الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بين أمانة عمان وإدارة السيـــر

نزيه القسوس

الثلاثاء 10 كانون الثاني / يناير 2017.
عدد المقالات: 1536

 أمانة عمان الكبرى هي الجهة المسؤولة عن فتح الشوارع وتنظيمها ووضع الجزر الوسطية ووضع الإشارات الضوئية وانشاء الأرصفة بينما ادارة السير مسؤولة عن تنظيم السير ضمن جغرافية الشوارع والإشارات الضوئية التي تضعها أمانة عمان وأحيانا تكون هناك اختلافات في الرأي بين الجهتين حول وضع الإشارات الضوئية على بعض التقاطعات أو عدم وضعها كما تكون اختلافات على بعض الشوارع هل تكون في اتجاه واحد أو اتجاهين وأفضل مثل على ما نقول الشارع المحاذي لمطعم جبري الموجود في شارع وصفي التل فأمانة عمان تصر على وضع لافتة تمنع المرور للسيارات القادمة من أمام وزارة الثقافة بينما ادارة السير تسمح لهذه السيارات بالمرور لأن الشارع عريض ويسمح بذلك علما بأن لافتة ممنوع المرور ما زالت موجودة حتى هذه الساعة لكن لا أحد يلتزم بها لأن ادارة السير قررت ذلك .
هناك بعض الدواوير التي تشهد أزمات سير خانقة ولا يمكن حل هذه الأزمات إلا بوضع اشارات ضوئية عليها لكن مسؤولي قسم المرور في أمانة عمان لا يريدون ذلك أو أنهم غير مقتنعين مع أن وجود الإشارات سيساعد كثيرا في حل أزمات السير وأفضل مثل على ما نقول أن الإشارات الضوئية التي وضعت على الدوار السابع والدوار الثامن ساعدت كثيرا في حل أزمات السير الخانقة التي كان يشهدها هذان الدواران .
وإذا أردنا مثلا على أزمات السير الخانقة فهذا المثل هو دوار اليوبيل فالسيارات القادمة من خلدا ومن السي تاون ينتظر سائقوها أحيانا لفترات طويلة للسماح لهم بدخول الدوار علما بأن المسارب الأخرى مفتوحة باستمرار فلو كانت هناك اشارات ضوئية على هذا الدوار لأخذ كل سائق فرصته ولا ينتظر السائقون القادمون من خلدا ومن السي تاون فترات طويلة .
هذا عن أمانة عمان أما عن ادارة السير فما زالت تتعامل مع بعض أزمات السير كما كانت تتعامل قبل خمسين عاما فعلى سبيل المثال قامت أمانة عمان بوضع جزيرة أمام المطاعم الموجودة في شارع المدينة المنورة حتى تفصل سيارات زبائن هذه المطاعم عن الشارع الرئيسي وتخفف من أزمة السير أمام هذه المطاعم لكن الأزمة مع الأسف زادت لأن الشارع الموجود بين الجزيرة الجديدة والمطاعم أصبح عبارة عن موقف للسيارات، والمواطن الذي يذهب إلى أحد هذه المطاعم للشراء لا يجد موقفا لسيارته ولو لمدة خمس دقائق، مع أننا نفترض أن الوقوف في هذا الشارع يجب أن يحدد بعشر دقائق فقط لا أن تقف السيارات طول النهار وحتى منتصف الليل .
وما ينطبق على شارع المدينة المنورة ينطبق على شارع وصفي التل فقبل عدة سنوات قامت أمانة عمان بإعادة ترتيب هذا الشارع وجعلت الأرصفة عريضة جدا، حتى تقف عليها السيارات، لفترات محددة ولا تعطل السير، لكن هذه الأرصفة أصبحت مواقف للسيارات طوال النهار بل مواقف مزدوجة والمواطن الذي يريد مراجعة بنك أو شراء دواء من صيدلية لا يجد مكانا ليوقف سيارته وتكون النتيجة مخالفة سير، علما بأن أرصفة هذا الشارع يجب أن تكون خالية ولا تقف عليها السيارات إلا لفترات محددة .

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة