الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عمان تغرق بالمركبات.. والأزمة المرورية عنوان عريض لها!!!

تم نشره في الأحد 8 كانون الثاني / يناير 2017. 04:22 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 16 كانون الثاني / يناير 2017. 10:00 مـساءً
كتب: أنس صويلح

كتب: أنس صويلح

لم تعد تطاق ازمة السير في عمان، فكل الشوارع مغلقة بسبب تراكم المركبات وتوقفها في مختلف مناطق العاصمة دون حل من الجهات المسؤولة وتركها تحل نفسها بنفسها، مركبات في كل مكان وكأننا نعيش وسط مدينة حديدية لا يمكن ان ترى سوى حديد المركبات فيها بكل الوانه.

خطط ورقية لم تتجاوز مكاتب مسؤولي امانة عمان الكبرى وادارة السير المركزية ولن تتعدى حد التنظير غير المجدي والمكلف ايضا ماليا دون ادنى تطبيق على ارض الواقع.

الازدحامات والاختناقات المرورية لم تقتصر على منطقة او شارع دون اخر والوضع في مداخل مدينة عمان الشمالية وطريق المطار لم يكن افضل بكثير من المدخل الجنوبي للمدينة، المعاناة واحدة ومظاهر الازدحام ذاتها ومشوار العودة للمنزل اوالعمل يستغرق ساعات.

لا يخفى على احد ان الازمة التنظيمية لمدينة عمان في تفاقم يوميا آخذة الاتساع نهجا لها في ظل عدم الاكتراث اولا وتكاثر اعداد الناس والمركبات ثانيا حيث اصبحنا فعلا بحاجة ماسة الى وضع خطة حقيقية ومتكاملة لحلها، ضمن أفق زمني يكون على اقل تقدير واضحا ومحددا حتى لو لم يكن سريعا وقريبا.

دوار صويلح المدخل الشمالي لمدينة عمان والذي يعتبر اهم المداخل فهو الرابط بين العاصمة ومحافظات الشمال كاملة اضافة الى مدينة السلط يعتبر من اكثر البؤر المزعجة والسوداء في واقع «عمان المروري»،فالازمة على مدار الساعه والتخبط التنظيمي والاداري والرقابي اهم اسباب هذه الازمة.

دوار صويلح ليس الوحيد نقطة سوداء «مروريا»، في عمان بجميع مناطق العاصمة تجاريا وسكنيا تعاني من ازمة السير وسط علاج غير مجد لما يسمى بالـ«احمال المرورية» التي توزعها ادارة السير وامانة عمان بطريقة بدائية ولا تستند لاي مبدئ هندسي، فبدلا من توزيع احمال السير الزائدة تراكمها وتخلق ازمات جديدة اضافة الى القديمة الموجودة مسبقا.

اسئلة مريرة تطرحها ازمة السير وتلقي بالمسؤولية على جميع من يستخدم المركبات ومن ينظم المرور ومن يخطط لمدينة عمان، فعلى الرغم من الجهود الحثيثة لحل المشاكل المرورية الا ان تزايد الازمات بحدة يجعل الامور صعبة ومعقدة امام تحديات الانفاق والجسور وممرات المشاه ومع البدائل المتاحة لحل الازمات المرورية والتفكير في حلول عملية مثل السكك الحديدية والانفاق والطرق باتجاه واحد والتخفيف من اشارات المرور والمطبات وقائمة من امنيات السلامة على الطرق.

لا يخفى على احد ان حلول المواصلات ضرورة مهمة جدا ويجب البحث عنها لان قضية الازدحامات ليست قضية وقت فقط تقضيه على الطرقات بل هي قضية هدر في الطاقة دون مبرر فكم من الممكن ان نوفر في فاتورة الطاقة ان قمنا بحل مشاكل المرور في بلدنا.

الحديث عن أزمة السير في منطقة عمان ليس جديدا، فكل يوم يطالب السائقون بضرورة الخلاص من تلك الظاهرة لكنها ومع الاسف تزداد دون مبرر في ظل التراخي في معاقبة المخالف وفرض هيبة الدولة التي اصبحت ضرورية من قبل رجال الشرطة لضبط السائقين والمتهورين، اضافة الى انعدام السياسات المرورية الفاعلة لحل ازمة سير على دوار يعاني كما تعاني كل شوارع العاصمة.

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة