الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يلغي تصاريح الإقامة لأسـرة الشهيد فادي القنبر

تم نشره في الثلاثاء 10 كانون الثاني / يناير 2017. 10:00 مـساءً

  عمان - الدستور- كمال زكارنة، فلسطين المحتلة - وكالات., قررت اسرائيل الغاء تصاريح الاقامة في القدس المحتلة لحوالى 10 من افراد اسرة الشهيد فادي القنبر الذي نفذ الهجوم بالشاحنة ودهس جنودا اسرائيليين ما ادى الى مقتل اربعة واصابة 15 بجروح قبل استشهاده بالرصاص.
واكد بيان نشر أمس ان 13 من افراد اسرته بينهم والدته تلقوا «في الساعات الاخيرة» دعوات للحضور الى وزارة الداخلية اثر قرار الغاء تصاريح اقامتهم في القدس المحتلة. وقال وزير الداخلية ارييه درعي في البيان «علينا ان نتصدى بكل قوانا وبشتى وسائل الردع لتفادي وقوع هجوم جديد». واضاف «على كل من يفكر في ارتكاب هجوم ان يعلم بان اسرته ستدفع الثمن». كما اعلنت الشرطة انها اعتقلت تسعة اشخاص بينهم خمسة من افراد اسرة القنبر بعد الهجوم. ودمرت قوات الامن الاسرائيلية الاثنين سرادق نصب امام منزل القنبر. كما قررت سلطات الاحتلال عدم تسليم جثته لاسرته وهو اجراء عقابي آخر معهود.
واستشهد شاب فلسطيني، فجر أمس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال مداهمات ومواجهات في مخيم الفارعة الواقع بين مدينتي طوباس ونابلس شمال الضفة الغربية. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان استشهاد الشاب الذي أعدمته قوات الاحتلال بعد اقتحام منزله في مخيم الفارعة، وهو أسير محرر اعتقل بانتفاضة الأقصى عدة سنوات».
في سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال 22 مواطنا من مناطق عديدة بالضفة الغربية. وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له أن قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت مدن الخليل وبيت لحم وطوباس وطولكرم وجنين وسط إطلاق كثيف للنيران واعتقلت المواطنين الــ 22 بزعم انهم مطلوبون. كما دمرت جرافات الاحتلال خط مياه، يسقي منطقتي الرأس الأحمر، والحديدية في الاغوار الشمالية. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس في بيان إن جرافات الاحتلال دمرت خط المياه وطوله 11 كيلو مترا، مشيرا الى أن قوات الاحتلال فصلت قبل شهرين بعض أجزاء الخط، وقطعت البعض الآخر، ويأتي تدميره دون سابق انذار. يشار إلى أن تلك القوات دمرت العام الماضي خطوط مياه في مناطق متفرقة من الأغوار.

من جهة أخرى شارك عشرات المواطنين في قطاع غزة بمسيرة احتجاجية نظمتها القوى الوطنية والاسلامية شمال قطاع غزة على انقطاع التيار الكهرباء لفترات طويلة. وأكدت هذه القوى حق المواطنين في الحصول على الكهرباء وبشكل منتظم، داعين شركة الكهرباء وسلطة الطاقة وحكومة التوافق الفلسطينية عدم تعريضه لأي انتقاص مهما كانت المبررات. وانطلقت المسيرة من مخيم جباليا باتجاه مقر شركة توزيع الكهرباء الشمال وسط هتافات غاضبة تدعو لإنهاء الأزمة وحق المواطنين الحصول على الكهرباء.
وشاركت عشرات من نساء الحركة في مسيرة في مدينة غزة، ورفع بعضهن لافتات كتب على إحداها «يكفي ظلام، يكفي حصار».
بدوره أعرب القيادي في المبادرة الوطنية نبيل دياب عن قلقه من استفحال هذه الأزمة وتفاقمها، مشددا على ان المواطن هو المتضرر الوحيد منها، داعيا كافة الأطراف لتحمل مسؤولياتها حيال الإسراع بإيجاد حلول ملائمة لهذه الأزمة على أن تكون هذه الحلول كفيلة بإنهائها وإنهاء معاناة الناس. وأكد دياب رفض القوى الوطنية والإسلامية لإبقاء قضية الكهرباء في دائرة التجاذبات السياسية وضرورة إخراجها من هذه الدائرة والابتعاد بها عن المناكفات السياسية، لاسيما أن حال الناس لا يحتمل هذه الحالة المزرية. ويعانى المواطنون في كافة أنحاء القطاع من خفض ساعات الكهرباء إلى 4 ساعات يومياً فقط، فيما اشتكى العديد من سكان المناطق والأحياء في قطاع غزة من عدم وصول التيار الكهربائي إلى منازلهم ومصالحهم الاقتصادية أكثر من 4 ساعات على مدار 48 ساعة. من جانبها اعتبرت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله أنها تتعرض لحملة «تحريض مشبوهة» بسبب أزمة انقطاع الكهرباء في قطاع غزة، رغم انها تقوم بتغطية اكلاف ذلك.
وخلال جلستها الأسبوعية بحثت الحكومة ازمة الكهرباء في غزة، واوضح وزير المالية شكري بشارة ان مجموع تكلفة الطاقة التي تؤمنها الحكومة لقطاع غزة يبلغ 270 مليون دولار. وهذا المبلغ يشكل اكثر من 30% من عجز الموازنة. وأضاف في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه ان «الحكومة تدفع ثمن الكهرباء من اسرائيل نحو 15 مليون دولار شهريا». وتابع أنها «تدفع ثمن الكلفة الإنتاجية والتشغيلية لمولد الطاقة اي نحو 28 مليون دولار سنويا وثمن الكهرباء من مصر التي يتم خصمها من مخصصات الحكومة لدى جامعة الدول العربية وتبلغ 23 مليون دولار سنويا». كما تتحمل الحكومة «مسؤولية تأمين سيولة وتمويل الوقود لمحطة توليد كهرباء غزة بإعفائها من الضرائب».
في سياق آخر، بدأت امس في سفارة دولة فلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت، اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني التي تستمر ليومين، برئاسة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون وبمشاركة اعضاء اللجنة التنفيذية، والامناء العامين للفصائل الفلسطينية، وحضور اعضاء المجلس الوطني في لبنان وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور.

رئيس مجلس الإدارة: د. يوسف عبد الله الشواربة - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة