الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكويت تجتاز العراق الى المشهد الختامي

تم نشره في الخميس 14 تموز / يوليو 2011. 03:00 مـساءً
الكويت تجتاز العراق الى المشهد الختامي

 

عمان – عبدالله القواسمة

اجتاز المنتخب الكويتي نظيره العراقي بهدفين نظيفين في المواجهة الافتتاحية لدورة فوكس الدولية الرباعية لكرة القدم التي احتضن مجرياتها ستاد عمان الدولي مساء أمس وحظيت بمتابعة جماهيرة كبيرة من أنصار المنتخبين.

المباراة جاءت أحداثها مثيرة، فبعد شوط أول توازنت فيها الطروحات الهجومية لدى كلا المنتخبين، كان الأداء يميل لمصلحة منتخب الكويت في الشوط الثاني والذي أحرز له فهد عوض وحسين فاضل هدفي الفوز، ليصعد بالتالي الى المشهد الختامي للدورة.

في سطور

ـ المنتخبان : الكويت والعراق.

ـ المناسبة : افتتاح دورة فوكس الدولية الرباعية لكرة القدم

ـ المكان : ستاد عمان الدولي.

ـ الزمان : 13-7-2011.

ـ النتيجة : فوز الكويت على العراق (2-صفر).

ـ الاهداف : سجل هدفي الكويت فهد عوض د.(66) وحسين فاضل د.(84).

ـ الحكام : السعودي فهد العريني للساحة, وساعده الأردنيين عيسى عماوي واحمد مؤنس والحكم الرابع سليمان دلقم.

ـ مثل الكويت : نواف الخالدي، محمد راشد (عامر معتوق)، حسين فاضل، مساعد ندا (علي الكندري)، خالد القحطاني (فهد عوض)، حسين الموسوي (فهد العنزي)، فهد الأنصاري، طلال العامر (جراح العتيقي)، وليد علي (عبدالعزيز المشعان)، يوسف ناصر وبدر المطوع.

ـ مثل العراق : محمد كاصد، علي رحيمه، سلام شاكر، باسم عباس، سامال سعيد، قصي منير، مثنى خالد (أسامة رشيد)، مصطفى كريم (امير كريم)، هوار ملا محمد (مصطفى أحمد) (علاء عبدالزهرة)، سامر سعيد (فريد مجيد) ويونس محمود (عماد محمد).

ـ أفضل لاعب : نال جائزة أفضل لاعب، نجم المنتخب الكويتي بدر المطوع.

حوار نشط

وجد لاعبو المنتخب العراقي درباً سالكة نحو المرمى الكويتي مطلع الحصة الأولى بعكس ما كان متوقعاً، وهو الأمر الذي استدعى قيام الاخير باتخاذ تدابير دفاعية، نجحت في احتواء النزعات الهجومية العراقية وصولاً الى خلق توازن معقول في وسط الميدان.

العراق اعتمد على الحراك النشط لقصي منير ومثنى محسن في عملية بناء الألعاب في وسط الميدان، باسناد من مصطفى كريم وسامر سعيد من الأطراف، وذلك بهدف دعم حضور يونس محمود وهوار ملا محمد في المقدمة، بدوره اعتمد المنتخب الكويتي على الحضور المحكم لفهد الانصاري وطلال العامر في وسط الميدان، الذين ساهما في خلق توازن حقيقي في الشقين الدفاعي والهجومي لألعاب المنتخب، قبل أن يبدأ بامتلاك زمام المبادرة من خلال تواجد حسين الموسوي ووليد علي في الرواقين والذين اسندا من الظهيرين خالد القحطاني محمد راشد.

المؤشر الفني للمباراة ارتفع مع مرور الوقت وهو ما انعكس على الحضور الهجومي لكلا المنتخبين اللذين تبادلا عملية الوصول الى المرمى، دون أن يجدا تلك الصعوبة الكبيرة، فالعراق استمد قوته الهجومية من التحركات النشطة ليونس وهوار ملا، الذين كانا على تماس مع التسجيل أكثر من مرة، في المقابل استهلك المنتخب الكويتي وقتاً لا بأس به قبل أن يرفع الموسوي كرة نموذجية ليوسف ناصر سددها بجوار القائم الأيسر للمرمى، رد عليه سامر سعيد بكرة عرضية مرت امام زملائه والمهاجمين دون أن تجد المتابعة المطلوبة.

ومع مرور الوقت كثف الكويت من مساعيه الهجومية، فكان أن مضى بدر المطوع ليرفع كرة بدت وجهتها للوهلة الأولى زملائه لكنها ارتدت من العارضة الى خارج الملعب، تبعه مساعد ندا بتسديدة أرضية مضت بجوار القائم، ومن هنا تواصلت المباراة على ذات المنوال دون أي تجديد في الطروحات الفنية ومن كلا المنتخبين حتى صافرة نهاية الحصة الاولى.

مستحقة

تغييرات جذرية طرأت على تشكيلة المنتخبين مطلع الحصة الثانية فالعراق كان قد أنهى الشوط الاول بادخال عماد محمد بدلاً من يونس محمود، تبعه الدفع بمصطفى احمد بدلاً من هوار ملا حيث هدف هذان التبديلان الى انعاش الشق الهجومي في ألعاب المنتخب، بدوره دفع المنتخب الكويتي بعامر معتوض بدلاً من محمد راشد وفهد عوض بدلاً من خالد القحطاني وفهد العنزي بدلاً من حسين الموسوي.

في خضم هذه التبديلات تصاعدت وتيرة الألعاب لدى المنتخبين، قبل أن يمضي المنتخب الكويتي ليشكل ثقلاً هجومياً واضحاً على المرمى معتمداً على التحركات النشطة لنجمه فهد العنزي من الرواق الأيمن ويوسف ناصر من العمق، في المقابل عانى المنتخب العراقي من صعوبات واضحة في العودة الى نقطة البداية التي كان فيها المبادر الأول الى الهجوم لكن متانة الألعاب الكويتية في وسط الميدان حالت دون وصوله الى مراده.

وكاد عماد محمد أن يضع العراق في المقدمة عندما انبرى لتنفيذ ركلة ثابتة مرت بجوار القائم، قبل أن يرد المنتخب الكويتي بهجمات منظمة فاحت منها رائحة الخطورة، ليمرر بدر المطوع كرة نموذجية الى فهد عوض الذي وضع الكرة بهدوء على يسار الحارس هدف الكويت الأول د.(66).

ومني المنتخب الكويتي بضربة قاصمة تمثلت في خروج علي رحيمه بالبطاقة الحمراء بعدما أعاق يوسف ناصر خارج المنطقة المحرمة وهي التي ضيقت من الخيارات الفنية العراقية ووضعتها في مأزق احتواء الجموح الهجومي الكويتي الذي تصاعدت فرصه المتتالية قبل أن ينجح حسين فاضل باحراز الهدف الثاني للكويت د.(84) اثر الكرة المهيئة من بدر المطوع من ركلة ركنية، لتشهد الدقائق المتبقية من عمر المباراة فرصاً كويتية بالجملة كان أبرزها تسديدة بدر المطوع من انفراد واضح بالمرمى العراقي.

التاريخ : 14-07-2011

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل