الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حملة لإزالة اعتداءات التجار على ارصفة شارع حكما في اربد

تم نشره في الخميس 7 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 اربد - الدستور - صهيب التل

قامت بلدية اربد الكبرى امس بتنفيذ حملة لإزالة اعتداءات التجار على ارصفة المشاة في شارع حكما بالوسط التجاري من المدينة وإزالة ممارسات تعليق البضائع اسفل المظلات المخصصة لوقاية المشاة من المطر وحر الشمس.

وقال مدير الاسواق في البلدية زهير عبابنة، ان الاعتداءات في الشارع المذكور تجاوزت الحدود من خلال استخدام المظلات كوسائل لتعليق البضائع وتدليها فوق رؤوس المارة ما يشكل اعتداءً على حقوق المشاة.

واضاف ان البلدية انذرت التجار شفويا وخطيا بوجوب الالتزام بغايات ترخيص المظلات بغرض ايجاد مساحة من الظل للمشاة مرتادي الاسواق لكنهم لم يمتثلوا ما تطلب المباشرة بالحملة.

واوضح ان الحملة توقفت مؤقتا بطلب من غرفة التجارة وتدخل الحاكمية الادارية بغية ايجاد حل يرضي جميع الاطراف ويلزم التجار.

من جانبه قال رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة ان الاولى بالبلدية قبل انفاذ النظام على التجار وتطبيق القانون ان تتولى ازالة البسطات التي تحتل مساحات واسعة امام محالهم دون رقيب او حسيب. واضاف انه تلقى سيلا من شكاوى التجار حيال منافسة البسطات وعرضها لبضائع مماثلة لبضائعهم وبأسعار منافسة كونه لا يترتب على الباعة اي رسوم بدل تراخيص او اجور محال وغيرها لكن البلدية تقاعست على الدوام بإيجاد حلول.

وقال الشوحة ان البلدية لوحت بإزالة المظلات التي كلفت التجار مبالغ مالية بدل انشائها خدمة للمشاة واضطروا وسط وطأة منافسة البسطات الى استغلالها بغية منعهم من استغلال الارصفة لكن البلدية لم تراع هذا الامر.

واكد الغرفة تدخلت لدى الحاكم الاداري وتم وقف الحملة لحين الاجتماع مع التجار وايجاد حلول جذرية للمشكلة، لافتا الى ان الغاية من انشاء المظلات اصلا خدمية للمواطنين والتجار على حد سواء لا ان تكون مكانا لباعة البسطات يحتلون اسفلها واستغلالها لصالحهم.

ودعا البلدية الى معالجة جذرية لمشاكل الاسواق التجارية في المدينة كافة من خلال ايجاد اماكن بديلة للباعة وتكون معروفة للمتسوقين الذين يملكون خيار اللجوء للسوق التجاري او الاسواق دون اضرار بمصالح طرف على حساب الاخر.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل