الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تركيا تحاكم ممثل «مراسلون بلا حدود» بتهمة «الترويج للارهاب»

تم نشره في الأربعاء 11 كانون الثاني / يناير 2017. 09:41 مـساءً

 اسطنبول - حضر ممثل منظمة «مراسلون بلا حدود» في تركيا ايرول اوندروغلو مع ناشطين آخرين جلسة محاكمتهم أمس بتهمة «الترويج للارهاب» من خلال مساعدة حزب العمال الكردستاني المحظور.
واثار اعتقال اوندروغلو والكاتب الصحافي احمد نيسين ورئيسة مؤسسة حقوق الانسان شبنم كورور فنجانجي في حزيران موجة استنكار دولية وقلقا على حرية الصحافة في تركيا. وبعد عشرة ايام، افرجت عنهم السلطات واحيلوا الى القضاء اثر مشاركتهم في تحرير صحيفة «اوزغور غونديم» المناصرة للاكراد التي اغلقتها الشرطة في آب بتهمة تضامنها مع حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يخوض مواجهات مع الجيش من اجل حصول الاكراد على حكم ذاتي. ويواجه الثلاثة عقوبة السجن 14 عاما وستة اشهر في حال ادانتهم.
وحلت تركيا في المرتبة 151 عالميا في تصنيف منظمة «مراسلون  بلا  حدود» لحرية الصحافة عام 2016، بعد طاجيكستان وقبل جمهورية الكونغو الديموقراطية. وقال كريستوف ديلوار، الامين العام لـ»مراسلون بلا حدود» لصحافيين تجمعوا خارج قاعة المحكمة أمس ان حرية الصحافة في تركيا «تتراجع اكثر فاكثر في كل يوم». ولفت الى ان «التعددية قد ماتت تقريبا في هذا البلد. لم يعد هناك تلفزيون مستقل. هناك فقط صحيفتان او ثلاثة يقاومون قدر استطاعتهم». اما فنجانجي فاعتبرت المحاكمة «شرفا لي ورفاقي لاننا وقفنا وناضلنا في سبيل قضية نبيلة».
وفي قضية اخرى، عقدت المحكمة ايضا أمس جلسة جديدة في محاكمة رئيس التحرير السابق لصحيفة «جمهورييت» المعارضة جان دوندار الذي يعيش في منفاه في المانيا ومدير مكتبها في انقرة اردم غول المتهمين بالاتصال مع «المنظمة الارهابية» التابعة للداعية فتح الله غولن الذي تتهمه انقرة بتدبير محاولة انقلاب تموز.
في سياق آخر، اعلنت مجموعة كردية متطرفة أمس مسؤوليتها عن هجوم بالسيارة المفخخة تلاه تبادل لاطلاق النار واسفر عن سقوط قتيلين في مدينة ازمير (غرب تركيا) في الخامس من كانون الثاني الحالي.
وقالت مجموعة «صقور حرية كردستان» القريبة من حزب العمال الكردستاني المحظور ان احدى «فرقها الانتقامية» نفذت الهجوم، وذلك في بيان نشرته وكالة «فرات» القريبة من حزب العمال الكردستاني. وادى انفجار السيارة الى مقتل شرطي سير وموظف في المحكمة وتلاه تبادل لاطلاق النار قتل فيه «ارهابيان» بحسب السلطات.
وشيعت السلطات التركية في اليوم التالي الشرطي فتحي سيكي واشادت بتدخله الذي حال دون سقوط عدد اكبر من الضحايا عندما اوقف السيارة المفخخة وطارد المسلحين. وكانت تركيا شهدت اعتداء داميا عندما فتح مسلح النار بعيد حلول العام الجديد على ساهرين في ملهى ليلي في اسطنبول مما ادى الى مقتل 39 شخصا بينهم 27 اجنبيا. وكانت المجموعة نفسها تبنت اعتداء مزدوجا في العاشر من كانون الاول في اسطنبول قرب ملعب نادي بشيكتاش خلف 44 قتيلا معظمهم شرطيون.
وهذه المجموعة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المصنف منظمة «ارهابية» من جانب انقرة وواشنطن والاتحاد الاوروبي والذي يخوض نزاعا ضد السلطات التركية منذ 1984. وتجددت المواجهات بين المتمردين الاكراد والجيش التركي في جنوب شرق البلاد في 2015 بعد هدنة لعامين. وتبنت «صقور حرية كردستان» خصوصا اعتداءين بواسطة سيارتين مفخختين في انقرة اسفرا عن اكثر من ستين قتيلا في شباط وآذار الماضيين.(ا ف ب).

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة