الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو وواشنطن تعلنان بدء مباحثات السلام حول سوريا الاثنين المقبل

تم نشره في الخميس 21 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

  عواصم - ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، امس، أن عصابة  داعش الإرهابية أطلقت سراح 270 من حوالي 400 شخص معظمهم نساء وأطفال خطفتهم عندما هاجم مقاتلوها مناطق تحت سيطرة قوات الحكومة في مدينة دير الزور بشرق سوريا السبت الماضي.

وأوضح المرصد أن داعش اعتقلت نحو 50 رجلا آخرين في وقت سابق امس الاول، أثناء مداهمات لمنازل في مناطق استولت عليها خلال 4 أيام من القتال في دير الزور، حيث أبقت العصابة السجناء من الرجال الذين تتراوح أعمارهم من 14 إلى 55 عاما لمزيد من الاستجواب.

الى ذلك اكد تنظيم داعش مقتل البريطاني «جون» في ضربة جوية في 12 تشرين الثاني استهدفت معقله في الرقة السورية بحسب ما ذكرته مجلة التنظيم امس الاول.

وكان الجيش الاميركي اعلن في تشرين الثاني انه قتل على الارجح خلال غارة جوية «جون»، واسمه الحقيقي محمد اموازي الذي ظهر في شرائط فيديو عدة تتضمن مشاهد قطع رؤوس غربيين وبات رمزا لهمجية التنظيم.

من جانب اخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان امس، إن ثلاثة آلاف شخص على الأقل بينهم أكثر من ألف مدني قتلوا في ضربات جوية روسية في سوريا من 30 أيلول، وقال المرصد إن هناك 893 من عناصر داعش بين قتلى الضربات.

الى ذلك نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها امس، إن سلاح الجو أسقط 50 طنا من المساعدات الإنسانية لمدينة دير الزور السورية المحاصرة يوم 15 كانون الثاني ويواصل العمليات الانسانية في المنطقة.

ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها إنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية نفذت الطائرات الروسية 16 طلعة في سوريا وقصفت 57 هدفا إرهابيا.

وعلى ذات الصعيد قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون امس إن بريطانيا تزداد انزعاجا من الضربات الجوية الروسية التي تستهدف قوى المعارضة المعتدلة والمدنيين في سوريا، مضيفا أن الوقت حان لكي تستفيد قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من نكسات تنظيم داعش.

من جهة اخرى عاد مئات الاشخاص امس الى حي القدم في جنوب العاصمة السورية تنفيذا لبنود اتفاق «مصالحة» عقدته السلطات السورية ومقاتلو المعارضة في صيف 2014.

وقال محافظ دمشق بشر الصبان لصحافيين «بدأت المصالحة في القدم منذ بداية عام 2015 ومرت بمراحل عدة، إذ عادت أكثر من ألفين عائلة إلى القدم الغربي بداية العام الماضي وامس شهدة العودة الى أحياء العسالي والجورة».

وقال المحافظ ان «كل مؤسسات الدولة ستعود إلى هذه المنطقة لتبسط سيطرتها بشكل كامل وتقوم بشرعية الدولة».

من جانب اخر، اثار تضييق تنظيم داعش الحصار على المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور في شرق سوريا، ذعرا بين السكان الذين يخشون الاسوأ بعد مقتل العشرات في الهجوم الاخير وخطف المئات من المدنيين.

ويسيطر التنظيم منذ العام الماضي على مجمل محافظة دير الزور، باستثناء اجزاء من المدينة والمطار العسكري المحاذي لها. وسيطر السبت الماضي على ضاحية البغيلية المعروفة بانتاجها الزراعي، ما ساعده على تشديد الحصار على الاحياء الواقعة تحت سيطرة النظام في وسط المدينة وغربها وجنوب غربها. من جانب اخر قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف امس بعد محادثات مع نظيره الأمريكي جون كيري إن من الضروري أن تمضي قدما محادثات ترعاها الأمم المتحدة بين الحكومة السورية ومعارضيها لتعقد يوم الاثنين المقبل مثلما خُطط لها.

وأبلغ لافروف الصحفيين بعد اجتماعه مع كيري في زوريخ بسويسرا إنه لا هو ولا الوزير الأمريكي ناقشا السعي لتأجيل المباحثات المقررة في 25 كانون الثاني.

وقال الوزير الروسي أيضا إن اجتماعا مقررا هذا الشهر بين فلاديسلاف سوركوف المسؤول بالكرملين وفيكتوريا نولاند مساعدة وزير الخارجية الأمريكي بشأن أوكرانيا سيعقد بناء على مبادرة الرئيسين الروسي والأمريكي.

وقال متحدث رسمي أمريكي إن وزير الخارجية جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف ناقشا خططا بشأن مباحثات السلام السورية التي ترعاها الأمم المتحدة يوم الاثنين المقبل وإن كيري طالب روسيا باستخدام نفوذها من أجل ضمان عدم عرقلة وصول المساعدات الإنسانية للمناطق السورية المحاصرة.  وقال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزيرين ناقشا أهمية الحفاظ على التقدم نحو حل دبلوماسي للأزمة في سوريا.

من جهته قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف امس انه لا يوجد حل عسكري للحرب المدمرة في سوريا، داعيا الى حل سياسي.

وصرح ظريف في منتدى دافوس الاقتصادي «لا يوجد حل عسكري للازمة. نحتاج الى حل سياسي».  من جهتها اقرت الولايات المتحدة امس الاول بانه «لا يزال هناك الكثير من العمل» امام مفاوضات السلام المقررة الاسبوع المقبل بين المعارضة السورية ونظام بشار الاسد.

وتحض واشنطن المشاركين في هذه المفاوضات برعاية الامم المتحدة والتي ستبدأ في جنيف الاثنين 25 كانون الثاني، على البقاء على الجهوزية بالرغم من الخلافات حول هوية المشاركين من قوات المعارضة ضد الرئيس الاسد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية جون كيربي ان كيري ولافروف «سيبحثان بالتأكيد الوضع في سوريا والجهود التي نبذلها من اجل تحقيق عملية انتقالية سياسية» في هذا البلد.

وشكلت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن اجتماع اطياف مختلفة سياسية وعسكرية من المعارضة السورية التي اجتمعت في الرياض الشهر الماضي، وفدها لمباحثات محتملة مع نظام الرئيس بشار الاسد، بحسب ما اعلن منسقها رياض حجاب امس.

وكررت الهيئة التأكيد ان المفاوضات التي تأمل الامم المتحدة عقدها خلال أيام، يجب ان تقترن برفع الحصار ووقف القصف لا سيما الغارات الروسية، رافضة ادراج اطراف جديدة على طاولة المفاوضات.

الا ان مجلس المعارضة السورية قال امس إنه لن يشارك في مفاوضات السلام إذا انضم طرف ثالث للمحادثات في إشارة إلى محاولة روسية  لإشراك جماعات وزيادة عدد أفراد فريق المعارضة في العملية المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل.

وتهدف المحادثات إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ خمسة أعوام والتي يعتقد أنه قتل خلالها أكثر من 250 ألف شخص كما تهدف إلى تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات في نهاية المطاف. (وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل