الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القطاع الخاص مدعو لمواكبة التوجيه الملكي لإنشاء صندوق رعاية أسر الشهداء

تم نشره في الاثنين 9 كانون الثاني / يناير 2017. 10:14 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 16 كانون الثاني / يناير 2017. 10:03 مـساءً



 كتب : عمر محارمة
في الوقت الذي تواجه المملكة مخاطر وتحديات فرضها انتشار الفكر الإرهابي المتطرف في مواجهة النهج الوسطي المعتدل الذي تنتهجه المملكة، يقف رجال الوطن من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وقفت عز وكرامة وتضحية، متحفزين لتقديم الغالي والنفيس لننعم بنعمة الأمن والاستقرار.
هذه الوقفة دفعت العديد من هؤلاء الرجال لبذل أرواحهم رخيصة دفاعا عن الوطن وحمايةً لأبنائه وبناته، ومنع  المجرمين الضالين وخوارج العصر الحديث من تنفيذ مخططاتهم على أرض وطننا العزيز.
وقد نال هؤلاء الأبطال شرف الشهادة التي لا يدانيها شرف وكانت دماؤهم الطاهرة الزكية سدا منيعا في وجه الغلاة الطغاة، وستبقى تلك الدماء عقوا تطوق أعناق أبناء الوطن جميعا ندين فيها لشهدائنا الأطهار، وتدفعنا لحماية بلدنا وفاء لتلك الدماء.
وتأتي التوجيهات الملكية السامية التي صدرت يوم أمس الأول لإنشاء صندوق لدعم أسر شهداء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إضافة إلى الدعم الذي يقدم حاليا لهذه الأسر، كمبادرة جديدة من جلالة الملك لتقديم رعاية إضافية لأسر الشهداء الذين يسهمون بأغلى ما يمكن تقديمه دفاعا عن الوطن وحمايته.
ولعل تخصيص 5 ملايين دينار من موازنة الديوان الملكي الهاشمي لهذا الصندوق مبادرة تُحفز القطاعات الاقتصادية كافة على مواكبة الخطوة الملكية وتقديم تبرعات سخية لهذا الصندوق الذي يساعد في توفير حياة كريمة لأسر الشهداء وابنائهم بصورة تليق بما قدموه من تضحيات.
كما وجه جلالة الملك عبدالله الثاني بشمول خدمات صندوق الائتمان العسكري التمويلية أسر الشهداء ودون أي عوائد وتعزيز دور المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وإعادة النظر بقانونها وهيكلتها والعمل على بناء المحافظ الإقراضية الخاصة بالمؤسسة ودعم المشاريع الإنتاجية للمتقاعدين، بالإضافة إلى وضع برامج تدريب متخصصة للمتقاعدين ومساعدتهم في إيجاد فرص العمل المناسبة لهم.
 وتأتي هذه التوجيهات الملكية السامية في إطار رعاية القائد الأعلى لأسر شهداء الوطن من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، واعترافا بالتضحيات الجليلة التي قدموها في سبيل رفعة وأمن الوطن.
إن رجال الجيش العربي والأجهزة الأمنية الأوفياء الساهرين على حفظ أمن البلاد والعباد يقومون بواجب شرعي ووطني لحفظ الأنفس وصيانة الأعراض، وحفظ الأموال، وهم ممن ينطبق عليهم القول الإلهي «رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه» الذين بشرهم سيد البشرية محمد عليه السلام حين قال: (من بات حارساً من وراء المسلمين كُتِبَ له أجر من خلفه ممن صام أو صلى).
وفي بلد العطاء والوفاء يتم الاعتراف بفضل الشهداء، وها هو جلالة الملك يواصل مسيرة متصلة منذ قيام الدولة الاردنية في تخفيف المصاب على ذوي الشهداء بالمواساة المباشرة والزيارات وتقديم الرعاية المستمر لاسر الشهداء وتكريمهم في مختلف المناسبات الوطنية والدينية.
إن مثل هذه المبادرات ما هي الا نوع من أنواع الوفاء، وهي تأتي لتضيء مشاعل الأمل وتخفف لواهب الحزن على أسر الشهداء، وتتلمس احتياجاتهم لتأمينها بما يؤكد ما توليه القيادة الرشيدة لتضحيات شهداء الوطن شهداء الواجب، وعرفاناً ووفاءً لما قاموا به من أعمال بطولية تجعلهم على الدوام محل التقدير والثناء.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل