الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو زيادة نشاط الإرهاب في سوريا بدعم تركي قبيل مفاوضات جنيف

تم نشره في الجمعة 22 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

عواصم - اعلنت الأمم المتحدة في جنيف امس ان مفاوضات السلام المفترض ان تبدأ الاثنين المقبل في المدينة السويسرية بين النظام السوري والمعارضة سيتأخر انطلاقها «على الارجح» لبضعة ايام.

وقالت جيسي شاهين المتحدثة باسم مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا انه «من المرجح ان يتم ارجاء تاريخ 25 الحالي بضعة ايام لاسباب سياسية» من دون ان توضح ماهية هذه الاسباب.

وعلى ذات الصعيد شكلت الحكومة السورية وفدها الى مفاوضات محتملة في جنيف الشهر الحالي مع المعارضة على رأسه ممثل سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري، وفق ما افادت صحيفة «الوطن» امس.

ونقلت الصحيفة القريبة من النظام السوري ان دمشق «سلمت أسماء وفدها المفاوض إلى لقاء جنيف على أن يرأسه الممثل الدائم لسوريا في الامم المتحدة بشار الجعفري، ويشرف عليه نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد، وبعضوية عدد من كبار المحامين وكبار موظفي وزارة الخارجية».

ويأتي تشكيل وفد الحكومة السورية غداة اعلان الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة من اجتماع عقد في الرياض الشهر الماضي ضم اطيافا مختلفة من المعارضة السورية، وفدها للمباحثات وقد ضم محمد علوش، المسؤول السياسي في الفصيل المقاتل الذي تعتبره كل من دمشق وموسكو «ارهابيا».

واثارت تسمية علوش احتجاج اطياف من المعارضة، الى جانب موسكو.

واعلنت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي المعارضة الممثلة في الهيئة العليا للمفاوضات انه «من غير المقبول ان يكون كبير المفاوضين ورئيس الوفد من المعارضة المسلحة. هذا يوجه رسالة سيئة الى الشعب السوري الذي يريد نجاح المفاوضات».

الى ذلك قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو امس، إن الجماعات الإرهابية يجب ألا تكون ممثلة في المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع في سوريا.

وقال في خطاب أمام المنتدى الاقتصادي الدولي في «دافوس» إن تركيا لا تفرق بين تنظيم داعش وحزب العمال الكردستاني في معركتها ضد الإرهاب.

من جانب اخر، قال بيان قوة المهام المشتركة التي تقود طلعات جوية يومية ينفذها تحالف تقوده الولايات المتحدة إنها شنت 16 غارة جوية على أهداف لتنظيم داعش في العراق وسوريا أمس الاول.

وقال التحالف في بيان صدر امس إن 15 غارة في العراق تركزت على سبع مدن ودمرت 14 موقعا قتاليا للمتشددين في سنجار. وأصابت الغارات كذلك العديد من الوحدات التكتيكية ودمرت عددا من مخابئ الأسلحة، بالاضافة الى غارة واحدة في دير الزور بسوريا أصابت أربع رافعات.

من جهته اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند امس ان التحالف الدولي «سيسرع» ضرباته ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، خلال الحفل الذي يقيمه في مطلع كل سنة لاعضاء السلك الدبلوماسي الفرنسي.

وقال هولاند في قصر الاليزيه ان «وتيرة العمليات ستتسارع وفرنسا تؤدي دورها كاملا فيها»، وذلك غداة اجتماع في باريس لوزراء دفاع ابرز سبع دول مشاركة في التحالف ضد تنظيم داعش.

واضاف الرئيس الفرنسي ان الاستراتيجية التي تم التأكيد عليها اثناء ذلك الاجتماع «تمر عبر تحرير مدينتي الرقة في سوريا والموصل في العراق، لان هناك تقع مراكز قيادة (داعش)».

الى ذلك صرح وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر امس ان القوات الاميركية الخاصة تشارك مباشرة في تحديد الاهداف وشن الهجمات ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق.

وقال كارتر امام المدرسة الحربية لتدريب الضباط الفرنسيين في باريس «لقد بدأت هذه القوات اتصالات مع قوات جديدة تشاركنا هدفنا، وفتحت خطوط اتصالات جديدة مع مقاتلين محليين قادرين ومتحمسين، وحددت اهدافا جديدة للضربات الجوية ومختلف اشكال الهجمات».

ودعت الولايات المتحدة حلفاءها ومن بينهم فرنسا وبريطانيا، للمساهمة في قوات خاصة كجزء رئيسي في جهودهم لتعزيز قوات التحالف الذي يقاتل ضد تنظيم داعش.

الى ذلك كررت وزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فون در ليين، خلال زيارة امس الى القاعدة الجوية التركية التي تنتشر فيها طائرات استطلاع المانية، تأكيد عزم برلين على محاربة تنظيم داعش.

واكدت الوزيرة الالمانية في قاعدة انجرليك (جنوب) ان «ارادتنا بعدم التراجع امام الارهاب قد تعززت»، مشددة على ضرورة اتخاذ «موقف مشترك في المعركة ضد تنظيم داعش».

من جانب اخر، طالبت أكثر من 100 منظمة انسانية وإغاثية قادة العالم باتخاذ إجراءات فورية لإنهاء المعاناة في سوريا كرفع الحصار المفروض على بعض المدن والعمل من أجل وقف مؤقت لإطلاق النار.

ووقع على هذه المناشدة الانسانية رؤساء أهم الجمعيات والهيئات الاغاثية في العالم، بينها هيئات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات إنسانية من بينها الصليب الأحمر الدولي و»أنقذوا الأطفال» و»أوكسفام».

ودعت هذه المنظمات قادة العالم الى المساعدة في التوصل إلى حل دبلوماسي ينهي الصراع الدائر في سوريا بشكل نهائي. وقالت إنه في حال عدم استطاعة إنهاء الصراع الدائر في سوريا فورا، فإنه يجب اتخاذ خطوات عملية من بينها عدم وضع قيود على إيصال المساعدات وإعلان وقف لإطلاق نار مؤقت، وحظر الاعتداءات على المستشفيات والمدارس، ورفع الحصار عن القرى والمناطق المحاصرة».(وكالات).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل