الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في عيد ميلاد الملك

محمد حسن التل

الاثنين 30 كانون الثاني / يناير 2012.
عدد المقالات: 371
في عيد ميلاد الملك :
وطن يستحق التضحيات..
* محمد حسن التل

 

صباح على الوطن والأمل بالله العظيم..

صباح أردني معطر بأريج السوسن والدحنون على الملك

عبدالله الثاني في عيد ميلاده الخمسين ، صباح معطر بأريج مسك الوفاء والبيعة الراسخة.

في هذا اليوم قبل خمسين عاما كان الأردنيون على موعد مع ميلاد قائد كبير، عبدالله الثاني ابن الحسين، ليقود الأردن الى معارج التقدم والرفعة والازدهار بحكمة واقتدار، امتدادا لمسيرة العطاء الهاشمي الموصول، الذي يجسد الحب لأبناء الوطن كافة، بفيض من الفرح والسرور والفخر والاعتزاز بقائد الوطن، نحتفل اليوم بعيد ميلاد جلالته، حيث تفيض مشاعر الوفاء لقيادة جلالته الذي يمضي بكل عزم وإرادة في سبيل بناء الأردن الانموذج ويتقدم الجميع برؤيته وتوجهاته لمواصلة العمل لما فيه الخير والنفع للوطن.

في هذا اليوم نعتز، كما كل الأيام، بمسيرة الخير والبناء التي قادها الملك بكل ثقة وهمة عالية من أجل إعلاء بنيان الوطن وتعزيز مكانته، حيث استطاع أن يتجاوز بحكمته وشجاعته الصعاب والمخاطر المحدقة بالركب، ويصل بسفينة الوطن الى بر الأمان برؤيته الثاقبة وحنكته المشهودة وتفاني الأردنيين والتفافهم حوله، فكانت الإنجازات العظيمة وعلى كافة الصعد التي تعد بحق نهضة حضارية شاملة تجسد أماني كل الأردنيين وتلبي طموحاتهم بالانطلاق نحو مواكبة تطورات العصر وبناء الدولة الحديثة.

لقد ارتبط الاحتفال بعيد ميلاد جلالته بالإنجاز والبناء والعمل الموصول والعطاء الذي لم ولن ينضب لإرساء دعائم التقدم والاستقرار وتعزيز دعائم النهضة الأردنية الحديثة على أسس راسخة ومتينة على خطى الأجداد والآباء من آل هاشم، نحو المزيد من التقدم، من اجل رفعة الأردن وبقاء رايته خفاقة، في مختلف الميادين وعلى جميع الصعد.

في هذه المناسبة الراسخة في ضمير ووجدان أبناء الاردن عيد ميلاد القائد التي تطل علينا كل عام حاملة نفحات صافية من الوفاء والعرفان والولاء للقيادة التي عملت وتعمل من اجل الوطن ومستقبل ابنائه وتجاهد في سبيل تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وإيجاد فرص عمل، وتحسين البيئة الاستثمارية، والمضي قدما في المشروعات الكبرى رغم قلة الامكانيات، لابد لنا ان نزيد من العزم في مسيرة البناء الوطني الشامل لنكون سندا لقيادتنا في مشروعها الوطني.

لقد سارع جلالة الملك منذ البداية إلى تحقيق الاصلاح قبل ما يسمى بـ "الربيع العربي " الذي كان فرصة بالنسبة للاردن لتعزيز مسيرة الاصلاح الوطني بما يعزز مسيرة التطور الديمقراطي وممارسة حرية الرأي والتعبير، فكان "الربيع العربي" في الاردن عنوانا للحوار والاصلاح.

لقد كانت الديمقراطية بالنسبة لجلالة الملك منذ ما قبل "الربيع العربي" التزاما وطنيا ومنهجا راسخا وطريقا للحرية والعدل والأمان، والحفاظ على كرامة الانسان، بعيدا عن كل انواع التعصب والتطرف، هادفا لتعزيز الوحدة الوطنية المقدسة، وإشاعة الاستقرار والازدهار والسلام الاجتماعي في ربوع الوطن كله، مستندا إلى مبادئ الدستور والأخلاق الاردنية الاصيلة.

الأردنيون اليوم يحتفلون بعيد ميلاد قائدهم، مجددين البيعة له، كما هو حالهم في كل صبح، فهو ولي أمرهم، وربان سفينتهم، وضعوا الأمانة في عنقه.

فسلام على الأردنيين، وسلام على مليكهم، الذي تحدّر من أصلاب شريفة إلى أرحام عفيفة، ليكون حاملاً لمشعل التقدم والازدهار لهذا الوطن الذي يستحق منا كل التضحيات، وكل عام والوطن وقائده بخير.

التاريخ : 30-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش