الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الوحدات وشباب الأردن يداً بيد إلى المشهد الختامي

تم نشره في الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009. 02:00 مـساءً
الوحدات وشباب الأردن يداً بيد إلى المشهد الختامي

 

عمان - محمد حسين سليمان

رجحّت ركلات الترجيح كفة الوحدات على نظيره الفيصلي عندما هزمه بركلات الحسم الترجيحية (3 - 1) في اياب الدور نصف النهائي لبطولة كاس الاردن لكرة القدم بعد لقاء مثير انتهى وقته الاصلي بفوز الوحدات بهدف وحيد سجله حسن عبدالفتاح ليدرك التعادل بعد فوز الفيصلي ذهابا بذات النتيجة.

المباراة بسرعة

النتيجة: فوز بركلات الترجيح (3 - 2) الوقت الاصلي (1 - 0) للوحدات

الاهداف: حسن عبدالفتاح (70)

الحكام:طاقم اماراتي بقيادة محمد الجنيبي ومساعديه صالح مرزوقي ومحمد عبدالله ، والمحلي سالم محمود رابعا.

العقوبات: أنذر ابراهيم الزواهرة وعبدالاله الحناحنة وحاتم عقل (الفيصلي) حسن عبدالفتاح وعامر ذيب ومحمود شلباية (الوحدات).

الجمهور: يقدر بـ(12) ألف متفرج.

مثل الفريقين

الوحدات:عامر شفيع ، هيثم سمرين ، فيصل ابراهيم ، فادي شاهين (عوض راغب) ، محمد الدميري (احمد عبدالحليم) ، محمد جمال ، حسن عبدالفتاح ، عامر ذيب ، عيسى السباح ، رأفت علي ، محمود شلباية.

الفيصلي: لؤي العمايرة ، حاتم عقل ، محمد زهير ، علاء مطالقة ، عبدالاله الحناحنة (مؤيد سليم) ، ابراهيم الزواهرة ، خليل بني عطية ، عصام مبيضين (مؤمن حسن) ، قصي ابوعالية ، عبدالهادي المحارمة ، رزاق فرحان (سراج التل).

توازن وهجوم لم يثمر

رغم أنه لم يكن بحاجة للهجوم طبقا لنتيجة الذهاب الا أن الفيصلي أراد اظهار أمرين الأول أنه لن يستكين للدفاع فقط والثاني أنه قادر على الهجوم والتهديد بل والتسجيل لو توفر الحظ ، ولذلك فقد جاء الاستهلال الهجومي من جهة الفيصلي الذي حاول تحسس طريق المرمى الأخضر ، فسدد الحناحنة كرة من مسافة بعيدة علت العارضة بقليل ، ثم ما لبث أن اخترق علاء مطالقة من الجهة اليسرى ودخل الجزاء ليمرر الى رزاق الذي وجد نفسه محاصرا من هيثم سمرين لتضيع الكرة عليه.

كان من الطبيعي أن "يستثير" هذا الأمر الحماسة في أوصال الجسد الوحداتي فسارع المهاجمون للبحث عن طريقة مثالية للرد لاعلان التواجد الفعّال فمرر عامر ذيب كرة بينية الى رأفت علي الذي تسلمها بوضع منحرف وحاول عكسها أمام المرمى لكن حاتم عقل وضع قدمه في الطريق لتخرج للركنية.

بهذه البداية جاء اعلان النوايا وعليه كان لا بد وأن يعود كلا الفريقين لتنفيذ ما طلبه المدربان من قبل ، وخصوصا من الجانب الأزرق الذي بدأ الانتشار العرضي في نصف ملعبه معتمدا على "ساترين" الأول بتواجد الثلاثي قصي أبوعالية وعصام مبيضين وعبدالهادي المحارمة بموازاة خط المنتصف والثاني تقدمه خليل بني عطية وابراهيم الزواهرة اللذين لعبا بذات المواصفات في الارتكاز فيما تكون الخط الدفاعي من الرباعي حاتم عقل ومحمد زهير والظهيرين علاء مطالقة وعبدالاله الحناحنة ، وازاء ذلك وجد الاخضر صعوبات جمة في الهروب من الرقابة واقلاق راحة الحارس لؤي العمايرة.

قلنا أن الوحدات أدرك نوايا الفيصلي بالعودة الى منتصف ميدانه ولذلك حاول توسيع رقعة لعبه معتمدا على قيادة عامر ذيب للدفة من عمق الوسط وتحرك أمامه حسن عبدالفتاح الذي نال الحرية المطلقة فيما عمل عيسى السباح مع فادي شاهين على التقدم من الجهة اليمنى ، لكن هذه المنظومة كانت بحاجة للتفعيل من اليسرى حيث بدا واضحا افتقاد محمد الدميري لمن يساعده ، خصوصا وأن رأفت وحسن وذيب حاولوا اختيار الطريقة الاصعب بالاختراق من العمق ، الامر الذي منح لاعبي الفيصلي الوقت الكافي للتكتل واحداث الزيادة المطلوبة لقطع الكرات.

الفيصلي الذي بدا مطمئنا على حماية مرماه حاول قدر المستطاع الارتداد بسرعة بهجمات لعل وعسى أن تجد الطريق ، وبالفعل فقد قطعت كرة رأفت أمام منطقة الجزاء ليتحول الحناحنة بمساعدة مبيضين لمنطقة جزاء الوحدات لكنه "اي الحناحنة" لم يختار التمرير الى رزاق المواجه للمرمى فضاعت الكرة قبل ان تصل قصي المتربص. وبعد أن أدرك الوحدات الصعوبات في أعماق دفاع الفيصلي تبقى خيار المهارات الفردية حيث مرر ذيب كرة "سحرية" تركت شلباية بمواجهة العمايرة لكن محمود فضل الخيار الصعب ايضا فلعبها من بين قدمي لؤي لتصطدم بهما وتمضي بجوار القائم.

وعانى رزاق من تجدد الاصابة ليشترك سراج التل في الدقائق الاخيرة ، وفيها لاحت بعض المحاولات الزرقاء التي لم تجد السبيل الصحيح فلم يتهدد شفيع حتى أنهت الصافرة الشوط بنتيجته السلبية.

هدف يكفي

عاد الوحدات الى الحصة الثانية بنوايا هجومية بغية تعديل نتيجة المبارتين ولذلك فقد بادر لتهديد مرمى العمايرة بعد سلسلة من التمريرات القصيرة بين عامر ورأفت الى شلباية الذي مرر "بخفة" الى حسن داخل الجزاء سددها ارضية جاورت القائم بقليل ، ثم عزز سلمان الجبهة اليسرى باشراك احمد عبدالحليم بدلا من الدميري ، وجراء الضغط وجد الوحدات نفسه يتمركز في خط المواجهة ، لتأتي التمريرات في أماكن مناسبة للتهديد ، فمرر السباح الكرة الى رأفت داخل الجزاء سددها ارتدت من الدفاع الى العمايرة.

ووجد الوحدات نفسه مضطرا لتعزيز الهجوم فسحب الظهير فادي شاهين واشرك المهاجم عوض راغب ، وعاش الاخضر لدقائق قليلة تحت وطأة الضغط العصبي جراء تأخر التسجيل ، ولكن هذا الأمر انتهى بعد انتصاف الشوط حين استلم السباح كرة من التماس في الميسرة ورفع الكرة خلف دفاع الفيصلي الذي أراد ايقاع عبدالفتاح بالتسلل لكنه كان بوضع سليم ليحول الكرة برأسه باتجاه الزاوية اليمنى بعيدا عن متناول العمايرة هدف الوحدات الاول في د(70).

اشرك نزار محروس مؤيد سليم بدلا من الحناحنة لتعزيز القدرات الهجومية للفيصلي ، ثم أتبعه بمؤمن حسن بدلا من مبيضين لتنشيط الوسط بعد أن امتص فريقه "صدمة التعديل" وبدأ بمحاولات التسجيل لكن ظل النقص العددي والتركيز حائلا دون ذلك لتمضي الدقائق بسرعة وتعلن الصافرة الاتجاه لركلات الترجيح.

ركلات الترجيح

سيناريو الركلات الترجيحية جاء مثيرا حيث اهدر رافت علي وصد عامر شفيع كرة مؤيد سليم ثم سجل احمد عبدالحليم ليرد شفيع كرة عبدالهادي المحارمة وسجل حسن عبدالفتاح ليرد عليه علاء مطالقة ورد العمايرة كرة السباح ، ليطيح عقل بالكرة فوق المرمى ، وكرر العمايرة الفعلة برد كرة عامر ذيب لكن راية المساعد اشارت لتقدمه عن خط المرمى لتعاد الركلة ويسجلها ذيب بنجاح ويخرج الوحدات فائزا بنتيجة (3 - 1).

التاريخ : 01-04-2009

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل