الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قطاعات اقتصادية تؤكد أهمية زيارة الملقي لبغداد لإزالة معيقات التجارة البينية

تم نشره في الثلاثاء 10 كانون الثاني / يناير 2017. 09:36 مـساءً

 عمان - الدستور

اسلام العمري  

 

أكد القطاعان الصناعي والتجاري وجمعية المصدرين الاردنيين وجمعية رجال الاعمال الاردنيين اهمية زيارة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ووفد رفيع من القطاعين العام والخاص الى العراق الاثنين الماضي والتي استهدفت تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وازالة معيقات التجارة البينية . 

وأشاد رئيس غرفة تجارة الاردن العين نائل الكباريتي بالنتائج المثمرة التي حققتها زيارة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وفريقه الوزاري المشارك الى العراق تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك في تعزيز العلاقات مع الشقيقة العراق في المجالات كافة وعلى كافة الأصعدة.

وقال ان العراق يمثل الرئة التي يتنفس منها الاقتصاد الوطني ويعتبر الشريك التجاري الاهم  للمملكة، معبرا عن امله بان تشهد الايام المقبلة ترجمة ثمرات ونتائج الزيارة على ارض الواقع.

وثمن العين الكباريتي في بيان صحافي امس مبادرة رئيس الوزراء اشراك الفعاليات الاقتصادية المختلفة بالزيارة مما يؤكد حرص الحكومة على تعزيز النهج التشاركي الحقيقي مع القطاع الخاص بمختلف مؤسساته في سبيل تعزيز التعاون الاقتصادي وإقامة مشاريع مشتركة بين البلدين. 

واشار الى ان مباحثات رئيس الوزراء مع المسؤولين العراقيين عكست عمق الروابط والعلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين  الشقيقين على المستويات كافة، بالاضافة لتأكيدها ضرورة المضي قدما في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري واستغلال الفرص الاستثمارية المتوافرة لدى الجانبين.

وثمن العين الكباريتي  الجهود التي بذلها رئيس الوزراء خصوصاً فيما يتعلق بإعادة فتح معبر طريبيل خلال فترة قريبة لتسهيل حركة عبور الصادرات الى العراق، وأهمية الاسراع بتنفيذ خط انبوب نفط البصرة -العقبة، باعتباره مشروعا استراتيجيا مهما للجانبين  فهو يوفر للعراق نافذة للتصدير الى العالم ويلبي احتياجات الاردن من النفط الى جانب الفرص الاستثمارية التي سيخلقها بمراحل التنفيذ.

كما ثمن اعلان رئيس الوزراء خلال الزيارة عن ان الحكومة ستوفر خطا مفتوحا للتعامل مع ملاحظات المستثمرين ورجال الاعمال العراقيين الراغبين في الاستثمار في المملكة والتسهيل لتوفير البيئة المناسبة لاستقطاب الاستثمارات وضمان نجاحها.

واوضح العين الكباريتي ان المباحثات اكدت وجود نوايا صادقة لمعالجة كل العقبات التي تقف عائقا امام الارتقاء بحجم مبادلات البلدين التجارية وفي مقدمتها تشكيل لجنة مشتركة بين الجانبين تدرس قوائم السلع الأردنية التي سيتم إعفاؤها من الرسوم الجمركية التي يفرضها العراق على مستورداته بواقع 30 %، وزيادة عدد رحلات الملكية الأردنية للعراق، وازالة العوائق الجمركية امام الصادرات الاردنية وزيادتها من الخضراوات والفواكة وتمديد العمل بمعبر صفوان الذي تدخل منه البضائع الوطنية الى السوق العراقية.

وبين العين الكباريتي ان زيارة العراق في هذا الظرف الصعب الذي يمر على الاقتصاد الوطني يعكس حرص الحكومة على تقوية الاقتصاد الأردني وتعزيز علاقات المملكة الاقتصادية مع العراق وحل المشاكل والمعيقات التي تؤثر على مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط  البلدين.

واشاد الى مشاركة رئيس الوزراء في منتدى الاعمال الاردني العراقي الذي عقده أصحاب الاعمال وممثلي القطاع الخاص الاردني والعراقي بالتزامن مع الزيارة، موضحاً الى قيام القطاع الخاص الاردني بتقديم العديد من المطالب بشأن حل المعيقات التي تؤثر على التبادل التجاري بين البلدين الصديقين وقضايا يجب متابعة تنفيذها.

جمعية رجال الاعمال الاردنيين : 

وقال رئيس جمعية رجال الاعمال الاردنيين حمدي الطباع أن الزيارة الرسمية لرئيس الوزراء يوم أمس الاول إلى العراق والفريق الاقتصادي والقطاع الخاص  عملت على تذليل عدد من المعوقات في عمليات الاستثمار المشترك بين البلدين والتي من أبرزها العمل على إعادة فتح منفذ طربيل الحدودي بين البلدين خلال الفترة القادمة، ومناقشة ملف الأنبوب النفطي، و الاستثمارات الأردنية في العراق.

وقال  ان الأردن والعراق على الدوام العمق الإستراتيجي  والظهير والسند كل منهما للآخر، وكان الأردن على مر التاريخ رغم كل الصعوبات الرئة التي يتنفس منها الجار الشقيق وطريقه نحو العالم الخارجي. فالعلاقات بين  البلدين هي علاقات أخوة وتعاون تاريخية وراسخة مبنية على الاحترام المتبادل بحكم القرب الجغرافي وتشابه المجتمعين وتداخلهما بالجغرافيا والناس والثقافة .

واضاف ان  الأحداث السياسية المؤسفة التي حصلت في عدد من دولنا العربية، وموجات الارهاب التي تضرب في معظم الدول العربية هي محاولة للنيل من استقرار دول المنطقة وامن شعوبها وضرب اقتصاديتها.

وقال لقد تمكن الاردن من مواجهة التحديات بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني  ، وجهود ابناء الوطن المخلصين من التصدي  للإرهاب بكل قوة وعزم، فما زال الاردن واحة الامن والاستقرار لكل العرب، ويتمتع بمناخ استثماري جاذب للاستثمارات العربية والدولية.

واضاف أن تلك الأحداث  أثرت سلباً على العلاقات التجارية بين البلدين التي تدهورت  خلال الثلاثة اعوام  الماضية بشكل جذري فبعد أن كان حجم التبادل التجاري ينوف على  1,1 مليار دينار أردني تراجع إلى 495 مليون دينار وإلى 240 مليوناً خلال التسعة شهور الأولى من العام الماضي 2016.,

واشار الى ان الأردن يستضيف إستثمارات  عراقية تقدر قيمتها بنحو 15 مليار دولار تغطي العديد من  القطاعات والصناعات، بما فيها السياحة والفنادق والطيران والصناعات الغذائية والعقارات. الى جانب الاستثمار في البنوك الاردنية.  

واوضح انه وفي ظل  التحديات الاقتصادية التي تواجه البلدين في إطار هذه الأحداث السياسية بالمنطقة فإن العمل يستدعي  النهوض بعلاقاتنا على مختلف الصعد لتدعيم قاعدة المصالح الاقتصادية المشتركة ورفع مؤشرات التبادل التجاري بالإتجاهين الأردني والعراقي ما يتطلب العمل على إزالة أية قيود أو صعوبات تعيق حركة التبادل التجاري وانسياب السلع والاستثمارات بين البلدين. 

غرفة صناعة الاردن : 

كما ثمن رئيس غرفة صناعة الاردن عدنان ابو الراغب الجهود الحكومية المبذولة لتذليل العقبات التي تواجه القطاعات الاقتصادية وعلى رأسها القطاع الصناعي بموضوع التصدير الى العراق واعادة نفاذ المنتجات الاردنية لهذا السوق المهم الذي يعتبر العمق الاستراتيجي للقطاع الصناعي.

و اشار ابو الراغب الى ان زيارة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي والوفد المرافق الى بغداد امس الاول حققت نجاحاً ملحوظاً تمثل بموافقة الجانب العراقي على انفاذ كافة الاتفاقيات الثنائية ووضعها تحت حيز التنفيذ للعمل على دعم المملكة في كافة المجالات وخاصة الجوانب الاقتصادية منها.

و بين  ان من اهم العقبات التي تواجه القطاع الصناعي هو عملية التصدير حيث كان لاغلاق معبر الكرامة- طريبيل الاثر الاكبر على الحد من نفاذ المنتجات الاردنية، فمنذ اغلاقة في العام 2014 انخفضت الصادرات من حوالي 1.1 مليار دينار لتصل الى حوالي 400 مليون دينار مع نهاية العام الحالي، علماً بأن الصادرات الاردنية للسوق العراقي كانت تشكل حوالي 20% من مجموع الصادرات الاردنية الكلية.

و اشار ابو الراغب الى ان اغلاق المعابر مع الجانب العراقي عمل ايضاً على رفع تكلفة النقل عبر الدول المجاورة مما انعكس سلباً على قطاع النقل مع هذه الدول والقدرة التنافسية للصناعة الوطنية، مبينا ان القرار المتخد نهاية العام الماضي بفرض رسوم مقدارها 30% سيؤثر سلباً على المنتجات المتبقية المصدرة.

وقال ان الحكومة العراقية وعدت الجانب الاردني الى ان هذه الرسوم ستلغى على المنتجات الاردنية في القريب العاجل وسيتم العمل بالاتفاقية الثنائية بهذا المجال.

و أوضح ابو الراغب ان وفد القطاع الخاص الاردني اجتمع مع نظيره العراقي حيث تم بحث عدد من الامور التي تهم الجانبين، وتم التطرق للعوائق والصعوبات التي تواجه المستثمرين في البلدين على ان يتم حلها في القريب العاجل وأظهر خلالها الجانب العراقي اهتماماً بالمنتجات الاردنية وتطلع الى لمزيد من الشراكات مع المستثمرين الاردنيين.

 

جمعية المصدرين الأردنيين : 

وأكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين المهندس عمر أبو وشاح أن زيارة الحكومة والقطاع الخاص إلى العراق تضفي بعدا استراتيجيا وتؤسس لعلاقة اقتصادية أقوى بين البلدين.

وقال أبو وشاح في تصريح صحفي امس ان الزيارة تعتبر إحياء للعلاقات الاقتصادية بين البلدين وتمهد الطريق وتشجع القطاع الخاص زيادة التبادل التجاري وإقامة العديد من مشاريع استثمارية مشتركة بين البلدين، مؤكدا أن الأردن والعراق يربطهما علاقة تاريخية قوية تسودها المحبة والاحترام والحرص المستمر على تطويرها على الدوام.

وبين ان السوق العراقية تعتبر من الأسواق الهامة أمام حركة الصادرات الوطنية مشيرا الى ان الصادرات واجهة خلال السنوات الأربعة الماضية صعوبات بسبب استمرار إغلاق المعبر الحدودي البري «طريبيل» والتحول الى الطرق البديلة.

وقال  الجمعية ان القطاع الصناعي الأردني يأمل أن نشهد قريبا إعادة افتتاح معبر الطريبيل كما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماعات التي عقدت على هامش الزيارة مبينا، ان الطريق البرية المباشرة تعتبر اقصر الطرق واقلها تكلفة على المصدرين مقارنة بالطرق البديلة الأخرى التي تعد مكلفة سواء أكانت البحرية ام البرية.

وثمن ابو وشاح باسم أعضاء الجمعية الجهود التي تبذلها الحكومة ممثلة برئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي لتذليل العقبات التي تواجه عمليات التصدير الى السوق العراقية إضافة الى إشراك القطاع الخاص في الزيارة الأمر الذي يعكس الشراكة الفعلية بين القطاعين العام والخاص.

ودعا الحكومة الى ضرورة الاستمرار في متابعة نتائج الزيارة خصوصا فيما يتعلق بإعادة فتح معبر «طريبيل» وتنفيذ خط أنبوب النفط بين البصرة والعقبة إضافة الى قرار تشكيل اللجنة لدراسة قوائم السلع التي سيتم إعفاؤها من الرسوم الجمركية التي يفرضها العراق على مستورداته بواقع 30%. 

 

غرفة صناعة عمان

ثمن رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي النتائج التي اثمرت عنها زيارة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وفريقه الاقتصادي الى العاصمة العراقية بغداد.

كما ثمن حرص رئيس الوزراء على اصطحاب ممثلي فعاليات القطاع الخاص خلال الزيارة، حيث عكس الحضور المكانة المتميزة التي يمثلها العراق للأردن، سواء من ناحية العلاقات السياسية والتاريخية أو كسوق تجاري مهم احتل صدارة الأسواق المستقبلة للمنتجات الأردنية على مدى سنوات عديدة.

وشدد العين الحمصي في بيان صحفي امس الثلاثاء ضرورة متابعة القرارات الايجابية التي تم الاتفاق عليها وخصوصا فيما يتعلق بإعادة فتح معبر طريبيل خلال فترة قريبة، وبما يخدم حركة التبادل التجاري بين البلدين، واعادة الحياة لهذا الطريق الحيوي والاستراتيجي بين البلدين.

واوضح ان عدد المصانع التي تصدر الى العراق قد تراجع العام الماضي الى 568 منشأة فقط، مثمنا قرار الحكومية العراقية بتمديد العمل في معبر صفوان الحدودي الذي يستخدمه المصدرون الاردنيون حاليا، ليعمل بواقع 24 ساعة يوميا، الامر الذي من شأنه التسهيل على التجار في انجاز معاملاتهم.

ولفت الى قرار الحكومة العراقية بتمديد المدة الزمنية للشركات الأردنية لغايات تسجيل واعادة تسجيل المستحضرات الصيدلانية في العراق لغاية الاول من حزيران المقبل، مؤكدا أن هذا القرار سيصب في مصلحة الصناعات الدوائية الاردنية، التي تضم 108 مصانع تشغل 8 آلاف عامل وعاملة، وتصدر الى العديد من دول العالم بما يصل الى 626 مليون دينار سنويا.

أما فيما يتعلق بتنفيذ خط انبوب النفط بين البصرة والعقبة، اشار رئيس الغرفة الى أن هذا المشروع يعتبر استراتيجيا مهما للدولتين، فهو يوفر للعراق نافذة للتصدير الى العالم ويلبي احتياجات الاردن من النفط.

وشدد العين الحمصي على ضرورة على تفعيل الاتفاقية الثنائية المشتركة بين الجانبين، بحيث يتم اعفاء جميع الصادرات الأردنية الى العراق من الرسوم الجمركية التي فرضها حديثا.

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة