الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اللـه أكبر وأجراس الكنائس توحد فلسطين..لرفض القرار الجائر

تم نشره في الاثنين 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:40 مـساءً
كتبت : امان السائح
بصوت واحد وروح واحدة صدحت حناجر ابناء فلسطين ولم تتوقف بقول الله اكبر الله اكبر حي على الصلاة حي على الفلاح، وبحناجر ذهبية ممزوجة بالقهر والقوة والجبروت ورفض الظلم، ابت فلسطين الا ان تكون كما هي كتلة واحدة وصوتا واحدا وقلبا واحدا، جسد الوحدة بكل فصائلها، والوحدة المسيحية الاسلامية، فقد ضمت جدران واجراس الكنائس الأذان بروح تثبت ان هذه الامة لن تموت .
وكما كان الاذان يصدح باعجوبة وجبروت ابناء فلسطين الـ 48 داخل « الكنيست « بان صوت الحق ورفض الظلم وصوت الله اكبر واجراس الكنائس لن توقفها غطرسة صهيونية او قرار عنصري متعجرف ظالم، غدا الاربعاء ليقول لا للاذان ولا لاجراس الكنائس ونعم لصافرات اليهود في سبتهم المفتعل الممزوج برائحة الدم والشهداء واصوات المعتقلين خلف القضبان ووراء الجدران الاسمنتية العازلة .
صوت الاذان الفلسطيني ما كان ليسمع صداه العظيم الا جدران ومآذن وكنائس الاردن، الذي رفض هذا الاجراء والقرار الظالم، وابدى استنكاره ورفضه لاتخاذ مثل هذا القرار الذي لا يحق لبشر ان يتدخل بتفاصيله لانه روح وتعاليم ودين سماوي لايطفئ لهيبه اي شيء حتى الموت، فكيف يسمح للجلاد وصاحب اليد السوداء المحتل ان يقرر اقصاء الدين عن حياة الفلسطينيين، ويقول لا للمآذن ولا لاجراس الكنائس، سوى لانها تزعج بصوتها الشجي الرحماني آذان ورؤوس المستوطنين التي سكنها العفن ولفها الظلم المحتل الغاصب .
الله اكبر على كل من يقرر وأد صوت الله باي مكان، الله اكبر على منع المساجد بان تعلي صلواتها الخمس كل يوم ايذانا ومناداة لاداء الصلاة، الله اكبر على ظالم دنس الارض ودنس كل شيء ما عدا الضمير والنفس والروح الرافضة للظلم، والتي ردت بجبروت ليس بعده شيء بان الدين للجميع لا يفرق بين مسلم ومسيحي وعلماني وصاحب فكر يساري، بانه الله اكبر دوما وبان للكنائس والمساجد ربا يحميها .
الله اكبر كانت على حناجر كل فلسطين، وانه ان عبر المستوطن البشع الملامح بان اذان الفجر يزعجه، ها هي الجموع الفلسطينية تستيقظ جميعها تقف بصوت واحد تصدح اصواتها من على الاسطح والمباني وبالشوارع تؤذن الله اكبر وحي على الصلاة ..حي على الفلاح في مشهد واصوات اسطورية سمعها الجميع ببساطتها وعفويتها وعنفوانها الرائع الذي اشعل القلوب توحدا وكرامة ورفضا ..
اجراس الكنائس وهي تختلط بقول الله اكبر، اجراس الكنائس وهي تتوحد مع صوت الاذان كانت شهادة اعلان وحدة وصمود وتوحد روحاني بين المسلمين والمسيحيين في وجه الاحتلال، وردا قاسيا بان ما يحصل يوحد ولا يفرق ويجمع لا يشتت، وتاتي عنصرية الاحتلال لتوأد نفسها مع كل هذه التداعيات التي ولدتها ارادة شعب لا يمكن ان يموت الا بإذن الله ..
والله اكبر عندما يصدح صوت «قس» يبكي الجميع وهو يصدح بالأذان كاملا مكملا وكأن الارض تتزلزل من تحته كبرياء وتوحدا مع مسلمي العالم، لان الاحتلال الاسرائيلي ضرب العالم اجمعه وهو يعكف على اتخاذ قراره غدا، وبدأت باكورة اعماله الوحشية بفرض غرامات على مسجد اصر على ان يؤذن بصوت عال ومسموع في احدى مدن فلسطين .
الله اكبر والاحتلال اصبح يتدخل حتى بشعائر المسلم والمسيحي وعباداته التي تصونها كل قوانين العالم، لكنهم لا يفقهون بالقانون ولا يقربونه الا بالظلم والاستعباد والقهر، فكيف يقررون دفن شعائر الدين والمناداة لصلاة المسلم والمسيحي، اللذين يأبيان الانصياع لهذه القرارات البالية ويصرون بقول الله اكبر على مواصلة ما يؤمنون به رغما عن انف هذه الاداة الصهيونية البشعة .
الله اكبر على هذا الاستبداد والله اكبر على تلك الروح الفلسطينية الرائعة التي ما زالت تجسد كل يوم ان مثل جبروتها لم ولن يكون ابدا وبانه ما دام يسري الدم في العروق فان طاقة الدفاع عن فلسطين لن تموت لا بل ستتعاظم حتى دحر الاحتلال ..
فلسطينية فلسطين وكل من على هذه الارض يرفض القرار المرتقب، والاردن الذي هو الحامي والسند وصوت الحق المساند لفلسطين بكل ما فيها من اديان سيبقى السند واداة الرفض لكل قرار اسرائيلي جائر وظالم بحق الارض الفلسطينية، والاردن هو السامع المستجيب لاستغاثات الارض والنفس والروح الفلسطينية، وهو الداعم وحامي الحمى
فلنأخذ دوما العبر والدروس والوعظ من شعب القهر وشعب الشهادة والحياة بآن واحد، ولنؤمن بان الحق ان كان وراءه مطالب وصوت عال يضعه امام العالم فانه لن يضيع، وسيبقى كل شيء بإذن الله يصدح « الله اكبر فوق كيد المعتدي «.
رئيس مجلس الإدارة: د. يوسف عبد الله الشواربة - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة