الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمير قطر يزور موسكو ويعلن التزام بلاده بالتسوية السياسية في سوريا

تم نشره في الثلاثاء 19 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 عواصم - استهل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زيارة رسمية الى موسكو امس بعقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الروس شملت رئيس الغرفتين في البرلمان الروسي، مجلس الدوما(النواب) ومجلس الفدرالية (الاتحاد). وأكد سمو الشيخ آل ثاني الذي يقوم بأول زيارة رسمية له إلى موسكو خلال اجتماعه برئيس مجلس الدوما (البرلمان الروسي) سيرغي ناريشكين، «أن العلاقات بين قطر وروسيا متينة جدا»، لافتا الى اهتمام الدوحة بمواصلة تعزيز تلك العلاقات.

وأكد الشيخ تميم دعم قطر للتسوية السياسية في سوريا منذ اليوم الأول من النزاع، وكذلك دعمها لجميع المنظمات الدولية التي تبذل جهودا لتسوية الأزمة بطرق دبلوماسية، مشددا على ضرورة التوصل إلى تفهم لأسباب ظاهرة الإرهاب واجتثاثها.

من جانب آخر أعرب عن أمله في أن تساعد روسيا الشعب الفلسطيني من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة. بدوره قال رئيس مجلس الدوما الروسي إنه يعول على أن تساعد المشاورات الروسية-القطرية في سياق الجهود الدولية الرامية إلى تطبيع الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقال «إننا ننطلق من أن التعاون السياسي بين روسيا وقطر يأتي من أجل المساهمة في تطبيق الوضع الذي بات خطيرا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا».



الى ذلك، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه سيبحث الوضع الأمني في الشرق الأوسط والخليج خلال محادثات مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وأضاف في تصريحات أدلى بها في مستهل الاجتماع بينهما «نأمل السعي لحلول وتسوية لمعظم القضايا المعقدة الإشكالية في إشارة واضحة الى الصراعات بالمنطقة بما في ذلك الحرب في سوريا».

الى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إنه يأمل في بدء محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة في دمشق الشهر الحالي.

وجاءت تصريحات لافروف أثناء زيارة لوزير الخارجية القطري خالد العطية إلى موسكو.

من جهة اخرى، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية امس أن مقاتلات «التورنادو» استخدمت صواريخ بريمستون أمس الاول لتدمير سيارة بالقرب من مدينة «الطبقة» غرب الرقة في سوريا، إضافة إلى تدمير شاحنة إمدادات داعش الإرهابي في سنجار في العراق.

وأوضحت الوزارة أن طائرات «ريبر» بدون طيار التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني تواصل القيام بمهامها في الاستطلاع ومراقبة أهداف داعش، وتواصل القوات البريطانية على الأرض عمليات تدريب وزيادة قدرة القوات العراقية لتمكينهم من مواجهة التنظيم الإرهابي وهزيمته.

الى ذلك، دانت فرنسا امس قتل وخطف مئات من المدنيين في نهاية الاسبوع من قبل تنظيم داعش في شرق سوريا، مشيرة الى «جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية».  وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية رومان نادال «هذه الاجراءات تظهر مرة اخرى همجية منظمة ارهابية. ويمكن أن تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية سيحاسب المسؤولون عنها»، ودعا الى «الافراج الفوري» عن المدنيين المخطوفين.

واقدم داعش المتطرف على خطف ما لا يقل عن 400 مدني اثر هجوم عنيف شنه السبت الماضي وحقق خلاله تقدما في مدينة دير الزور في شرق سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وبين هؤلاء نساء واطفال من عائلات مسلحين موالين للنظام السوري عمد تنظيم داعش المتطرف الى نقلهم و»جميعهم من الطائفة السنية»، الى مناطق اخرى واقعة تحت سيطرته، وفقا للمصدر.

من جانب اخر، قال تقرير للأمم المتحدة إن خمسة أشخاص ماتوا من الجوع خلال الأسبوع الماضي في بلدة مضايا السورية حيث يصل سعر قطعة البسكويت إلى 15 دولارا وكيلو حليب الأطفال إلى 313 دولارا وذلك رغم وصول قافلتي مساعدات طارئتين تابعتين للمنظمة الدولية إلى البلدة المحاصرة. وذكر عاملو إغاثة محليون أن 32 شخصا ماتوا من الجوع خلال الشهر الماضي ووصلت الأسبوع الماضي قافلتان من إمدادات الاغاثة إلى 42 ألف شخص يعيشون في البلدة المحاصرة منذ شهور.

وقال تقرير الامم المتحدة إن عشرات الأشخاص يحتاجون إلى رعاية طبية متخصصة على الفور خارج مضايا حتى لا يموتون لكن عاملين في مجال المساعدات تابعين للمنظمة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري لم يتمكنوا سوى من إجلاء عشرة أشخاص فقط.

وأضاف التقرير الذي نشر في وقت متأخر أمس الاول «رغم تقديم المساعدة أفادت تقارير بموت خمسة أشخاص بسبب سوء تغذية حاد وشديد». وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون الخميس الماضي إن الأطراف المتحاربة في سوريا لاسيما حكومة الرئيس السوري بشار الأسد ترتكب أفعالا فظيعة وأدان استخدام التجويع كسلاح في الحرب التي أوشكت على دخول عامها السادس.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 450 ألف شخص محاصرون في حوالي 15 منطقة بسوريا ومن بينها مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة ومقاتلي تنظيم داعش وجماعات مقاتلة أخرى.

وذكر التقرير أن الأمم المتحدة قدمت سبعة طلبات في 2015 لتوصيل قافلة مساعدات لبلدة مضايا وحصلت على تصريح بتوصيل المساعدات إلى 20 ألف شخص في تشرين الأول، وبعد عدة طلبات أخرى سمحت الحكومة السورية بدخول شحنة مساعدات يومي 11 و14 كانون الثاني.

وطلبت الأمم المتحدة من سوريا السماح بإجلاء عدد آخر بحاجة إلى رعاية فورية. وقالت الأمم المتحدة إن العاملين في المجال الإنساني الذين دخلوا البلدة الأسبوع الماضي سمعوا أن ألغاما ارضية زرعت منذ أواخر أيلول لمنع الناس من الرحيل وان مدنيين كثيرين استمروا في محاولة البحث عن طعام على مشارف البلدة وإن بعضهم فقدوا أطرافهم في انفجار الألغام الأرضية.(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل