الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتاح الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الشارقة للشعر العربي

تم نشره في الاثنين 9 كانون الثاني / يناير 2017. 07:47 مـساءً

 الشارقة – الدستور- عمر أبوالهيجاء
افتتح الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مساءَ أول أمسِ في قصر الثقافة، انطلاقَ فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان الشارقة للشعر العربي، الذي يقام بتنظيم من بيت الشعر التابع لدائرة الثقافة والإعلام، وبمشاركة كوكبة من شعراء الوطن العربي، وتستمر فعالياته حتى الـ13 من الشهر الجاري.
وبدأت أولى الفعاليات بعرض فيلمٍ تسجيليٍّ استعرض البدايات الأولى لقيام بيت الشعر في إمارة الشارقة عام 1997، وكيف أنه كان النواة الأولى لقيام هذا المهرجان العربي، حيث كان في بداياته ملتقىً ومتنفَّساً للشعراء العرب، وكيف تبنّى مسيرة النماء والعطاء للشعر في الوطن العربي.
كما عُرض فيلم تسجيلي آخر، استعرض عطاءاتِ إمارة الشارقة ومبادراتِ حاكمها الحكيمة، في إقامة بيوت للشعر العربي في مختلف أقطار العالم العربي الكبير، وسجل لحظاتِ الابتهاج التي اعترتْ شعراءَ تلك المدن التي أقيمت فيها تلك البيوت، وكيف أنهم وجدوا فيها ملاذهم ومأمنَهم وسكنهم الذي إليه يأوون وفيه يبدعون، وكانت تلك البيوت قناديلَ أضاءت سماء الشعر العربي.
وتم حتى يومِنا هذا إنشاءُ بيوت للشعر في كلٍّ من: المفرق بالأردن، والأقصر بمصر، والقيروان بتونس، ونواكشوط بموريتانيا، وتطوان بالمغرب، والخرطوم بالسودان.
عقب ذلك؛ قام  الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بتكريم شخصيتَيْ المهرجان الفائزين بجائزة الشارقة للشعر العربي في دورتها السابعة، وهما: الشاعر محيي الدين الفاتح من جمهورية السودان، والشاعر إبراهيم محمد إبراهيم من دولة الإمارات.وتعد هذه الجائزةُ التقديريةُ نافذةً جديدةً لعطاءٍ أسمى في مجال الشعر، للمكرَّمين وغيرهم من الشعراء العرب، الذين أضاءوا الساحة الفكرية بإبداعاتهم، وأثرَوْها بعطائهم الذي شكل ذائقةً إبداعيةً راقيةً، عبّرت عن مكنوناتها وعن ما يفيض به المحيط من شجو وأفراح.
بعدها ألقى الشاعر محيي الدين الفاتح كلمةً، عبر فيها عن مدى اعتزازه بهذا التكريم، قائلاً: «أشعر في هذا الوقت تماماً بالرغم من أوجاع الشعر.. بالفخر والاعتزاز بهذا التشريف والتكريم من صاحب السمو حاكم الشارقة. ووجدتُ في هذا التكريم تكريماً للشعر العربي على وجه العموم، وللشعر السودانيّ على وجه الخصوص، وهذا فوقَ كونه تشريفاً فهو تكليفٌ لنا، وسنظل نخدم هذه القضية (قضية الشعر العربي) الذي به سنستعيد موقعنا في هذه الحياة الدنيا.
وألقى قصيدةً بعنوان: «حديقة الأشعار»، تغنّى فيها بالشارقة وما تقدِّمُه للشعر والشعراء.. كما ألقى قصيدةً أخرى بعنوان: «أتطلَّعُ لامرأةٍ نخلة».
كما ألقى الشاعر إبراهيم محمد إبراهيم كلمةً، قال فيها: «لو كنت أملك أكبرَ من كلمة «شكراً» لقلته. فالشكر كل الشكر لصاحب السمو حاكم الشارقة؛ ليس لرعايته لهذا المهرجان فحسب، بل لرعايته ودعمه الحراكَ الثقافيَّ برمته، وليس في الشارقة فقط، بل في الإمارات وكل الوطن العربي. وفي هذا المقام لا يفوتني أن أبارك للجميع إصدارَ سموِّه للمرسوم الأميري بشأن إنشاء مجمع اللغة العربية في الشارقة».
ثم ألقى الشاعر إبراهيم قصيدةً في حب الإمارات.
وتابع الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي والسادة الحضور، أولى أماسي المهرجان، والتي أحياها كل من: الشاعر محمد إبراهيم يعقوب من المملكة العربية السعودية، والشاعر هزبر محمود من العراق، والشاعر محمد عبدالباري من السودان.
أعقب ذلك إلقاءُ الشاعر محمد إبراهيم يعقوب قصيدةً بعنوان «مذكرات الساعة الرملية»..كما ألقى الشاعر هزبر محمود قصيدةً بعنوان: «الشارقة».. بينما ألقى الشاعر محمد عبد الباري قصيدةً بعنوان «الحجازي».
وفي ختام الحفل، تلقّى صاحب الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، درعاً تذكاريةً من وزارة الثقافة المغربية، تثميناً لدور سموّه الكبير في رعاية ودعم الشعراء المغاربة، وتوجيهه بإنشاء بيت للشعر في مدينة تطوان بالمملكة المغربية. كما قُدِّم لسموّه كتابٌ يوثّق للمواقع التاريخية والأثرية المغربية.

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة