكتل النيابية في سياق سعي الحكومة للحصول على ثقة المجلس من جهة وبناء علاقة شراكة مع مجلس النواب.
والتقى الملقي امس مع كتلة العمل الديمقراطي التي يترأسها النائب خالد البكار بناء على طلبها وسط توقعات ان يلتقي خلال اليومين المقبلين مع باقي الكتل النيابية البالغ عددها 5 كتل.
ويأتي هذا اللقاء بحسب الناطق الاعلامي باسم الكتلة النائب مصطفى ياغي، ضمن سلسلة لقاءات مع رئيس الحكومة والوزراء للوقوف على احتياجات المواطنين وبحث الملفات العالقة وفتح حوار موضوعي حول جميع التحديات وتشكيل رؤية مشتركة حول النهوض بالعمل البرلماني، وتأسيس شراكة قائمة على أساس تقاسم السلطات وتعاونها لما فيه مصلحة الوطن وخير المواطن.
وأبدى رئيس الوزراء تعاونا واضحا في جميع المحاور التي عرضها أعضاء الكتلة، مؤكدا نيته وحكومته الصادقة بالسير قدما للنهوض بالاقتصاد وإيجاد الحلول للمشكلات الاقتصادية وعلى رأسها مشكلة البطالة.
كما اكد رئيس الوزراء حرص الحكومة على ادامة التشاور والتعاون مع البرلمان وكتله خدمة للمصالح الوطنية العليا والقضايا التي تهم الوطن والمواطن.
والقى النائب البكار كلمة باسم الكتلة الديمقراطية امام مجلس النواب خلال مناقشة البيان الوزاري للحكومة،حيث اكد أن المواطن ينتظر التحسين في البنية الاقتصادية، الذي يحتاج إلى جملة من الإجراءات، وتساءل «هل ستواصل الحكومة ملاحقة القطاع الصناعي؟».
وقال ان التحدي الأهم الذي يواجه الوطن هو اقتصادي، فما هي الإجراءات التي ستتخذها الحكومة لحمايته خاصة أن ودائع الأردنيين في البنوك تجاوزت 30 مليار دينار، فكيف بامكان الحكومة استثمارها.
وحذر البكار من اللجوء الى جيب المواطن لزيادة الايرادات، فالمواطن يعاني من حكومة الجباية السابقة التي أفقرته وعلى هذه الحكومة إيجاد الحلول.
وطالب بتوفير 24 مليون دينار لدعم المشاريع الصغيرة، معتقدا ان للحكومة فرصة كبيرة لوضع الخطط الكفيلة لانفاق المبالغ بالطريقة المنتجة وتحقيق قيمة مضافة لهذه القطاعات.
وشهدت الجلسة المسائية في اليوم الثاني لمناقشات البيان الوزاري صعوبة في استمرار انعقادها بعد ساعة ونصف الساعة من بدئها نتيجة بقاء النصاب القانوني للجلسة على الحافة.
وفي الامر الاخر، شهد اليوم الثاني لمناقشات مجلس النواب للبيان الوزاري للحكومة تضييقا متعمدا من قبل رئاسة المجلس والامانة العامة على عمل المصورين البرلمانيين في ممارسة عملهم الصحفي بل وتصاعد هذا التضييق، حيث منع المصورون الصحفيون من ممارسة عملهم داخل قبة البرلمان من التصوير بعد التقاطهم صور العديد من الكتب والمراسلات التي يتم تبادلها بين النواب والوزراء خلال انعقاد الجلسة.
وتفاعلا مع «ازمة الصورة» انسحب غالبية المصورين الصحفيين من تحت قبة البرلمان ومحيط مجلس الامة في الجلسة الصباحية احتجاجا على تقييد المجلس لحرية العمل الصحفي واصفين ما جرى «حظر تجول لهم تحت قبة البرلمان»، لاسيما بعد ان شهدت شرفات المجلس في الجلسة الصباحية انتشارا امنيا في وقت طالب فيه رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة من موظفي العلاقات العامة في المجلس الخروج من تحت قبة البرلمان باستثناء عدد محدد.
يذكر أن العديد من المراسلات تم التقاطها من قبل المصورين كان آخرها إرسال أحد النواب ورقة إلى وزير الداخلية سلامة حماد، طالبه فيها بالابتسام لأخذ ثقة النواب وهي الصورة التي لاقت رواجا كبيرا، بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيما لم يعرف مرسل الورقة.
ومنذ انعقاد المجلس في السابع من الشهر الجاري تم التقاط مجموعة من الصور التي نشرت في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي شملت نوم نواب خلال الجلسات والكشف عن مراسلات نيابية – حكومية حول الموقف من الثقة فضلا عن تدخين النواب تحت القبة بشكل مخالف للقانون.
لاحقا في الجلسة المسائية، سرت انباء داخل الوسط النيابي عن مطالبات لنواب بان يتم اعتماد الإعلام الرسمي « وكالة الانباء الرسمية والتلفزيون الاردني « حصريا في تغطية جلسات المجلس وهو الامر الذي نفاه النائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية في حديثه للصحفيين مؤكدا احترام المجلس للاعلام والصحافة ودورها المهني.
وفي مستهل انعقاد الجلسة التي حضرها جزء من المصورين الصحفيين قدم النائب قيس زيادين مداخلة انتقد فيها الاجراءات التي اتخذت للحد من اداء المصورين الصحفيين لعملهم، مشيرا الى ان الصحفيين لديهم مسؤولية لايصال الحقيقة للشعب وان دورنا كنواب مساعدتهم للقيام بمهامهم بالشكل الصحيح.
ورد رئيس المجلس المهندس عاطف الطراونة على ما ذهب اليه زيادين حيث عبر عن رفضه أن يقوم بعض المصورين باقتناص بعض الخصوصيات للنواب من الخلف بعيدا عن العمل الاعلامي، مؤكدا أنه دعا الاعلام إلى المشاركة في الرقابة،لافتا انه يقصد المصورين وليس الصحفيين.
وقال الطراونة: انه في بداية الجلسة الصباحية خاطبت المصورين الصحفيين باننا امام استحقاق دستوري بمتابعة اداء المجلس وردود النواب على البيان الوزاري اما الاقتناص بالتصوير من الخلف ماذا يكتب (س) الى (ع) فهذا اختراق لخصوصيات الزملاء النواب.
وزاد الطراونة: الاعلاميون لهم الاحترام والتقدير وفي عهدي لن يمنعوا من اداء عملهم بل قمت بالتعميم على الاعلاميين بالمشاركة بالرقابة على البرلمان.
وتابع: «هذه خصوصيات لكل زميل وله ان يبدي اي ملاحظة على زميل آخر».
من جهة اخرى يواصل المجلس اليوم مناقشات البيان الوزاري للحكومة قبل التصويت عليه.

لـقـطـات

 

- بدأت الجلسة الصباحية الساعة العاشرة و59 دقيقة.
- النائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية والنائب خالد ابو حسان قاما بزيارة غرفة الصحفيين تحت قبة البرلمان.
- الناطق الاعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وليد الجلاد واظب لليوم الثاني على التوالي على متابعة مجريات جلسات المناقشات للبيان الوزاري وتسجيل ملاحظات النواب حول ما يخص وزارة التربية والتعليم.
- عدد من النواب طالبوا رئيس الوزراء بزيارة مناطقهم ودوائرهم الانتخابية للاطلاع على واقع الخدمات فيها.
- النائب نبيل غيشان طالب الحكومة بدعم ورعاية الصحافة الورقية.
- عدد من اعضاء مجلس الاعيان تابعوا مجريات جلسة مجلس النواب امس.
- النائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية تولى جانبا من ادارة جلسات المناقشات في اليوم الثاني.
- النائب مصطفى العساف القى كلمة ارتجالية.
- 11 نائبا عدد المتحدثين من النواب في الجلسة الصباحية لمناقشات البيان الوزاري امس.
- غالبية الوزراء واظبوا على الجلوس تحت قبة البرلمان للاستماع الى كلمات النواب في مناقشات البيان الوزاري للحكومة.
- النائب محمد نوح القضاة وضع امامه جهاز تسجيل لكلمته وهو يلقيها في الجلسة المسائية.
- لاقت كلمة النائب محمد نوح القضاه تصفيقا حارا من المواطنين الذين تواجدوا في شرفة المجلس لمتابعات مجريات المناقشات.
- رفض الصحفيون في مجلس النواب الاجراءات التي اتخذت للتضييق على المصورين الصحفيين كونها تحرم المواطنين من حقهم بالإطلاع والمعرفة، فضلا عن مخالفته لقانون ضمان حق الحصول على المعلومات.
- شهدت مجريات الجلسة المسائية القاء كلمة كتلة العمل الديمقراطي التي القاها رئيس الكتلة النائب خالد البكار.
- النائب مصلح الطراونة انتقد اغفال البيان الوزاري الاردنيين المغتربين في الخارج.
- تولى فراس العدوان موقع امين عام مجلس النواب بالوكالة في اعقاب تقديم امين عام المجلس السابق حمد الغرير طلب احالته الى التقاعد وسط توقعات بتعيين العدوان في المواقع اعتبارا من الاول من الشهر القادم.
- النائب الثاني لرئيس المجلس احمد هميسات تولى جانبا من الجلسة المسائية يوم امس.
- ثلاثة نواب القوا كلمات ارتجالية في مناقشات اليوم الثاني للبيان الوزاري وهم مصطفى العساف ومحمد نوح القضاة وعلي الحجاحجة.
- بلغ مجموع النواب المتحدثين خلال المناقشات التي بدات الاحد 36 نائبا.

 

%d9%86%d8%a7%d8%a8  %d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8-1   %d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل