الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

2.6% معدل النمو في المملكة بسبب تحسن الصادرات والاستثمارات

تم نشره في الأربعاء 11 كانون الثاني / يناير 2017. 11:02 مـساءً




عمان - الدستور - هلا ابو حجلة
توقع تقرير الآفاق الاقتصادية الصادر عن البنك الدولي الى  ان يصل معدل النمو في الأردن الى 2.6 % نظرا لتحسن الصادرات و الاستثماراتً.
اما  ُمعدَّل النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا فقد  تراجع الى 2.7% في عام 2016 فيما يعزى الى تدابير ضبط الاوضاع المالية العامة في بعض البلدان والمعوقات والقيود على انتاج النفط في بلدان اخرى .
وكان فشل اتفاق وقف اطلاق النار في سوريا، والحرب المستمرة في اليمن، والمعارك ضد تنظيم داعش في العراق، والأزمة السياسية في ليبيا جزءا من حلقة متواصلة من الصراع في المنطقة الذي ا َّدى الى نزوح اعداد كبيرة من السكان، و ازهاق الأرواح، وتدمير مرافق البنية التحتية. وكان للآثار والتداعيات السلبية غير المباشرة عبر الحدود التي تمثلت في عرقلة التجارة والضغوط على المالية العامة من جراء طلبات الإنفاق المتصلة باللاجئين والأوضاع الأمنية، وفقدان عائدات السياحة اضرار جسيمة على المنطقة، واثار ممتدة وواسعة النطاق في انحاءالعالم.
فقد تراجع معدل النمو بشدة في بلدان مجلس التعاون الخليجي الى 1.6% مع امتداد  آثارضعف القطاع النفطي الى القطاعات غير النفطية. وفي الوقت نفسه، يُقدر ا َّن النمو تسارعت وتيرته في ايران  الى 4.6% وفي العراق الى 10.2% بفضل الزيادات الكبيرة في انتاج النفط، وفي ايران بفضل تعافي قطاع الزراعة، وانتاج السيارات، والتجارة، والنقل.
وعلى صعيد البلدان المستورده للنفط، انخفض معدل النمو في مصر قليلا الى 4.3% في السنة المالية 2016، اذ واجهت الصناعات التحويلية معينات بسبب نقص العملة الأجنبية، وترا َجع نمو قطاع السياحة. ويُقدر ان ُ ينخفض معدل النمو  في المغرب الى 1.5% في 2016 بسبب انكماش لقطاع الزراعة ناجم عن القحط والجفاف.

الآفاق المستقبلية:
من المتوقع ان ينتعش ُمعدل النمو في المنطقة الى 3.1% هذا العام، وان تسجل البلدان المستوردة للنفط اكبر الزيادات.
وعلى صعيد البلدان المصدره للنفط، من المتوقع ان تتسارع وتيرة النمو في السعودية لتُسجل 1.6% في عام 2017، وهو معدل ضعيف بالمعايير التاريخية وبالمقارنة بما كان عليه فيما مضى. وتشير التنبؤات الى ان معدل النمو في ايران سينتعش الى %5.2 بفعل التوقعات باستمرار نمو انتاج النفط، ولانجاز اتفاقات للحصول على استثمارات اجنبية. وفي  الجزائر ، تذهب التقديرات الى ان معدل النمو سيتراجع الى 2.9% من جراء هبوط الإنفاق على الأشغال العامة والتاخيرات في تنفيذ الاصلاحات لنظم الضرائب والدعم.
وعلى صعيد البلدان المستوردة للنفط، من المتوقع ان يتراجع معدل النمو في مصر الى 4.0% في السنة المالية 2017، مع بدء تطبيق الاجراءات ضبط الاوضاع المالية العامة، ومع تباطؤ  معدلات الاستهلاك الخاص من جراء التضخم المتزايد، قبل الآن ينتعش في عام 2018. وفي المغرب، تشير التنبؤآت الى ان معدل النمو سيقفز الى 4% في 2017 بفضل انتعاش الإنتاج الزراعي.

المخاطر:
اذا لم تتحقَّق التوقعات بمسار صعودي لأسعار النفط، وتصاعدت حدة الصراعات، فان ذلك يُنذر بمخاطر هبوط كبيرة تتهدد النمو في المنطقة. وقد تُضعف زيادة  تقلبات اسعار النفط الإنفاق الحكومي ومصادر الايرادات المالية العامة. ويتعرض  النشاط الاقتصادي في المنطقة لمخاطر من جراء الآثار والتداعيات غير المباشرة للصراعات الدائرة في عدة بلدان، وكذلك اشتداد  اعمال العنف والإرهاب.
وستُؤ ِدي المخاطر المتزايدة بسبب الصراع على الأرجح الى زيادة الشكوك والضبابية التي تكتنف الأوضاع الاقتصادية، وابطاء معدلات الاستثمار. وقد تُفجر الاصلاحات لأوضاع المالية العامة والجوانب الهيكلية للاقتصاد سخطا شعبيا، وما لذلك من اثار سلبية على الثقة، والاستثمارات الأجنبية، والنمو. وبالنسبة لبلدان مجلس التعاون الخليجي، قد يُشكل التشديد المتوقع للسياسة النقدية في الولايات المتحدة خطرا غير مباشر على النمو.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل