الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الخصاونة لا بد من شد الرحال الى المسجد الاقصى لتثبيت هويته الاسلامية

تم نشره في السبت 16 كانون الثاني / يناير 2016. 08:00 صباحاً





 عمان- الدستور

كشف المفتي العام للمملكة الدكتور عبد الكريم الخصاونه ان عدد الفتاوى التي صدرت عن دائرة الافتاء العام الماضي 2015 وصل الى (200) ألف فتوى، ، معلنا انه يوجد في انحاء المملكة كافة (33) مفتيا فقط، و(30) باحثا، فيما يصل اجمالي عدد موظفي الدائرة الى (300) موظف. وبين الخصاونه خلال حديث خاص لبرنامج (اسأل الحكومة) الذي يعده ويقدمه الزميل حمدان الحاج على اذاعة راديو البلد مساء كل خميس، أن الدائرة وسعيا منها لتوسيع عملها ووصولها لأكبر قدر ممكن من المواطنين، بدأت باستخدام وسائل التواصل الحديثة مثل خدمة «الواتس آب» للتسهيل على طالبي الفتاوى وفق الامكانيات المتوفرة، ويمكن الاشتراك بهذه الخدمة حيث تصل لكل المشتركين كافة فتاوى الدائرة سواء سأل أم لم يسأل، فمنذ اطلقنا هذه الخدمة استقبلنا خلال الساعة الواحدة (500) سؤال، وهذا بطبيعة الحال يحتاج طاقما كبيرا.

وحول حكم زيارة المسجد الاقصى قال الخصاونة: في سورة «الاسراء» بالقرآن الكريم تأكيد على ضرورة زيارة الاقصى، وايضاح للمكانة التي يتمتع بها، وعقيدة القدس جزء من عقيدة المسلمين بالعالم كله ويجب ان تشد الرحال الى ثلاثة مساجد من بينها المسجد الاقصى، فهذه المساجد مربوطة مع بعضها ربطا عقائديا، ولا بد من شد الرحال الى المسجد الاقصى لتثبيت هويته الاسلامية.

ولفت الخصاونه الى اهمية الوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى، ودورها في حمايته وثبات المقدسيين، ذلك ان صلاتهم وثباتهم أحد اهم اشكال الصمود وحمايته، اضافة الى أعمال الصيانه والترميم التي يقوم بها الاردن للمسجد، وبطبيعة الحال هو امر يثمنه الفلسطينيون وواجب يؤكده الاردن.  في شأن آخر، بين الخصاونة ان موضوع ازالة الديانة من الهوية الشخصية يتطلب فتوى من مجلس الافتاء، رافضا الاجابة شخصيا على هذا السؤال، وقال: «هذا السؤال لا يطرح علي بشكل خاص لا بد من طرحه على مجلس الافتاء، فالامر بحاجة الى بحث، وبالتالي يجب أن يتم بحثه من قبل مجلس الافتاء فمن الخطأ ان اقول: نعم او لا، سنطرحه على مجلس الافتاء»، مبينا انه انتهج منذ توليه منصبه عدم إصدار الفتوى باسم المفتي العام أو غيره شخصيا، وانما باسم دائرة الافتاء. وفيما يخص ما تقوم به عصابة «داعش» من جرائم باسم الاسلام، قال الخصاونة: هذا التنظيم يستخدم ألفاظا محببة بين المسلمين كتطبيق الشريعة، الا انهم لدى التنفيذ يبتعدون عن كل مفاهيم الدولة الاسلامية، مشيرا الى أن ممارساتها لا تمت بصلة لأي عقيدة، والى انه تم مخاطبة هذه العصابة من قبلنا كونها تصدر احكاما شرعية باسم الدين حتى عندما حرقوا جاءوا بأدلة كأنهم يلبّسون على العوام انهم قاموا بأمر شرعي، بالتالي أكدنا أن التشريع فقط يرتكز على القرآن والسنة فقط، ودون ذلك لا علاقة له بالدين الإسلامي.

وأكد الخصاونة أننا في الأردن نعيش حالة من التعايش المميز بين المسلمين والمسيحيين، رافضا تسمية أي منهم بالأقليات، فالجميع مواطن له حقوق وعليه واجبات في بلدنا، مشيرا الى ان رسالة عمان تدعو للتسامح والتواد والتحاب.

وعن مشاريع الدائرة المستقبلية كشف الخصاونة عن تطلعاتها لامكانية ان تستوعب الاسئلة التي تصل من المواطنين ومن الخارج بشكل مستمر، اضافة الى خطة لعقد دورات عن بعد، قائلا: نحن نملك امكانيات هائلة بهذا المجال، نقدم من خلالها محاضرات ودورات مستمرة لمن يشترك بها عن بعد للراغبين من دول عربية واجنبية، معربا عن امله في أن يتم تطبيق هذا المشروع حتى اخر هذا العام.

وردا عل سؤال ايهما أقوى مرجعية القضاء أم دائرة الافتاء، بين الخصاونة ان مرجعية القضاء أقوى بطبيعة الحال، والفتوى ليست ملزمة انما الملزم هو القضاء، والقضاة يقومون بواجبهم في اصدار الاحكام الشرعية، ليس كالفتوى التي لا تعتبر ملزمة وليس لها سلطة انما يقتصر دورها على قول «هذا حلال وهذا حرام».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش