الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدنمارك تناقش قانون مصادرة مقتنيات اللاجئين تضييقاً عليهم

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 اوديرود - يناقش البرلمانيون الدنماركيون اعتبارا من اليوم مشروع قانون مثير للجدل له طابع رمزي كبير ويتعلق بمسألة مصادرة مقتنيات اللاجئين في خطوة تدل على التشدد المتزايد للاوروبيين في مواجهة تدفق المهاجرين. سيناقش النص الي دافع عنه الليبراليون في حزب رئيس الوزراء لارس لوكي راسموسين في جلسة عامة ثم في اللجان قبل تصويت تبدو نتيجته غير محسومة في 26 كانون الثاني.

ويمنح مشروع القانون الذي يرى فيه البعض اجراء مرتبطا بالعدالة الاجتماعية بينما يعتبره آخرون ضريبة على البؤس، الشرطة صلاحية «مصادرة المقتنيات التي يجلبها اللاجئون معهم لتغطية احتياجاتهم من الطعام والمأوى». وكان في صيغة اولى يسمح للاجئين بالاحتفاظ بثلاثة آلاف كورون سويدي (حوالى 400 يورو). لكن في مواجهة موجة الاستياء التي اثارها خصوصا في الخارج، قدمت وزيرة الهجرة والاستيعاب اينغر ستيوبرغ صيغة معدلة في نهاية الاسبوع الماضي تسمح بالاحتفاظ بعشرة آلاف كورون.

من زاوية أخرى قال المستشار النمساوي فيرنر فايمان إن النمسا ستتخذ تدابير أكثر صرامة عند حدودها لابعاد المهاجرين الوافدين بسبب الأوضاع الاقتصادية من أجل خفض العدد الإجمالي للمهاجرين. ودخل مئات آلاف الفارين من الصراع والفقر في الشرق الأوسط وأفغانستان وأماكن أخرى النمسا خلال العام الأخير ومن هناك توجه كثيرون منهم إلى ألمانيا.

ونقل راديو هيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية عن إحصاءات وزارة الداخلية إن نحو 90 ألفا من هؤلاء طلبوا اللجوء في النمسا التي يقطنها 8.5 مليون نسمة في عام 2015 وهو ما يزيد بنحو ثلاثة أمثال العدد في عام 2014.

الى ذلك يفضل اللاجئون السويد على الدنمارك كوجهة لهم في رحلة اللجوء من مختلف دول العالم ممن فروا من بلادهم خوفا من ويلات الحروب والصراعات. وظلت السويد القبلة الاولى لهؤلاء لا سيما اولئك القادمين من سوريا على الرغم من اضطرار الحكومة السويدية لاحقا وبعد ثلاث سنوات من سياسة الابواب المفتوحة الى اتخاذ بعض الاجراءات للحد من هذا التدفق الكبير اليومي للاجئين، الا انها مع ذلك تعتبر المكان الاكثر تفضيلا اذا ما قورنت بالجارات الاسكندنافية الاخرى كالدنمارك.(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل