الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قبل أيام من تسلمه مهمة رئاسة نادي الوحدات بالتزكية: سامي السيد:الرئاسة اوعدمها لدي سيان ..فالحكم للجماعة!

تم نشره في الأربعاء 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 02:00 مـساءً
قبل أيام من تسلمه مهمة رئاسة نادي الوحدات بالتزكية: سامي السيد:الرئاسة اوعدمها لدي سيان ..فالحكم للجماعة!

 

 
* السر وراء غياب من ينافسني يكمن برياض عبد الكريم
* من كان يهدف الى الشخصنة سيدفع الثمن غالياً
* جمهورنا عاطفي.. والتزامنا معه التزام أدبي لأنه (جمهورنا) تياري يمثل نصف القوى وانصاره مرشحون للزيادة
عمان - الدستور - عبدالله القواسمة: لم تكن جميع التوقعات التي سبقت موعد اغلاق باب الترشيح على منصب رئيس نادي الوحدات يوم الخميس الماضي
خلفاً للرئيس المستقيل رياض عبد الكريم تصب في احتمالات انقضاء تلك المهلة على مرشح وحيد لهذا المنصب ونقصد سامي السيد الملقب بزعيم الأغلبية والذي فاز بهذا المنصب في انتظار موعد تسلم مهامه رسمياً بالتزكية صباح يوم الثاني من الشهر المقبل في اجتماع الهيئة العامة المرتقب.
جميع ما سبق ذلك الحدث كان عبارة عن حمى خادعة خاصة لدى الوسط الصحفي الذي تناول عدة أسماء توقع لها ان تتقدم بأوراق ترشيحها لكن التوقعات عاكست تجاذبات الساعات الأخيرة التي سبقت موعد انقضاء المهلة المتعارف عليها لتمضي تلك الحمى حتى بعد ترشح السيد وتحديدا عندما تواردت اخبار تتعلق بنية الأخير
تقديم استقالته مباشرة بعد تسلمه لمهمته رسمياً لمصلحة طارق خوري نائب الرئيس الذي شغل تلك المهمة بعد
استقالة عبد الكريم، لكن هذه الصورة في نقل (السلطة) رفضه السيد في حديثه المطول مع (الدستور)
مرتكزاً في ذلك على ان الجماعة هي التي تحكم في نادي الوحدات وليس الأفراد نابذاً في الوقت نفسه سياسة
التفرد بالقرار رافعاً شعار العمل الجماعي والتحالفات المنطقية التي تفرضها طبيعة الهيئة العامة لنادي
الوحدات.

السيد قال كثيراً وخرق حاجز السرية التي غلفت اجواء الساعات والأيام والأسابيع الاخيرة التي سبقت موعد
تقدمه بأوراق اعتماده كرئيس لنادي الوحدات فكانت له هذه الأحاديث:.

* بداية نرغب في توضيح خفايا وصولك الى منصب رئيس نادي الوحدات بالتزكية رغم ان هذا الأمر لم يصل الى
شكله الرسمي بعد. واسباب عدم ترشح أي عضو امامك لشغل تلك المهمة رغم ان عدد اعضاء الهيئة العامة للنادي
يتجاوز الـ (3) آلاف عضو؟.

- منذ ان تقدم السيد رياض عبد الكريم بإستقالته جرى حوار مباشر بيني وبينه في حينه وكان السؤال الاول
المطروح فيه، من هو الرئيس القادم لنادي الوحدات؟. ابلغته انني غير متحمس لإحضار الهيئة العامة التي
يتجاوز عدد اعضائها الـ (3) آلاف عضو من اجل اجراء انتخابات تكميلية لشخص واحد فقط، لكننا اذا اضطررنا
لذلك فأنني سأكون مرشحاً لتلك المهمة.

في ذلك الوقت كان رياض عبد الكريم متحمسا لي، حيث عبر عن غبطته وقال انه سيكون اول الداعمين لي، لكن
حصلت تداعيات فيما بعد ادت الى انقطاع نسبي بيننا لكنها سرعان ما تبددت و بعد ذلك جرى تداول بعض
الاسماء المرشحة لشغل تلك المهمة لكنها لم تصمد طويلاً امام الواقع لأن رغبتي كانت ان يبقى مجلس
الادارة الحالي كما هو ليواصل مسيرته.

ومن هنا اجرينا حوارات مع المجلس الاعلى للشباب ممثل برئيسه الدكتور مأمون نور الدين ومدير شباب محافظة
العاصمة محمد الصمادي، الذين اوضحا لنا ان هناك نصوصا واضحة في النظام الداخلي تحكم العلاقة وتحتم
علينا اجراء انتخابات تكميلية، وحدد موعد لذلك في اواسط شهر أيلول الماضي ثم أجّل الى بداية شهر تشرين
الأول، حيث سعينا الى ترحيل الاجتماع لعل وعسى ننجح في مسعانا مع هاتين الجهتين، لكننا لم نتمكن من ذلك
نتيجة النصوص الواضحة التي تحتم علينا اجراء الانتخابات.

وقبل اغلاق باب الترشيح بيومين اتصل بي رياض عبد الكريم مؤكداً على اتفاقنا السابق وانه سيكون أكثر
الناس سعادة لو ترشحت للانتخابات سواء بالتزكية او بالتحشيد واوضح أنه سيبذل قصارى جهده لاحضار اصدقائه
وانصاره للتصويت لي، ولم يقتصر الامر على ذلك بل أكد أيضاً ان اصدقاءه في المجلس سيكونون الى جانبي،
بدوري شكرته على موقفه ذلك وأسرت له برغبتي في ان يكمل المجلس الحالي دورته (دون اضافات).

واقترب موعد اقفال باب الترشيح ولم يتقدم احد بطلب شغل منصب رئيس النادي، وفي صباح يوم الخميس الماضي
وفي الساعة العاشرة إلا عشر دقائق وبحضور امين سر النادي عبد الرحمن النجار وممثلي المجلس الاعلى
للشباب تقدمت بطلب ترشيح نفسي لمنصب الرئيس ليغلق باب الترشيح بعد ذلك على مرشح واحد وبناء عليه لم
يوجد حينها أي شخص يشغل تلك المهمة سوى سامي السيد.

قد يتساءل البعض لماذا السيد فقط؟ ومن هنا أرغب في توضيح عدة امور هامة قد تكون خافية على الكثيرين
فالكل يعلم ان الهيئة العامة للنادي تنقسم الى ثلاثة اقسام: تيار يمثل ما نسبته الـ (40%) من مجموع
الاصوات وهم من اصدقاء رياض عبد الكريم وتيار يمثل ما نسبته (50%) من الاعضاء وهم من انصاري و
(10%) حساباتهم مختلفة ومتعددة وبذلك فعندما يجتمع سامي السيد ورياض عبد الكريم على رأي واحد فإنه من
الصعوبة بمكان اختراق ذلك مهما كانت الظروف ومهما كانت المعطيات والأمزجة ونحن في هذه المسألة متفقان
بل على العكس فرياض سألني مباشرة في حينها ماذا تريد ان أفعل لكي أؤمن لك ذلك (أي الفوز برئاسة النادي)
ولذلك فان فكرة عدم ترشح أي عضو آخر امامي لهذا المنصب منسجمة مع ذاتها وتخضع لموازين القوى
وليس فقط ذلك بل حتى جميع التيارات الأخرى الصغيرة الموجودة كنت احظى بدعمها باستثناء جيب صغير هنا
وجيب صغير هناك وهذه هي الحقيقة التي يجب ان يعلمها الجميع.

* ما صحة ما تناقله أعضاء الهيئة العامة لنادي الوحدات مؤخراً بأنك بصدد تقديم استقالتك مباشرة بعد
الانتخابات تحت ما يسمى بإتفاق (توافقي) مع طارق خوري كي يتسلم الأخير تلك المهمة بصفته نائباً للرئيس
حتى نهاية الدورة الحالية؟.

- من المفيد ان يعلم الجميع انني لست مولعاً بأن اكون عضوا في مجلس ادارة نادي الوحدات او رئيساً
للنادي لأنني لا أعمل بشكل فردي فمنذ عام (1980) وحتى الآن وانا أعّبر عن تيار في نادي الوحدات ولست
ظاهرة فردية اسمها سامي السيد فهنالك جماعة وهنالك ائتلاف أيضاً موازي للجماعة الهدف منها وضع سياسات
رياضية وثقافية واجتماعية وغيرها بعيداً عن الشخصنة وحب الذات والرغبة المحمومة بالظهور امام عدسات
المصورين.

وجودي كرئيس لنادي الوحدات لا يضيف لي شيئاً سوى انه سيكشف جانباً من الستارة فأنا ألعب دوراً محورياً
في حياة نادي الوحدات منذ أمد بعيد، سواء كنت في المجلس او خارجه و سواء كنت رئيساً للنادي او لم أكن،
فدوري واضح ومرسوم يعرفه القاصي والداني وانا افضل دائماً ان اكون خلف الستارة وان العب دوراً مرجعياً
الا في الحالات الاستثنائية التي تقتضي ان اكون في الواجهة فوجودي في موقع الرئيس يرهقني ويخرجني عن
دوري الذي ارتاح بممارسته.

ومن هنا فأي كان الرئيس سامي السيد او طارق خوري او أي واحد من الجماعة فإنه يخضع لمنطق المرجعية
لأننا كلنا ملتزمون بالجماعة وننظر بإزدراء لكل من يشذ عن قوانينها.

* كيف ترى مستقبل نادي الوحدات بشكل عام في ظل انحسار نسبي في حجم النشاط الذي كان يضطلع به سابقاً وما
يرافق ذلك من مديونية عالية؟.

- نادي الوحدات ناد شعبي جماهيري ليس معروضاً للبيع لا لهذا ولا لذاك .. لا للقطاع العام ولا الخاص،
فهو ملك الجماهير منها انبعث واليها يعود، قد يخرج القطار عن السكة قليلاً لكن حتى تستمر المسيرة يجب
ان يعود القطار الى السكة تماماً وأن يلتزم بها، بمعنى ان الوحدات له ادوار متعددة فبالاضافة للنشاطات
الرياضية التي يقوم عليها فهو يلعب أدواره تلك على اكمل وجه ثقافياً واجتماعياً، اضافة الى دوره
في التعبير عن بيئته ومناخه و كل هذا يوجب الالتزام والاعتناء به حتى يبقى نادي الوحدات نادي
الوحدات وإلا سيصبح أي شئ آخر غير ذلك.

ومن هنا أرغب في توجيه رسالة الى الساعين لإخراج نادي الوحدات عن دوره التاريخي إياكم واللعب بالنار
فالجماهير ستكون لكم بالمرصاد.

وحتى يستمر ذلك يجب ان لا نعول على المنهج الرأسمالي في حياتنا فمن غير المعقول ان نسعى وراء المال
ونحن نملك المواد الخام فمستودعاتنا البشرية هي رصيدنا المالي في كل الانشطة سواء اكانت رياضية او
ثقافية او اجتماعية او سواها بمعنى ان الوحدات يسعى لشراء المحترفين في الوقت الراهن رغم قدرته على فتح
اكاديمية كروية لتدريب الخامات الهائلة الموجودة في مستودعاته ينهل منها ما يريد ويعرض الباقي
للبيع، وبنظري فإن هذه هي السياسة الوحيدة التي يمكن ان تجعل عجلة النادي ماضية بتسارع واستقرار حسبنا
في ذلك أننا سنملك خصوصية متفردة عن الاندية الأخرى.

* كيف ترى خارطة الانتخابات المقبلة لنادي الوحدات في ايلول من العام المقبل وهل ستستمر سيطرتك
وحلفائك على نادي الوحدات لدورة قادمة او حتى لدورات أخرى؟.

- قلت اننا نملك ما نسبته (50%) من الثقل الانتخابي في نادي الوحدات وفي الدورة القادمة سترتفع تلك
النسبة وستصل الى (70%)، لذلك فإن أي شخص يرغب في المساهمة بقيادة دفة تسيير شؤون النادي عليه التفاهم
معنا واذا أراد غير ذلك فليس له أي مجال اطلاقاً للوصول الى تلك الدفة حتى لو التقت جميع الاطراف في
النادي على ذلك.

وواضح لجميع المطلعين على شؤون النادي ان حجم الاعضاء الذين سيخوضون الانتخابات المقبلة سيتجاوز الـ
(6) آلاف عضو بعد عودة جميع الاطياف الى الجسد الانتخابي، وآمل ان نصل الى عمل ائتلاف واسع في النادي
يحمل برنامجاً موحداً لتمثيل جميع هذه التيارات، لكننا في الوقت نفسه لا نملك تمثيل الافراد لأن
المصلحة العامة هي الأساس ولا مكان للأورام وللشخصنة فجميع من قادنا الى (الشخصنة) في الماضي سيدفع
ثمناً غالياً وكل من خان المسيرة سيدفع ثمناً باهظاً أيضاً.

* لنخرج قليلاً من واقع (الكولسات) المتعارف عليها في نادي الوحدات ولنتطرق قليلاً الى نشاط كرة القدم
الذي يعتبر واجهة نادي الوحدات الرئيسية، كيف ترى واقع هذا النشاط وهل يقوم بدوره على أكمل وجه؟.

- كما تعلم فأنا تسلمت مهمة ادارة الفريق الأول بعد بدء بطولة الدوري الممتاز الماضي بمرحلتين، خرج
منهما الفريق بتعادل سلبي امام الاهلي وفوز على كفرسوم العائد الى دوري الاضواء، كانت حالة الفريق
النفسية وقتها لا تسر عدواً ولا صديق، والخلافات تنهشه من كل جانب والمدير الفني على خلاف مع معظم
اللاعبين رأفت، سفيان، ابو زمع، شتات، خلدون فهد، علاء ابراهيم وفيصل جميعهم تقريباً.

كان عمر يعيش في محرقة اشعلها بيديه، تدخلت بكل قواي يساندني وبلا تحفظ مجلس ادارة النادي بالطبع
أستثنى من ذلك جيب صغير هنا وجيب صغير آخر هناك، ولأسباب معروفة لكن الغالبية كانت الى جانبي واستطعنا
بتكاتف الجهود انتشال الفريق من الرمال المتحركة الغارق بها، ليبدأ نجمه بالصعود ويكسب المباراة تلو
الأخرى، الى ان انهى البطولة دون هزيمة او تعادل وبرقم قياسي غير مسبوق في رصيده النقطي لينال البطولة
بإقتدار.

حينها تركت الفريق لأسباب موضوعية و بعد ذلك فوجئ الجميع بخسارة الفريق للمباراة النهائية لكأس الاردن
رغم انفه وخروجه من النسخة الاخيرة لبطولة الكأس فيما لم يحقق الفوز الا في مباراة واحدة فقط جاءت على
لقب كأس الكؤوس، ومع انطلاق الدوري كان حال الفريق لا يسر عدواً ولا صديقا لنبدأ مرة أخرى في مرحلة
المعالجة التي ظهرت ملامحها في بطولة الدوري للموسم الحالي، فوضعنا الحالي على سلم الترتيب العام مطمئن
نوعاً ما لكنه غير مريح في الوقت نفسه، لكننا نأمل ونسعى الى نقله من هذه الحالة الى حالة أرقى وصولاً
الى نيل اللقب.


* جماهير نادي الوحدات تلك التي تمثل تياراً جارفاً وضاغطاً على عملية صنع القرار في نادي الوحدات ما
هي الرسالة التي ترغب في توجيهها لها؟
- جماهير نادي الوحدات تعد من أكثر جماهير الكرة انتماءً وتتميز بسعة الانتشار ليس في الأردن وحسب بل
في جميع الاقطار العربية اضف الى ان جمهورنا يتمتع باحساس مرهف وعاطفة متأججه لذلك يطالبنا
بالمستحيل دائماً بشكل يثقل كاهلنا ويضعنا في مأزق التعاطي معه.

اتمنى على جمهور نادي الوحدات ان يكون أكثر وعياً وفهماً، فعالم كرة القدم ليس فيه بطل أوحد دائماً
وكرة القدم علمتنا أنه ليس بالامكان على أي فريق كروي مهما عظم شأنه ان ينتصر على الدوام وان ينال كافة
البطولات، لذلك فليس لنا أي التزام امام هذه الجماهير الا التزامنا الأدبي فقط لأنه جمهورنا الذي يحب
النادي ويعشقه.
ومما يؤسف له اننا في نادي الوحدات لم نر أحداً يتقدم لملأ خزائنه الخاوية التي تعاني عجزاً كبيراً،
بعد صرفنا عشرات الآلاف من الدنانير في سبيل الحصول على الألقاب، ومن هنا أدعو هذه الجماهير الى مد يد
المساندة والعون لرفد هذه الخزائن لأن ذلك الأمر سيمضي بنا خطوة الى الأمام.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل