الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اللقب يعيد الكرة العراقية الى الزمن الغابر الجميل

تم نشره في الثلاثاء 31 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
اللقب يعيد الكرة العراقية الى الزمن الغابر الجميل

 

 
بغداد - (ا ف ب)
انتظر العراقيون اكثر من 35 عاما منذ مشاركتهم الاولى في نهائيات كاس اسيا وهم يبحثون عن امل الحصول على اللقب الاسيوي الذي تحقق لهم اخيرا في نهائيات كاس اسيا 2007 والتي اعادت الكرة العراقية الى الزمن الغابر الجميل.
وتعود المشاركة العراقية الاولى في النهائيات القارية الى عام 1972 حيث استضافت تايلاند النسخة الخامسة وخرج فيها من الدور الاول ، وفي النسخة السادسة في طهران 1976 حل رابعا ، ثم غاب العراق عن المشاركات في اربع دورات متتالية ، الكويت 1980 وسنغافورة 1984 وقطر 1988 واليابان 1992. وعادت المشاركة العراقية الى نهائيات كاس اسيا مجددا عام 1996 عندما استضافت الامارات النسخة الحادية عشرة وخرج منها في الدور ربع النهائي ، قبل ان يتكرر السيناريو نفسه عام 2000 في لبنان ، وعام 2004 في الصين. واعتبر امين عام الاتحاد العراقي لكرة القدم احمد عباس ان "حصول المنتخب على لقب كاس اسيا 2007 اعاد الى الذاكرة المكانة التي تسيدتها الكرة العراقية في حقبة الثمانينات".
واضاف عباس لوكالة "فرانس برس": "كان من الممكن ان يحقق العراق هذا اللقب لولا الغياب القسري الذي فرض على المنتخب عندما كان يضم جيلا من العمالقة واسماء لامعة في سماء الكرة العراقية". واحرز المنتخب العراقي اللقب لاول في تاريخه بعد تغلبه على نظيره السعودي (1 - صفر) الاحد في العاصمة الاندونيسية جاكرتا. ولفت عباس الى ان" ظهور منتخبنا بهذه الطريقة القوية في النسخة الرابعة عشرة اعاد للاذهان المكانة التي كانت تحظى بها الكرة العراقية قبل غيابها عن النهائيات وقدرتها في تلك الحقبة الزمنية على تحقيق الانجازات". مكانة خاصة للقب.
وعكست الفرحة الشعبية العارمة التي عمت مدن العراق بعد الفوز بلقب كاس اسيا 2007 ، ان للقب القاري مكانة خاصة في نفوس العراقييين الذين طال انتظارهم للاستئثار به فالانجاز اليوم اكبر بكثير مما تحقق في الامس البعيد في بطولات الخليج والمناسبات الاقليمية.
وتابع عباس: "مثلما كان للكرة العراقية اسماء هامة صالت وجالت في المحافل الخارجية قدمت لنا نهائيات كاس اسيا 2007 جيلا من اللاعبين الشبان الواعدين الذين تمكنوا من اثبات الجدارة في الدفاع عن الوان المنتخب الى جانب عناصر الخبرة المتواجدة".
وشهدت المنتخبات العراقية منذ اواخر سبعينات القرن الماضي وثمانيناته سلسلة لامعة من النجوم امثال عدنان درجال وفلاح حسن وحسين سعيد الرئيس الحالي للاتحاد العراقي للعبة وحبيب جعفر وليث حسين وناظم شاكر وهادي احمد وعلي كاظم وغيرهم... وراى عباس ان "ظهور نخبة واعدة من اللاعبين في البطولة الاخيرة يبعث على الاطمئنان على مهمة المنتخب في مهامه الجديدة وابرزها تصفيات كاس العالم المقبلة". وذهب امين عام الاتحاد العراقي ابعد من ذلك وقال "نعتقد ان عهدا جديدا بدات الكرة العراقية تمضي فيه صوب انجازات اكثر تالقا". بداية اثارت الشكوك.
واثارت بداية المنتخب العراقي في نهائيات كاس اسيا 2007 شكوكا كثيرة لدى الشارع العراقي بعد تعادله (1 - 1) امام منتخب البلد المضيف تايلاند لكن سرعان ما تبددت تلك الشكوك بعد الفوز العريض على استراليا (3 - 1) في المحطة الثانية من الدور الاول. وواصل العراقيون مهمتهم في الدور الاول بتعادل سلبي امام سلطنة عمان ليتصدر المنتخب العراقي المجموعة الاولى ثم قابل نظيره الفيتنامي في دور الثمانية وتمكن من اجتيازه بهدفين نظيفين. وواجه المنتخب العراقي اختبارا حقيقيا امام كوريا الجنوبية في الدور قبل النهائي الذي بلغه للمرة الثانية بعد الاولى عام 1976 ، ونجح في بلوغ المباراة النهائية بعد تغلبه على منافسه (4 - 3) بركلات الترجيح. وشهدت نهائيات كاس اسيا 2007 ظهور وجوه شابة استطاعت ان تسهم في حمل لواء الكرة العراقية باقتدار يقف في مقدمتها كل من كرار جاسم واحمد عبد علي وخلدون ابراهيم ، في حين اكد نجوم المنتخب العراقي الذين ارتدوا فانيلته في النسخة الماضية انهم مازالوا الاعمدة الرئيسة لمنتخب بلادهم. واللافت ان عددا كبيرا من لاعبي تشكيلة المنتخب العراقي الذي خاض نهائيات اسيا 2004 في الصين ساهم بحصول منتخب بلاده على اللقب الاسيوي ابرزهم يونس محمود وقصي منير وهوار ملا محمد والحارس نور صبري ونشات اكرم وحيدر عبد الامير في حان كان المهاجم عماد محمد الغائب الابرز في هذه النسخة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش