الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اضواء على مشاركة ناشئينا ببطولة اسيا الثالثة للتايكواندو: النتائج مشجعة كبداية..وننتظر الاكثر في النهاية!

تم نشره في الثلاثاء 23 آب / أغسطس 2005. 02:00 مـساءً
اضواء على مشاركة ناشئينا ببطولة اسيا الثالثة للتايكواندو: النتائج مشجعة كبداية..وننتظر الاكثر في النهاية!

 

 
* نادين.. (كنز)ثمين..ورزان وعليان وسكر الحلم القادم
عمان - فوزي حسونة: لا لاحد ان ينكران النتائج التي حققها منتخبنا الناشىء ببطولة اسيا الثالثة التي اختتمت قبل يومين بكازاخستان جاءت مشجعة ولاسيما ان هناك وجوها جديدة تشارك لاول مرة والهدف من اقحامها في هذا المعترك كان ينحصر في اعدادها للمستقبل .. وتحديدا اولمبياد بكين (2008).. وما من شك ان رحلة الاعداد بحكم العادة تحتاج لصبر وكفاح وترو في الحكم.
من هذا المنطلق كانت النتائج مشجعة حيث توج نجومنا بفضية وثلاث برونزيات من اصل مشاركة (14) لاعبا ولاعبة ورغم ان الطموح كان اكبر من ذلك ولاسيما ان رياضة التايكواندو يشهد لها التاريخ بانها تحتل قمة الانجازات الرياضية الا ان لكل مرحلة متطلباتها ومن هنا ومادمنا ندرك ان هذه المتطلبات تتركز على اعداد نجوم للمستقبل فان النتائج كبداية تعد مشجعة.
نقول هذا وسننتظر من الوقت الكافي ..حيث تتكثف المساعي لاعداد هذه الوجوه الواعدة لاستحقاقات مستقبلية هامة ولذلك فان الحكم يكون مابعد نهاية مرحلة الاعداد التي تتصف بالشمولية وكما يقول المثل (الشاطر يضحك بالاخير) وهنا بيت القصيد في ماذكرنا انفا.
ولانخفي اننا كنا متفائلين بتحقيق انجازات عن طريق لاعبات سبق وان اكدن قدرتهم على التفوق يبرز في مقدمتهن بطلتنا شاذن ذويب المشهود لها بالعطاء وسبق وان توجت باكثر من ميدالية في استحقاقات عربية كذلك فرح الاسعد التي بلغت دور الـ (16) ببطولة العالم التي شهدتها مدريد بداية العام الحالي ولانريد ان نخلق مبررات لخروجهما المبكر ايمانا منا ان لكل بطولة ظروفها الخاصة لكن لايمنع ذلك من ان نؤكد المستقبل الكبير الذي ينتظر هاتين البطلتين.
اما مايخص لاعبتنا الاولمبية نادين دواني فانها قدمت ماعليها ووصلت المشهد النهائي وتوجت بفضية ورغم ان التوقعات كانت تشير الى ان دواني ستظفر بالذهب لكن يبدو ان الرياح سارت بما لاتشتهي سفن الامنيات لكن وبغض النظر عن هذا فان حصولها على الميدالية الفضية يعد انجازا بحد ذاته ولايختلف اثنان على الموهبة التي تتمتع بها هذه البطلة والتي اضحت بمثابة الكنز الثمين على صعيد رياضة التايكواندو.
رزان عقيل وعليان غالب وليالي السكر فرسان جدد اكدوا انهم الحلم القادم لرياضة التايكواندو فبحصولهم على ثلاث ميداليات برونزية ربما كسروا حاجز التوقعات واكدوا للقاصي والداني انهم يسيرون في الاتجاه السليم وكل ماينقصهم هو الخبرة والتي قد نهلوا شيئا منها في هذه البطولة وبالتالي فان هدفا من الاهداف التي تسعى لها اسرة اتحاد التايكواندو قد تحقق ولاننسى البطلين محمد الزعبي ومحد علي العساف فالاول الذي خسر امام لاعب كازاخستان بالافضلية بعد التعادل(9/9) خروجه كان مقرونا بلعنة الحظ وتحديدا ان منافسه يمثل الدولة المنظمة وبديهي ان يظهر شيء من الانحياز ضده اما محمد العساف فان مشاركته بهذه البطولة جاءت مثمرة بالرغم من الخسارة التي ستعود عليه بالفائدة فالاحتكاك عامل مساهم في الارتقاء بالمستوى الفني لهذا اللاعب الذي ينبىء بمستقبل كبير بعد ان اكد علو كعبه بتصفية منتخب الناشئين وتتويجه بذهبية بطولة الحسن الدولية الثالثة.
عموما ..نبقى الحالمين دوما بنتائج كبيرة حفاظا على استمرارية مسيرة الانجازات التي تحتكرها رياضة التايكواندو ووفقا للامكانات المادية المتوفرة لدى الاتحاد فان ماتححق في البطولة الاسيوية يعد مبشرا.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل