الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انضمام البترا لشبكة المحميات الطبيعية إنجاز وطني

تم نشره في الأربعاء 11 كانون الثاني / يناير 2017. 11:06 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 15 كانون الثاني / يناير 2017. 09:47 مـساءً

كتبت: دينا سليمان
يُفصح إعلان انضمام البترا للشبكة الوطنية للمحميات الطبيعية والذي يعد إنجازاً وطنياً بامتياز، عن مدى نجاعة وأهمية الشراكة الحقيقية ما بين الجهات الرسمية على نحو يصب في نهاية المطاف لرفعة الوطن، عبر خلق منتج سياحي جديد منفرد من شأنه أن يستقطب شريحة جديدة من الزوار والسياح للمملكة إلى جانب كونها محمية أثرية.
انضمام البترا للشبكة الوطنية للمحميات الطبيعية جاء تتويجاً لجهود سنوات واجه خلالها المعنيون صعوبات تم تفتيتها بالإصرار والعزيمة والتشاركية الحقيقية التي تتطلبها مختلف المشاريع القائمة على مستوى الوطن، والتي طال إخراجها إلى حيز النفاذ نتيجة التفرد والمركزية في القرارات واللامبالاة في النتائج والمخرجات المرجوة من تلك المشاريع ومدى تأثيرها وانعكاسها على الدولة ودخلها القومي.
الإعلان للمشروع آنف الذكر والذي تبناه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) تحت مظلة وزارة البيئة وبالتعاون مع وزارتي الشؤون البلدية والسياحة والآثار وسلطة إقليم البترا والجمعية الملكية لحماية الطبيعة، يعد الخطوة الأولى أو المرحلة الرئيسة لجملة من مراحل وخطوات لاحقة يستوجب على الحكومة تبنّيها وإيلاؤها الاهتمام والأولوية والسرعة، لاسيما في ظل تراجع نشاط الحركة السياحية نتيجة الأزمات الإقليمية الملتهبة، لتكون منفذاً جديداً يضاف لإنقاذ قطاع السياحة عموماً والحماية الطبيعية والسياحة البيئية على وجه الخصوص، وذلك عبر تنفيذ مختلف البرامج الرامية لمأسسة العمل على حماية الطبيعة، بغية ترسيخ القيمة العالية للبترا وما حولها على نحو يفضي لإعلانها محمية عالمية مستقبلاً.
ملف المشروع المذكور والذي بات في عهدة الحكومة يجب أن يؤخذ على محمل الجد من قبل المعنيين للحفاظ على التنوع الحيوي بشقيه النباتي والحيواني للمحمية، والذي من شأنه أن يسهم بتعزيز المنتج السياحي في البترا وإطالة مدة إقامة الزوار وإثراء تجربتهم في المنطقة، لاسيما وأن موقع محمية البترا الطبيعية على الصعيد الدولي، يعتبر ضمن أحد أكبر خطوط الهجرة العالمية للطيور، ما يجعل البترا وجهة عالمية للمهتمين بمشاهدة الطيور.
ولابد من الإشارة إلى أن الدراسات الميدانية الخاصة بالمحمية أثبتت وجود أكثر من 750 نوعاً من النباتات، و 28 نوعاً من الثدييات، و 36 نوعاً من الزواحف والبرمائيات، وأكثر من 122 نوعاً من الطيور، ووفق تصنيفات الاتحاد الدولي لصون الطبيعة فإنه على الأقل 3 أنواع من الثديات، و 4 أنواع من القوارض، و 4 من أنواع من الطيور و42 من النباتات الموجودة في البتراء، هي إما أصيلة أو مهددة بالانقراض عالمياً.

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة