الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتقار العقبة إلى مراكز ومجمعات الترفيه العائلية يؤرق أهلها وزوارها

تم نشره في الأحد 8 كانون الثاني / يناير 2017. 10:10 مـساءً

 العقبة - الدستور - نادية الخضيرات 

تواصل مدينة العقبة حضورها اليومي على مختلف الأجندات المحلية الاقتصادية و السياحية و الخدمية بما تملكه من إمكانيات وارث ساهم في جعلها النموذج المثالي للمدن الأردنية الأكثر رفاها وتقدما في معظم المجالات لكن في الوقت ذاته مازالت حزمه من القضايا  والموروثات تؤرق أصحاب القرار في المدينة الساحلية.

«الدستور» بالكلمة و الصورة  تنفرد وعلى حلقات بنشر ابرز القضايا العالقة التي تؤرق المواطنين في منطقة العقبة الخاصة.

وفي الحلقة الرابعة من سلسلة متابعات «الدستور» نسلط الضوء على واحدة من القضايا المؤرقة لاهالي العقبة وزوارها تتمثل في افتقار العقبة الى مراكز ومجمعات  الترفيه العائلي. 

وفي التفاصيل سجلت العقبة الاقتصادية الخاصة 16 عاما من عمرها المديد تعاقب على قيادتها و أذرعها الاقتصادية و السياحية و الخدمية العديد من اصحاب القرار و الرؤى فبرزت العقبة في مجالات وقطاعات متصدرة المشهد العام كواحدة من المدن التي لا تنام لكن في الوقت ذاته غفل او تجاهل اصحاب القرار المتعاقبون في العقبة الخاصة عناصر هامة و مؤثرة لراحة و رفاهية المواطن و الزائر للعقبة فلم تشهد المنطقة اطلاقا أي مشروع ترفيهي عائلي يمكن ابن العقبة وزائرها من قضاء وقت ترفيهي يساعده على التخلص من ضنك العمل وروتين الحياة.

 فبقيت العقبة الناهضة في عدد من القطاعات اسيرة لسوقها التجاري المكتظ ومتكئة على بعض مساحات هنا و هناك للترفية او قضاء الوقت لا تغني ولاتسمن كونها اما تابعة لمؤسسة او غير مخدومة او مشاعا للجميع فبرز السؤال الاكبر لماذا لم نرى على مدار 16 عاما مشروعا ترفيهيا ضخما في العقبة يغري المواطن و الزائر ان يختاره الحل الامثل له و لعائلته و لاصدقائه في قضاء ليله او نهاره بشكل يليق بالعائلة و الاسرة و الاصدقاء؟.

وقال اكرم الطراونه نحتاج اكثر ما نحتاج في العقبة الى مساحات ترفيهية مخدومة تمكننا من قضاء وقت جميل بعد يوم عمل صاخب او في نهاية عطلة يحضر فيها الاحباب و الاصدقاء و الاهل لزيارة العقبة لكن يبدو ان المخططين و المقررين في العقبة نسوا او تناسوا هذا الامر بحكم انهماكهم في العمل واحيانا السفر فلم نشاهد طيلة السنوات السابقة متنزها او منتجعا عائليا او مجمعا عائليا يليق بالناس و الاهل وانصب العمل على انشاءات و عقارات فضاعت عناصر الترفية بين ضغط العمل و محدودية المتوفر.

وطالب الطراونه الجهات المعنية في العقبة الخاصة ببناء متنزة وطني على اطراف العقبة و تحديدا في منطقة قطر او رحمة يحوي على كافة الخدمات و الامكانات الترفيهية و الخدمية و اللوجستية بحيث ينطلق المواطن من بيته الى هناك لا سيما في نهايات الاسبوع والعطل لقضاء وقت حر مع عائلته وضيوفه ,معتبرا ان فضاءات البادية المفتوحة على اطراف العقبة هي الامتداد الترفيهي و الجمالي الخلاب لنهضة العقبة و ازدحامها.

وقالت سمر ابو زينه انها تعاني و عائلتها من ندرة مواقع و المساحات المخصصة للعائلة في العقبة لا سيما و انها لا تمتلك كرتا او تصريحا للدخول الى بعض الاماكن الترفيهية المخصصة التابعة للشركات و المؤسسات. 

مطالبة ان يكون عام 2017 في العقبة الخاصة عام الانسان و جمالية المكان من خلال مشروع وطني تتبناه العقبة الخاصة لايجاد مساحة كبيرة على غرار حدائق الملك عبد الله في عمان او مدن الالعاب و الترفية المخدومة هناك متسائلة في الوقت ذاته عن اسباب هذا العزوف والتجاهل من اصحاب القرار عن توفير هذه المتطلبات الاساسية لسكان العقبة وضيوفها.

وقال نسيم الجغبير احضر للعقبة باستمرار ولولا بعض مقاهي واصدفاء لما عرفت اين اقضي بقية يومي حيث انني منذ اعوام لم اشاهد في العقبة الا سوقا تجاريا يتيما يمتد من دوار الاميرة هيا و حتى بوابة البلدة القديمة وحديثا هناك منطقة جديدة مكتظة بالمقاهي (الكوفي شوب) مرتفعة الاسعار اصبحت متنفسا للباحثين عن شيء من الراحة و الترفية. 

و دعا الجغبير الجهات المعنية في العقبة الى التفكير جديا في دراسة تفصيلية لانشاء مجمع ترفيهي متكامل على اطراف العقبة او على الشاطىء الجنوبي يجذب زوار العقبة وقاطنيها فيه من الاصالة و الحداثة ما يليق بتاريخ العقبة و حضورها التاريخي و السياحي و الاقتصادي ,مؤكدا في الوقت ذاته ان زائر العقبة للاسف اصبح يقضي وقته بين غرف فندقية و سوق تجاري معروف و بضع مقاهي في شارع السعادة تستنزف الجيوب والدخول.

واكد عدد من المواطنين في المدينة اهمية توفير الاماكن الترفيهية العائلية لا سيما مع اقتراب العطلة المدرسية والتي يشكل كيفية استغلالها وقضاءها هاجسا لدى الاهل في ظل محدودية الدخول المالية و ندرة  اماكن الترفية العائلية في المدينة الساحلية ,مطالبين الجهات المعنية بالعمل الجاد على ايجاد متنفس عائلي تقضي فيه الاسر وزوار المدينة اوقاتها مما يساهم في تنوع المنتج الترفيهي والسياحي في مدينة العقبة التي تفتقر الى مثل هذه الاماكن.  

وطالب طلبة و مدرسين في رحلات مدرسية الى العقبة بضرورة ايجاد مساحات ترفيهية و ترويحية مخدومة بالالعاب و العناصر الجاذبة لتمكين مئات الرحلات الطلابية من قضاء وقت مفيد في العقبة بعد ان انحصرت الرحلات المدرسية القادمة الى العقبة من مختلف المحافظات الاردنية بين شاطىء البحر و متنزة الاميرة سلمى محدود الامكانات.

وناشد الطلبة الجهات المعنية بناء مدينة العاب متكاملة في العقبة لتكون حافزا لهم على الاستمرار في الرحلات المدرسية التي تكون العقبة دائما الخيار الاول لهم.

 

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة