الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حزبيون: الإرهاب آفة خطرة يستهدف العالم

تم نشره في الأربعاء 11 كانون الثاني / يناير 2017. 05:40 مـساءً
حزبيون: الإرهاب آفة خطرة يستهدف العالم

عمان-الدستور

أكد حزبيون أن الإرهاب آفة تواجه العالم بأسره لا تفرق بين أشخاص وأديان ودول، وأنه نهج فكري يجابه فكريا، وأن مكافحة الإرهاب تكون باحترام القانون والتوعية منه إعلاميا وثقافيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا.
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن علينا جميعا التصدي له بكل ما لدينا توعويا في كل مكان ونبدأ من الأسرة إلى المسجد إلى المدرسة والجامعة وإلى وسائل الإعلام المختلفة بنشر الفكر المعتدل المتوازن الذي لا يقبل التطرف ولا يؤمن به، لنرتقي بقيمة العلم والتخلص من خرافات الإرهابيين المتطرفين.
وقال أمين عام حزب الرسالة الدكتور والوزير الأسبق حازم قشوع إن الإرهاب نهج فكري، لذلك علينا أن نجابهه بفكر مضاد وضمن استراتيجية وطنية تتخذ أولا من الحوار وسيلة، ومن الأمن نهجا رادعا لردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الأردن.
ولفت إلى أنه لا بد من هذه الاستراتيجية الوطنية أن تتخذ من نهجها مرجعية تقوم على الأوراق النقاشية الملكية خاصة الورقة الملكية النقاشية السادسة لما احتوته من مضامين غنية أولويتها المجتمع واحترام خصوصية ومذاهب وأديان بعضنا البعض ضمن الدائرة الجامعة الوطنية.
وأوضح أنه علينا أن نغلب النهج الديمقراطي بمؤسساته الحزبية التي تحترم القانون ضمن مرجعية الدستور على احترام الرأي والرأي الآخر.
وأشار إلى أن رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني الإنسانية باتت منارة عالمية للجميع بكيفية تقديم الفكر الإسلامي ضمن محتوى إسلامي، وأن على جميع مؤسسات المجتمع المدني أن تقوم بدورها التوعوي بهذا الاتجاه ضمن محورين الأول التواصل والتحاور مع الجميع دون إقصاء بل بالاحتواء، والثاني تقديم رسالة توعوية تحث الشباب على عدم الانجرار إلى ميادين التطرف والانحراف باعتبار أنها ميادين محرمة دينيا ومكروهة اجتماعية وبعيدة عن عاداتنا وتقاليدنا.
أما رئيس الدائرة السياسية في حزب الوسط الإسلامي الدكتور هايل داوود فأكد أن الإرهاب هو آفة عالمية تشكو منها كل دول العالم والسبب الأساسي لهذا الإرهاب هو حالة التطرف التي تجتاح البشرية اليوم، وهي حالة عابرة للدول والقارات وليست خاصة بشعب أو بلد أو دين معين.
وبين أن هذا يقتضي تكاتف الجميع على مستوى العالم لمحاربته والتصدي له ومعالجة أسبابه، ومن المعلوم أن التطرف هو الذي يقود إلى الإرهاب فكل متطرف هو مشروع إرهابي أو عمل إرهابي، وهذا التطرف له عدة أسباب منها الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ولا يمكن القضاء على هذا التطرف إلا بمعالجة أسبابه.
وقال أمين عام حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني الدكتور سعيد ذياب إن الإرهاب ظاهرة لا تنعكس على الأردن فقط، بل تشمل عموم المناطق العربية والعالمية، ومن هنا معالجتها تكون بتقصي أسباب هذه الظاهرة.
وأضاف أنه من الأسباب الداخلية التي تعتبر محفزة لانتشار ظاهرة الإرهاب هو النظام التعليمي، لذلك علينا تعديله كلما تطلبت الحاجة لنرتقي بقيمة العلم والتخلص من الخرافات، بالإضافة إلى أن للإعلام والمثقفين دورا على المستوى العربي بالتصدي لفكر وظاهرة الإرهاب من خلال التأكيد على وجوب احترام الرأي والرأي الآخر.
وأشار إلى أنه من أسباب انتشار ظاهرة الإرهاب الأوضاع الاقتصادية واتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، واتساع دائرة البطالة والفقر والفساد، لذلك علينا تعزيز حرية الرأي والتعبير لأنها من المداخل الرئيسة لمكافحة الإرهاب.

رئيس مجلس الإدارة: د. يوسف عبد الله الشواربة - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة