الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المفرق مدينة الثقافة الأردنية 2017.. ثراء إبداعي ومواقع تاريخية هامة

تم نشره في السبت 7 كانون الثاني / يناير 2017. 10:17 مـساءً

 عمان -الدستور- ياسر العلاوين
«إن الحديث عن فعاليات المفرق مدينة الثقافة الأردنية لعام 2017، يتطلب تضافر الجهود من الجميع، بين الجهات الحكومية الثقافية والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص ووسائل الإعلام وذوي الشأن وذلك للمساهمة في تطوير الحركة الثقافية المحلية والعربية وإنجاح هذه التظاهرة الوطنية الكبيرة»، ذلك ما يذهب إليه رئيس قسم النشاط الثقافي في مديرية ثقافة المفرق عاقل الخوالدة في حديثه لـ»الدستور».
وأضاف الخوالدة: نحن نطمح أن يلعب الاعلام دورا هاما في تغطية الحراك الثقافي في المدينة التي استقطبت الاعلام المحلي والعربي خاصة بعد أزمة اللجوء السوري، واستطاعت ان تحافظ على التماسك الاجتماعي واحتواء الأزمة ثقافيا وتفادي خطرها على الهوية العامة للمدينة، وهذه رسالتنا للقائمين على الاعلام وخاصة وسائلنا المحلية من تلفزيون وصحف ومواقع وغيرها على إنجاح مدينة المفرق الثقافية  لتحقق نتائجها المرجوة من جهة وتجاه خدمة الثقافة والابداع، فمحافظة المفرق من خلال الهيئات الثقافية سيكون لها الدور الكبير في الانخراط بأنشطة المدينة الثقافية والتي تتطلب كل الدعم اللازم لإنجاح الفعاليات لتعزيز دور ابناء المحافظة التي تتميز بوجود طاقات ابداعية وفنية وشعرية وتراثية وادباء ومثقفين وفنانين وشعراء للمشاركة الفاعلة في هذه الانشطة المنوعة والتي ستعود بالفائدة على الجميع.
ويضيف الخوالدة: ومع بدأ مديرية ثقافة المفرق باستقبال طلبات المشاركة في فعاليات المفرق مدينة الثقافة لعام 2017 وذلك من خلال النماذج المخصصة لذلك، وتتوزع هذه النماذج الى نماذج خاصة بالطفولة والمرأة ونماذج الورش التدريبية والمهرجانات الثقافية وإنتاج الأفلام الوثائقية وأخرى خاصة بشراء عروض المسرحيات والمعارض الفنية الأمسيات والندوات الأدبية والفنية بالإضافة الى نماذج خاصة بطلب نشر كتاب أو مخطوط وتتيح هذه الطلبات فرصة العمل الثقافي والتفاعل والنشاط للهيئات الثقافية البالغة «33»، هيئة ثقافية مسجلة ضمن اختصاص وزارة الثقافة في محافظة المفرق والجمعيات والمؤسسات الأهلية والروابط والأفراد، كما من المتوقع ان يتقدم للمشاركة كثير من المبدعين في هذه المحافظة التي تعتبر من المحافظات ذات الطابع الثقافي العريق والتي تعتبر مدينة تنوع ثقافي بامتياز، بالاضافة لخصوبة البيئة الثقافية في الريف والبادية التابعة لهذه المحافظة.
ويقول الخوالدة: لابد من ان تتكاتف الجهود في المفرق لوضع البرامج والخطط ودعم المدينة الثقافية من عدد من المؤسسات، فإلى جوار الهيئات الثقافية والاجتماعية توجد البلديات ومراكز الشباب وهيئة كلنا الأردن وجامعة آل البيت ومديريات التربية والتعليم وغيرها من المؤسسات التي من المتوقع ان تساهم في فعاليات هذه التظاهرة الثقافية الكبيرة، علما بأن المفرق شهدت في السنوات الأخيرة حراكا ثقافيا متجددا من خلال ازدياد عدد الهيئات الثقافية المسجلة ضمن هذه المحافظة وازدياد المهرجانات النوعية وعلى رأسها مهرجان الخالدية العربي للشعر الشعبي والنبطي الذي اقيم في العام الماضي بدورته التاسعة عشرة وهو من مشاريع وزارة الثقافة ومهرجان السرحان الثقافي وملتقى المفرق للشعر الفصيح وغيرها، وحيث بلغت الفعاليات الثقافية التي نفذتها مديرية ثقافة المفرق لوحدها عام 2016م وحدها «88» فعالية متنوعة.
وبحسب الخوالدة فإن من الامور اللافتة للنظر هو العمق الثقافي للمحافظة لشمولها أغلب مساحة البادية الشمالية ضمن أراضيها وما تحويه هذه البادية من ثراء ثقافي ومن جهة أخرى المواقع التاريخية والأثرية الهامة الممتدة على امتداد هذه المحافظة المطلة على ثلاثة دول شقيقة هي العراق والسعودية وسوريا، وهذا ما يتطلب ان تسهم إقامة هذا الحدث الثقافي الكبير في تحقيق التنمية الثقافية وتعزيز التنمية الشاملة وأتاحت الفرص لقطاع الشباب وأنعاش الحركة بشكل عام والتي ستحفز ابناء محافظة المفرق على المشاركة وتبني الطاقات الإبداعية المختلفة.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة