الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أوباما يودع الحياة السياسية في آخر خطاب رئاسي يلقيه بشيكاغو

تم نشره في الثلاثاء 10 كانون الثاني / يناير 2017. 10:50 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 10 كانون الثاني / يناير 2017. 10:51 مـساءً

  واشنطن -  يودع الرئيس الاميركي المنتهية ولايته باراك اوباما الحياة السياسية في الولايات المتحدة بعد ولايتين في البيت الابيض وفي سن 55 عاما، والديموقراطي الذي سيسلم السلطة في 20 كانون الثاني للجمهوري دونالد ترمب (70 عاما) اختار مدينة شيكاغو التي شهدت انطلاقته السياسية لالقاء اخر خطاب له بصفته رئيسا ، في وقت حذرت فيه الاستخبارات الاميركية في تقرير تشاؤمي نشر امس الاول من ان ادارة الرئيس المنتخب دونالد ترمب ستواجه تزايد خطر حصول نزاعات دولية وتراجع القيم الديمقراطية بصورة لا مثيل لها منذ انتهاء الحرب الباردة.
وسيتحدث اوباما الذي سيكون برفقة زوجته ميشيل ونائب الرئيس جو بايدن من «ساحة ماكورميك» في قلب هذه المدينة الكبرى في ولاية ايلينوي (شمال)،  وكان اوباما القى اول خطاب بعد فوزه في 5 تشرين الثاني 2008 على بعد شوارع من تلك الساحة، في غراند بارك الحديقة العامة الكبرى الواقعة بين بحيرة ميشيغن وناطحات السحاب، وقال اول رئيس اسود للولايات المتحدة انذاك «لقد استغرق الامر وقتا طويلا، لكن هذا المساء وبفضل ما انجزناه اليوم وخلال هذه الانتخابات وفي هذه اللحظة التاريخية، جاء التغيير».
 واضاف انذاك امام عشرات الاف الاشخاص الذين تجمعوا رغم البرد وحملوا يافطات كتب عليها شعاره الشهير «نعم بامكاننا»، «اذا كان احد لا تزال تعتريه الشكوك بان اميركا هي المكان الذي كل شيء فيه ممكن (...) فان الرد جاء هذا المساء»، وبعد ثماني سنوات منهكة على رأس اقوى دولة في العالم، يعتزم الرئيس المنتهية ولايته الذي يمكنه الاعتماد على نسبة شعبية متينة، توجيه رسالة امل مرة جديدة، وقال انه يرغب في شكر الاميركيين على «هذه المغامرة الاستثنائية» وان يعرض بعض الافكار حول المستقبل.
 وقال كودي كينان الذي يعد خطابات الرئيس لوكالة فرانس برس ان الخطاب سيكون حول رؤية اوباما للمسار الذي يجب ان تسلكه البلاد، واوضح لوكالة فرانس برس «لن يكون خطابا مناهضا لترمب، سيكون خطابا بلهجة رجل دولة لكنه سيكون قريبا ايضا الى شخصيته»،  لكن الحديث عن المستقبل بدون انتقاد الرئيس المقبل سيكون صعبا لشخص كان يؤكد طوال الحملة الانتخابية الرئاسية ان التقدم الذي تحقق خلال السنوات الثماني في الحكم «سيتبخر» في حال وصول قطب العقارات الاميركي الى السلطة.
وفي شأن منفصل حذرت الاستخبارات الاميركية في تقرير تشاؤمي نشر امس الاول من ان ادارة الرئيس المنتخب دونالد ترمب ستواجه تزايد خطر حصول نزاعات دولية وتراجع القيم الديمقراطية بصورة لا مثيل لها منذ انتهاء الحرب الباردة، ويأتي نشر هذا التقرير بعد ثلاثة ايام من تقرير آخر نشرته الاستخبارات الاميركية الجمعة الماضي واتهمت فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بانه «امر بشن حملة» للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية.
وقال مجلس الاستخبارات الوطنية في تقريره ان التطورات السياسية والاقتصادية والتغير التكنولوجي، يضاف اليها تراجع نسبي للزعامة الاميركية في العالم، عوامل «تدعو للتفكير لمستقبل مظلم وصعب». واضاف التقرير وعنوانه «التوجهات العالمية: مفارقة التقدم» ان «السنوات الخمس المقبلة ستشهد صعودا للتوترات داخل وبين الدول»، وحذر التقرير من انه «أكان لك للافضل ام للاسوأ فان المشهد الدولي الطالع يدفع عصر الهيمنة الاميركية، بعد الحرب الباردة، الى نهايته»، وحذر التقرير من ان هذا المناخ «يزيد من صعوبة حصول تعاون دولي والحكم كما يشاء المواطنون».
ويرث الرئيس المنتخب الذي يتولى مهام منصبه في 20 كانون الثاني الجاري من ادارة باراك اوباما عددا من الملفات الدولية الملتهبة في طليعتها النزاع في سوريا والحرب ضد الجماعات المسلحة،  وحذر التقرير من انه «سيكون امرا مغريا محاولة فرض النظام في هذه الفوضى الظاهرة... ولكن هذا الامر ستكون كلفته باهظة على المدى القصير و(هذه الاستراتيجية) ستكون محكومة بالفشل على المدى البعيد».
وفي سياق آخر عيّن ترمب صهره جاريد كوشنر، المطور العقاري والناشر المتزوج من ابنته الوحيدة إيفانكا، في منصب كبير مستشاري البيت الابيض، كما اعلن مكتبه في بيان. ونقل البيان عن ترمب قوله ان كوشنر (36 عاما) الذي لن يتقاضى اي راتب طيلة فترة توليه هذا المنصب «نجح بشكل هائل في الاعمال كما في السياسة»، مؤكدا ان «جاريد كان ذا قيمة هائلة ومستشارا موثوقا به طوال الحملة والمرحلة الانتقالية وانا فخور بأنه سيتولى دورا قياديا في إدارتي»، واضاف «سيكون ذا قيمة هائلة في فريقي لاطلاق ووضع برنامجي الطموح موضع التنفيذ»،  من جهته قال كوشنر في البيان «يشرفني ان اخدم بلدي».(أ ف ب)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة