الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مساعدات ل 3 بلدات سورية محاصرة بينها مضايا غدا

تم نشره في الأحد 10 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

عواصم - قال مصدران مطلعان إن مساعدات إغاثة ستسلم لبلدة مضايا السورية المحاصرة ولقريتين محاصرتين أيضا في شمال غرب البلاد غدا الاثنين بمقتضى اتفاق تم أمس. وقالت الأمم المتحدة يوم الخميس الماضي إن الحكومة السورية وافقت على السماح بدخول مساعدات للبلدة القريبة من الحدود اللبنانية حيث تشير تقارير إلى أن بعض السكان يموتون جوعا. ولم تقل الأمم المتحدة متى حدث ذلك. وقال مصدر مطلع على المفاوضات إنه تم الاتفاق على اليوم والتوقيت وإنه سيسمح بدخول المساعدات للبلدات الثلاث صباح الاثنين. وأكد مصدر موال للحكومة السورية تلك التفاصيل. وتحاصر القوات الحكومية السورية مضايا بينما تطوق فصائل معارضة للحكومة قريتي الفوعة وكفريا الواقعتين في محافظة إدلب.

وقتل 39 شخصا غالبيتهم من السجناء أمس جراء غارة روسية استهدفت مبنى، يضم محكمة وسجنا، تابعا لـ»جبهة النصرة» في مدينة معرة النعمان في شمال غرب سوريا، وفق حصيلة جديدة اوردها المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارة الروسية على المبنى التابع لجبهة النصرة والذي يضم محكمة وسجنا في مدينة معرة النعمان في ادلب الى 39 شخصا، غالبيتهم من السجناء لدى الجبهة وهم بمجملهم من مقاتلي الفصائل، بالاضافة الى خمسة مدنيين بينهم طفل». واستهدفت الغارة الروسية وفق المرصد، المبنى الذي يقع في وسط مدينة معرة النعمان في محافظة ادلب، بالقرب من سوق شعبي يرتاده السكان. ونقل عبد الرحمن استياء الاهالي في وقت سابق من وجود هذا المبنى وسط الاحياء السكنية والشعبية.

وتسيطر فصائل «جيش الفتح» التي تضم «جبهة النصرة» وفصائل اسلامية ومقاتلة ابرزها حركة «احرار الشام» بشكل شبه كامل على محافظة ادلب منذ الصيف الماضي. وبات وجود قوات النظام في تلك المحافظة يقتصر على بلدتي الفوعة وكفريا، من خلال قوات الدفاع الوطني والمسلحين المحليين. وفقد النظام السوري السيطرة على مدينة معرة النعمان الواقعة على طريق دمشق حلب (شمال) منذ نهاية العام 2012.

وقال مسؤول أمريكي كبير أمس إن ثلث الضربات الجوية الروسية فقط في سوريا هي التي تستهدف داعش وإن هجماتها غير الدقيقة تجبر السكان على الفرار مما يفاقم أزمة اللاجئين في أوروبا. وأضاف المسؤول للصحفيين في بروكسل أن نحو 70% من جملة خمسة آلاف ضربة جوية نفذتها روسيا منذ بدء حملتها في سوريا في 30 أيلول استهدفت جماعات معارضة للرئيس بشار الأسد ولم تكن دعما لجهود التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لسنا مقتنعين بنوايا الروس. وأضاف لفترة كانت هجمات قليلة جدا تستهدف داعش وبعد الكثير من الإدانات العلنية وجهوا عددا من الضربات إلى داعش. وذكر المسؤول الأمريكي أن روسيا تستخدم عددا من الذخائر دقيقة التوجيه أقل مما تستخدمه الولايات المتحدة وحلفاؤها. ومضى يقول الضربات الروسية غير الدقيقة تثير قلقي بشدة لأنني أعتقد أن هناك علاقة غير مباشرة لهذا بتدفق اللاجئين. وأضاف لا يقتصر الأمر على الضغط الذي يقع على حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي وإنما التكلفة الإنسانية أيضا.

إلى ذلك، اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس ضرورة الحصول على قائمتين، واحدة باسماء التنظيمات «الارهابية» واخرى بمكونات المعارضة التي تعتزم المشاركة في مؤتمر جنيف، مكررا استعداد بلاده حضور هذه المحادثات المقررة في الـ25 من الشهر الحالي. وقال المعلم خلال استقباله موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا وفق تصريحات اوردتها وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا»، ان «سوريا مستعدة للمشاركة في اجتماعات جنيف فى الموعد المقترح» مؤكدا «ضرورة الحصول على قائمة التنظيمات الارهابية وقائمة بأسماء المعارضات السورية التي ستشارك في جنيف».

وشدد المعلم بحسب الوكالة، «على اهمية احترام قرارات مجلس الامن وخصوصا المعنية بمكافحة الارهاب»، لافتا الى ان «جهود الحل السياسي وقرارات مجلس الامن الاخيرة بهذا الصدد مرتبطة بصدقية جهود مكافحة الارهاب التي تستدعي الزام الدول الداعمة للارهاب بالتوقف عن ذلك».

وافادت المتحدثة باسم دي ميستورا جيسي شاهين في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه بعد ظهر أمس، بأن المبعوث الاممي «أوجز خلال الاجتماع الاستعدادات الجارية تمهيدا للمحادثات السورية التي ستعقد في جنيف ابتداء من 25 كانون الثاني، وفقا للبيانات التي اعتمدت في فيينا بقرار فريق دعم سوريا الدولي ومجلس الأمن 2254 (2015)». واعربت عن تطلع دي ميستورا «إلى المشاركة النشطة من جانب الأطراف المعنية في محادثات جنيف» مضيفة انه سيتابع «مواصلة مشاوراته في المنطقة».

وجدد المعلم أمس الاشارة الى «الموقف السوري المتمثل بمواصلة التعاون مع المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة في سعيه لمكافحة الارهاب ودفع الحوار بين السوريين». ونقلت الوكالة ان دي مستورا قدم خلال لقائه المعلم «عرضا حول جهود الحل السياسي للازمة فى سوريا (...) والتحركات لعقد جولة محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة اواخر الشهر الجاري».

وقبل دمشق التي وصلها الجمعة، زار دي ميستورا الرياض حيث التقى ممثلين عن المعارضة السورية لبحث موعد المفاوضات وتحديد اسماء الوفد، كما سفراء اجانب شاركت بلادهم في لقاءات فيينا. واتفقت الدول المشاركة في محادثات فيينا، ومن بينها ايران والسعودية، في تشرين الاول وتشرين الثاني على جدول زمني في اطار الحل السياسي للنزاع السوري.

وعقد في الرياض اجتماع لاطياف المعارضة السورية، السياسية والعسكرية، في التاسع والعاشر من كانون الاول. وانبثقت عن المؤتمر لهيئة العليا للمفاوضات التي تضم نحو ثلاثين عضوا والتي من المقرر ان تختار ممثليها. واعلن اكثر من عشرين فصيلا مقاتلا الجمعة، ابرزها «جيش الاسلام» و»جبهة الشام» و»جيش التوحيد» في بيان باسم «الجيش السوري الحر»، دعم هذه الهيئة «في وجه اي ضغوط ترمي الى فرض تنازلات محتملة عن ثوابت ثورتنا». وابدت رفضها اي «لقاءات منفردة باسم الثورة السورية خارج اطار الهيئة العليا للتفاوض». ومن المفترض ان يتوجه دي ميستورا خلال الايام المقبلة الى ايران التي تعد الى جانب روسيا من ابرز حلفاء النظام السوري فيما تدعم السعودية الفصائل المقاتلة وتطالب برحيل الاسد. (وكالات).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل