الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الوحدات .. «نقطة» في آخر السطر!

تم نشره في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011. 03:00 مـساءً
الوحدات .. «نقطة» في آخر السطر!

 

عمان - الدستور

أضحى فريق الوحدات بحاجة لنقطة واحدة ليضعها في آخر سطر في صفحة مشواره ببطولة دوري المناصير لمحترفي كرة القدم ليتوج باللقب للمرة الثانية عشرة بتاريخ مسيرته ، ذلك أن الوحدات لم يفوت أمامه الفرص المتاحة ، ففازعلى العربي (3 - 2) في مواجهة مثيرة ليتقدم بصدارته برصيد (41) ، فيما واصل الفيصلي اهدار النقاط وسقط بفخ التعادل أمام الجزيرة (0 - 0) ليرفع رصيده الى (29) نقطة مشاركا شباب الأردن بالمركز الثاني وليصبح الفارق النقطي بين الوحدات والمطاردين (12) نقطة.

ونجح فريق اليرموك بهذه الجولة في خطف البريق حينما أثقل شباك مرمى فريق شباب الأردن بثلاثية اهداف حملت امضاء النجم القادم بقوة ياسين البخيت ، ليمنح هذا الفوز الثمين اليرموك تأمين مقعده بين الكبار ، فيما أبعدت الخسارة بعض الشيء فريق شباب الأردن عن طموحه في المنافسة على المركز الثاني ، وكان صاحب المركز الرابع فريق البقعة ينجز المطلوب أمام كفرسوم بهدف حمل أمضاء هداف الدوري محمد عبد الحليم متقدما على فريق منشية بني حسن الذي احتجب عن مباريات الأسبوع الثامن عشر لدوري المناصير كون مواجهته كان من المفترض أن تكون مع فريق الأهلي الذي هبط رسميا بقرار اتحادي ، فيما لم ينفع فريق الحسين اربد تعادله مع الرمثا (1 - 1) كثيرا حيث ظل بالمركز الأخير برصيد (11) نقطة وهو مقبل على خوض مواجهات صعبة سيكون مطالب فيها بتحقيق نتائج ايجابية عله ينجح في التقدم نحو الامام في حال خدمته نتائج الفرق القريبة منه في المراحل المقبلة.

اذن نتفق بأن لقب الدوري بات أكثر اقترابا من فريق الوحدات ، فيما تحاول بقية فرق المقدمة الدخول في منافسة جادة على حسم المركز الثاني لتأمين مقعد المشاركة بكأس الاتحاد الاسيوي ، في الوقت الذي أصبحت فيه النقاط متقاربة في القاع وهو ما يجعل أمر التخمين بالفريق الذي سيلحق بالاهلي الى مصاف أندية الدرجة الأولى صعبا للغاية.

ولا نغفل بأن منسوب الأهداف لم يكن بحجم الطموح نظرا لحساسية المواجهات وحساباتها النقطية الدقيقة وهو ما يفرض على غالبية الفرق اللعب بحذر دفاعي مبالغ فيه ، وإن كانت مباراة الوحدات والعربي تشهد العدد الاكبر من الاهداف والذي بلغ (5) اهداف يليه اليرموك الذي فاز بثلاثية دون رد ، ليكون مجموع الأهداف (11) هدفا وبرز في هذا الاسبوع نجم اليرموك ياسين البخيت ونجم الوحدات أحمد عبد الحليم.

عموما ، ربما تأتي الجولة المقبلة بمزيد من أخبار الحسم الرسمي ، وربما يتم التأجيل ، لكن نستطيع القول بأننا مقبلين على مواجهات غاية في الاثارة ، واليكم التفاصيل الفنية لمباريات الأسبوع (18).

الوحدات يقترب

يقف فريق الوحدات على بعد مسافة قصيرة للغاية من لقب دوري المحترفين بعدما نجح في إختبار العربي الذي حفل بالإثارة من طرفيه ذلك لأن الأخير وقف نداً قوياً أمام تطلعات المتصدر في الفوز ، لكنه لم ينجح في تحقيق نتيجة إيجابية تعينه في حملته المتواصلة والرامية إلى البقاء في مصاف دوري الأضواء.

المؤشر الفني للوحدات اهتز بقوة مطلع المباراة عندما نجح محمد جمال في إحراز الهدف الأول لفريقه في الدقيقة الأولى من عمرها وهو ما أعطى انطباعاً عاماً بأن شهية الوحدات مفتوحة على فوز دسم وثمين ، لكن العربي كان له قول آخر عندما استغل محمد البكار خطأين دفاعيين ليحرز من خلالهما هدفين أنعشا حضور فريقه وأحرجا الوحدات الذي اتخذ مديره الفني قراراً جريئاً تمثل بإجراء تبديل دفاعي تمثل بدخول محمد المحارمة بدلاً من احمد ابوحلاوة ، ليعقبه إحراز احمد عبدالحليم هدف التعادل في الوقت المبدد من عمر الحصة الأولى التي شهد شوطها الثاني إحراز عبدالحليم نفسه الهدف الثالث للوحدات والشخصي الثاني له في المباراة.

النتيجة أعلت من شأن الوحدات على الصعيد الفني بعدما بدا واضحاً قدرة الجهاز الفني على تجاوز إية إشكالية قد يواجهها الفريق ذلك لأنه استطاع تدارك تأخره بهدفي البكار وصولاً إلى تحقيق الفوز ، في المقابل فإن العربي كان المنافس القوي الذي سعى بكل ما أوتي من قوة إلى الخروج بنتيجة إيجابية لكن حراكه الفني لم يوازً ما طرحه الوحدات من أفكار خططية وتكتيكية جيدة لذلك رفعت النتيجة من رصيد الوحدات ليبلغ (41) نقطة ، في حين استقر رصيد العربي عند (15) نقطة وهو حصاد متواضع عند النظر إلى تطلعاته في البقاء بمصاف دوري الأضواء رغم احتلاله المركز الثامن على لائحة الترتيب العام.

اللقاء المقبل للوحدات أمام الرمثا على ستاد الملك عبدالله ينتظر ان يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة من قبل أنصار الأول يدفعها في ذلك الرغبة العارمة في الفوز والظفر باللقب الذي إستعصى على فريقها الموسم الفائت.

خسارة مفاجئة

وفي الوقت الذي كان في مؤازرو شباب الأردن يتوقعون أن يخرج فريقهم فائزاً في موقعة اليرموك كانت المجريات تنجلي عن خسارة غير متوقعة وشكلت صدمة كبيرة لهذا الفريق الطامح إلى التمسك بالمركز الثاني على لائحة الترتيب العام لما في ذلك من أهمية كبيرة فيما يتعلق بالتمثيل الكروي الأردني في البطولات والاستحقاقات القارية والإقليمية.

عموماً شباب الأردن عانى في ترجمة أفضليته الواضحة والسيطرة التي دانت له على وسط الميدان في ظل نهايات ضعيفة للغاية لم يتهدد على إثرها مرمى اليرموك على الشكل الأمثل ، وهو ما أعطى مؤشراً واضحاً على حالة من العجز طرأت على ألعاب الفريق في هذا الشق الهام ، في حين كانت سرعة انطلاقات نجم ياسين البخيت عامل الحسم في المباراة وهو الذي أحرز ثلاثة أهداف تبعها استدعاؤه للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب الوطني ليس للمستوى المميز الذي طرحه في هذه المباراة فقط بل وفي المباريات الأخرى السالفة.

شباب الأردن عانى من قلاقل دفاعية واضحة وأخطاء ارتكبها حارس المرمى معتز ياسين ساهمت إلى حد كبير في توقف عجلته الفنية في هذه المباراة التي سبقها إحداث تغيير مفاجئ على الجهاز الفني تمثل في إزاحة المدير الفني البلجيكي توم ليحل بدلاً منه الوطني رائد عساف والذي لا يتحمل مطلقاً مسؤولية هذه الخسارة.

عموماً الكرة ما زالت في ملعب الشباب ذلك لأن البطولة تبقى على ختامها أربع جولات ستزدحم بالأمنيات والإحتدام ما بين مختلف الفرق خاصة وأن الشباب سيلاقي الفيصلي في الأسبوع قبل الأخير وهي المواجهة المتوقع أن تكون حافلة بالتطلعات الفنية.

نتيجة متواضعة

الفيصلي حامل اللقب عاد ليحقق نتيجة متواضعة في الأسبوع الثامن عشر عندما سقط في شرك التعادل السلبي أمام الجزيرة هو الخامس له في هذا الإستحقاق ، إذ رفع رصيده إثر هذه النتيجة إلى (29) نقطة ليتساوى مع شباب الأردن في الحصاد النقطي ، فيما ظل الأخير يتفوق عليه بفارق الأهداف ومن هنا فإن حسابات المركز الثاني يفترض أن تدفعه إلى بذل المزيد من الجهد في الجولات المتبقية للقبض على هذا المركز الحيوي.

مجريات مباراة الفيصلي والجزيرة جاءت متواضعة بشكل حاد من قبل الفيصلي الذي لم يستطع خلق ذلك الحراك الفني الذي عود عليه المتابعين في المواسم السالفة ورغم التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني لديه ، في المقابل بذل الجزيرة جهوداً جبارة في المباراة وحاول إستغلال الحالة الفنية المتردية التي ظهر عليها الفيصلي لتحقيق نتيجة إيجابية تلبي تطلعاته لكن هجماته جاءت ضعيفة وغير ملبية للطموح ليرفع رصيده بالتالي إلى (15) نقطة.

البقعة دفع بكوكبة من الأسماء الصاعدة لديه أمام كفرسوم لينجح في الخروج فائزاً بهدف نظيف ، وإثر مجريات أثبت فيها هذا الفريق أنه قادم بقوة في المواسم المقبلة على ضوء ما تزخر به صفوفه من الأسماء الجديدة والمنتظر أن تحجز لها موقعاً أساسياً في المستقبل.

مجريات المباراة شهدت سيطرة نسبية للبقعة على أرض الميدان لكن بعيداً عن الامتداد الهجومي المطلوب وهو الأمر الذي أعطى كفرسوم بعض الحرية في بعض الأحيان لتهديد مرمى أبوخوصه لكن دون الوصول إلى مرحلة هز الشباك التي استعصت عليه طوال الحصة الأولى ، في الوقت الذي كان فيه البقعة يهدر فرصاً لا بأس بها يتقدم محمد عبدالحليم ليضع البقعة في المقدمة د.(55) من عمر المباراة ، التي شهدت بعد ذلك تبادلاً للسيطرة قبل أن يشن كفرسوم هجوماً محموماً للحاق بركب التعادل لكن جميع محاولاته باءت بالفشل ليخرج البقعة بثلاثة نقاط دسمة صعدت به لإحتلال المركز الرابع على لائحة الترتيب العام مجدداً برصيد (27) نقطة أما كفرسوم فظل حبيس المركز قبل الأخير برصيد (12) نقطة ، وهو مركز لا يلبي البتة تطلعاته في البقاء بمصاف دوري الأضواء خاصة وأن نقطة واحدة فقط تفصله عن الحسين القابع في المركز الأخير.

مباراة الرمثا والحسين في هذا الأسبوع جاءت رتيبة وبعيدة عن الاحتدام المطلوب فكلا الفريقين لم يقدما تلك الوجبة الكروية الدسمة ، حيث كان الرمثا البادئ بالتسجيل عبر علي خويله د.(32) ليستغرق الحسين معظم الوقت المتبقى لإحراز التعادل والذي حمل إمضاء عبدالله صلاح قبل دقيقة واحدة على صافرة النهاية ليخرج الحسين بنقطة ربما تكون ثمينة في قادم الأسابيع ذلك لأنه ظل حبيس المركز الأخير ، في المقابل احتفظ الرمثا بموقعه في منتصف الترتيب العام (المركز السادس) برصيد (22) نقطة.

الهدف الأجمل

استحق الهدف الذي سجله مهاجم العربي محمد البكار بمرمى الوحدات أن يكون الأجمل في الأسبوع (18) ، فقد جاء بعدما وصلته تمريرة طويلة خلف المدافعين فأطلقها ببراعة على يسار الحارس محمود قنديل ، ليعلن عن تقدم فريقه (2 - 1) ، بعدما كانت النتيجة تشير إلى تأخر العربي بهدف.

الهدف الأثمن

يعد هدف لاعب الوحدات أحمد عبد الحليم بمرمى العربي أن يكون الأثمن في الأسبوع (18) ، كونه رجح كفة فريقه بعدما كانت النتيجة تشير إلى التعادل (2 - 2) ، وهو ما جعل الوحدات على مقربة أكثر من اللقب ، خاصة وأن المباراة أقيمت في ظل أجواء ماطرة حالت دون تقديم الفريقين لأفضل عروضهما.



"11" هدفاً



شهد الأسبوع (18) تسجيل (11) هدفاً ، جاء (5) منها في مباراة العربي والوحدات (2 - 3) ، ثم تأتي بعد ذلك مباراة شباب الأردن واليرموك (0 - 3) ، ثم الحسين إربد والرمثا (1 - 1) ، وتأتي بعد ذلك مباراة البقعة وكفرسوم (1 - 0) ، فيما خلت مباراة الفيصلي والجزيرة من الأهداف.

نجم الأسبوع

بلا أدنى منازع يستحق لاعب اليرموك ياسين البخيت أن يكون نجم الأسبوع (18) ، بعدما سجل (3) أهداف بمرمى شباب الأردن ، وهي المباراة التي انتهت بثلاثية نظيفة.

البخيت امتاز بتحركاته الناضجة في تلك المباراة ، التي أزعجت مدافعي شباب الأردن ، كما برزت انطلاقاته الصاروخية عبر الركن الأيسر لفريقه ، وقد كان جديراً بثقة المدير الفني العراقي للمنتخب الوطني عدنان حمد الذي استدعاه لكتيبة (النشامى).





التاريخ : 22-03-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش