الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيس الوزراء اليمني يؤكد حتمية المواجهة مع الجهاديين في عدن

تم نشره في الأربعاء 20 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 ابوظبي - اكد رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح امس حتمية المواجهة مع التنظيمات الجهادية في المناطق التي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها من المتمردين الحوثيين، لاسيما في عدن، ثاني كبرى مدن البلاد.

وتشهد المدينة التي استعادت قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي السيطرة الكاملة عليها في تموز بدعم ميداني مباشر من التحالف العربي بقيادة السعودية، وضعا امنيا هشا وتناميا في نفوذ المسلحين وبينهم مجموعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش. وسجلت فيها تفجيرات واغتيالات استهدفت مسؤولين سياسيين وامنيين. وقال بحاح خلال مؤتمر صحافي أمس في ابو ظبي «نعرف ان (انهاء) التطرف مع القاعدة وداعش لن يأتي في اطار المحاورة والمناصحة فقط». وشدد على ان سلطة الدولة يجب ان تكون «قوية في ايقاف اي عبث يأتي من هذه الاطراف  هذه المواجهات ستكون حتمية»، مضيفا «لا يمكن ان تعود الدولة الى الداخل او تكون قوية بوجود هذه الجهات المتطرفة». واكد رئيس الوزراء اليمني «هي مواجهة حتمية اكانت اليوم ام غدا». وقارن بحاح بين التنظيمات الجهادية المتطرفة، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، والذين يسيطرون على مناطق عدة من البلاد منذ اكثر من عام، ويخوضون مواجهات مع القوات الحكومية المدعومة منذ آذار من التحالف. وقال «نواجه ارهابا دخيلا بأشكال متعددة هدفه سفك الدماء وقتل الابرياء وتدمير المدن والذي يشكل كثيرا من الخطر على المناطق المحررة، في الوقت الذي تأمن بطشه ميليشيا الانقلاب من جماعة الحوثي وصالح، فلا سبيل لنا الا اقتلاعه ومحاربته في كل المدن».

واعتبر ان «تواجد هذه الجماعات (المتطرفة) حال دون استكمال الاعمار في المناطق المحررة وليس بعيدا ان تكون على علاقة بأطراف معروفة في الساحة اليمنية، غير ان يقيننا راسخ بزوالها». اضاف «الحوثيون اثبتوا انهم لا يقلّون سوءا عن القاعدة وداعش». وبدأ التحالف في آذار بشن ضربات جوية ضد الحوثيين الذين سيطروا على مناطق عدة، ابرزها صنعاء في ايلول 2014. وفي الصيف، بدأ التحالف بتقديم دعم مباشر لقوات هادي، ما مكنها من استعادة خمس محافظات جنوبية، ومحاولة التقدم في مناطق اخرى. وقال بحاح ان القوات الحكومية قادرة على شن هجوم لاستعادة صنعاء، لكنها تحبذ التوصل الى حل سياسي.

واوضح «الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على مشارف صنعاء. هل نريد ان نحرر صنعاء وبعض المناطق بالقوة؟ بقولي الصادق لا نتمنى ذلك، ونتمنى ان تكون الامور سلمية ونحافظ على عاصمتنا ونحافظ على ما تبقى من هذه المناطق الحروب لا تخلف الا الدمار اساسا».

في المقابل، اكد رئيس الحكومة اليمني ان اي موعد لمفاوضات جديدة بين طرفي النزاع لم يحدد بعد، وهو ما سبق لمبعوث الامين العام للامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد ان اعلنه قبل ايام.  وكان الطرفان اتفقا اثر جولة مفاوضات برعاية الامم المتحدة في سويسرا الشهر الماضي على عقد جولة جديدة من المباحثات في 14 كانون الثاني الجاري، الا ان هذا الموعد ارجىء من دون تحديد آخر.(ا ف ب)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل