الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمير علي يرعى نهائي دورة فوكس الرباعية لكرة القدم اليوم : السعودية والكويت .. تطلعات باسقة

تم نشره في السبت 16 تموز / يوليو 2011. 02:00 مـساءً
الأمير علي يرعى نهائي دورة فوكس الرباعية لكرة القدم اليوم : السعودية والكويت .. تطلعات باسقة

 

عمان – عبدالله القواسمة

يرعى سمو الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا اليوم اللقاء الختامي على لقب دورة فوكس الدولية الرباعية لكرة القدم المنتظر أن يجمع المنتخبين السعودي والكويتي بدءاً من الساعة التاسعة مساءً على ستاد عمان الدولي والذي سيشهد كذلك مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع المنتظر أن تجمع المنتخب الوطني ونظيره العراقي الساعة السادسة مساءً.

وستشهد المراسم الختامية للبطولة اليوم تكريم حكام الدورة إلى جانب تتويج البطل والوصيف وتكريم أحسن لاعب وكذلك أفضل حارس.

وينتظر أن تحظى المواجهتين بمتابعة جماهيرية كبيرة من قبل الجماهير الأردنية والجالية العربية المقيمة هنا في الأردن، وذلك بعدما شهدت مواجهتا الدور الأول حضوراً فنياً كبيراً من المنتخبات المشاركة والتي سعت جاهدة إلى الخروج بنتائج جيدة ومقنعة في خضم تحضيراتها للمشاركة في الدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى مونديال البرازيل.

المنتخب الكويتي بلغ المشهد الختامي بعدما إجتاز نظيره العراقي بهدفين نظيفين، ليلاقي المنتخب السعودي الذي تغلب على المنتخب الوطني بالركلات الترجيحية (4-3) إثر التعادل في الوقت الأصلي بهدف لمثله.

وتنص تعليمات البطولة على اللجوء إلى ركلات الترجيح مباشرة في حال إنتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل.



الكويت * السعودية – س 9

تكتسي المواجهة بأهمية كبيرة لدى كلا المنتخبين اللذين يفترض بهما أن يطرحا مساعي الفوز لغايات معنوية، وإن كانت حاجة التأهب للإستحقاق الأهم تصفيات المونديال ستجبر كلا المديرين الفنيين على طرح الأسماء المفترض أن تتولى مسؤولية التمثيل القادم على أكمل وجه.

المنتخب الكويتي بدا قوياً وصعب المراس في مواجهة العراق، إذ إستطاع بقيادة الصربي غوران تجاوز الحالة الهجومية النشطة التي طرحها نظيره العراقي لخلق توازن سريع في وسط الميدان قبل أن يسحب بساط السيطرة رويداً رويداً وصولاً إلى بسط أفضلية واضحة على أرض الميدان، ساهم في تعزيزها التغييرات المتتالية التي أجراها وصولاً إلى إحراز الهدف الأول له في المباراة، فيما كان خروج علي رحيمه من العراق بالبطاقة الحمراء أحد العوامل التي ساهمت في تعزيز الحضور الكويتي الذي إنجلى عن هدف الفوز الثاني.

المنتخب السعودي كان الأفضل في مباراة المنتخب الوطني ذلك لأنه إستقبل هدف حسن عبدالفتاح بهجوم عنيف، لم يستطع لاعبو المنتخب الوطني تجاوزه على الشكل الأمثل إذ تراجع معظمهم لإسناد الخط الخلفي، فكان التعادل في الزفير الأخير من عمر المباراة، ومن ثم الفوز بالركلات الترجيحية، ومن هنا فإن التوقعات الخاصة بمباراة اليوم تؤكد إلى أنها ستشهد إحتداماً منقطع النظير في وسط الميدان، إذ تزخر صفوف كلا المنتخبين بالأسماء القادرة على تقديم حضور نشط في هذه المنطقة الحيوية فيما يبقى الرهان على قدرة الخطين الدفاعيين على إحتواء النزعات الهجومية لدى كليهما على الشكل الأمثل.

التشكيلتان المتوقعتان

ـ الكويت : نواف الخالدي، حسين فاضل، مساعد ندا، محمد راشد، خالد القحطاني، طلال العامر، فهد الانصاري، حسين الموسوي، وليد علي، يوسف ناصر وبدر المطوع.

السعودية : حسن العتيبي، أسامة هوساوي، عبدالله شهيل، عبدالله الدوسري، حسن معاذ، أحمد عطيف، معتز الموسى، محمد نور، تيسير الجاسم، نواف العابد، ناصر الشمراني.

العراق * الأردن – س 6

يسعى كلا المنتخبين إلى تعويض خسارتهما في الدور الأول، وخط انتصار معنوي هام يعينهما جماهيرياً وفنياً في مشوار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.

المدير الفني للمنتخب الوطني عدنان حمد يفترض به أن يطرح بخطط مغايرة عن تلك التي بسطها أمام المنتخب السعودي في الدور الأول، والتي إعتمد فيها على الدفاع كأنجع وسيلة للعبور إلى المشهد الختامي لكن منعت الألعاب السعودية والهجوم الضاري الذي إنتهجه الأخير ساهم في تثبيط المساعي الأردنية ووصول الأخضر إلى التعادل ومن ثم الحسم بالركلات الترجيحية، لذلك فإن التوقعات تشير إلى أن هذه المواجهة ستكون هامة على الصعيد الفني والتكتيكي للمنتخب الوطني، فإما الثبات على الصورة ذاتها التي طرحها في المواجهة الأخيرة وهي ذاتها التي خاض بها غمار نهائيات كأس آسيا أو إحداث تغييرات طفيفة أو جذرية تواكب حاجات المنافسة القادمة، ذلك لأننا على ثقة بقدرة المنتخب على تجاوز محطة نيبال في الدور الثاني من تصفيات المونديال، لكن في حال لم يطرأ تعديل على الخطط الفنية فإننا نتوجس خيفة من أن يؤثر ذلك على طروحات وآمال النشامى في تجاوز دور المجموعات إلى الدور الحاسم للتصفيات.

ويتطلع المنتخب العراقي بدوره إلى مصالحة الجماهير التي خرجت غاضبة من الخسارة السالفة أمام الكويت وهي التي جاءت لتواضع المشاهد الخططية التي بسطها في المباراة بعكس نظيره الكويتي، رغم إعتماده على تكتيك هجومي واضح سرعان ما دفع المدير الفني الألماني سيدكا ثمنه في الشوط الثاني عندما إستطاع المنتخب الكويتي إعادة بناء نسيجه الدفاعي والهجومي بشكل سريع ليخرج فائزاً.

ومن هنا فإن مواجهة المنتخب الوطني والعراق ستشهد حواراً حذراً في وسط الميدان، قبل يبذل كلا المنتخبين مساعي جادة لامتلاك زمام المبادرات الهجومية وصولاً إلى تهديد كلا المرميين، علماً بأن حاجة التأهب لاستحقاق تصفيات المونديال لن يحول دون بسط مساعي جادة للظفر بنتيجة المباراة خاصة وأن جماهير كرة القدم الأردنية كانت تمني النفس بأن ترى المنتخب الوطني في المشهد الختامي لهذه الدورة الهامة التي تقام على أرضها.

التشكيلتان المتوقعتان

ـ العراق : محمد كاصد، سلام شاكر، باسم عباس، سامال سعيد، قصي منير، مثنى خالد، اسامة رشيد، مصطفى كريم، هوار ملا،، سامر سعيد ويونس محمود.

الأردن: عامر شفيع، بشار بني ياسين، أنس بني ياسين، سليمان السلمان، محمد الدميري، شادي أبو هشهش، بهاء عبد الرحمن، حسن عبد الفتاح، عامر ذيب، عدي الصيفي وأحمد هايل.

التاريخ : 16-07-2011

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل