الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اختياره نجم المونديال رغم الطرد *البرازيليون يكشفون سر لحظة جنون زيدان

تم نشره في الثلاثاء 11 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
اختياره نجم المونديال رغم الطرد *البرازيليون يكشفون سر لحظة جنون زيدان

 

 
منذ ان قرر وضع حد لمسيرته في الملاعب ، كان صانع العاب منتخب فرنسا وقائده زين الدين زيدان يحلم بأن تكون مباراته الاخيرة على الملعب الاولمبي في برلين في التاسع من تموز ، اي المباراة النهائية لمونديال المانيا 2006 ، لكنه لم يتصور ولو للحظة واحدة بأن حلمه هذا سيتحول الى كابوس بسبب لحظة جنون انتابته وجعلته يسدل الستار على مسيرة مظفرة بطريقة سيئة جدا.
ورغم الطرد اختارته اللجنة الفنية التابعة للاتحاد الدولي افضل لاعب في النهائيات. وتصدر زيدان قائمة المرشحين للفوز بالجائزة برصيد 2012 نقطة متفوقا على قائد المنتخب الايطالي فابيو كانفارو نجم دفاع يوفنتوس الايطالي الذي حل في المركز الثاني برصيد 1977 نقطة وجاء الايطالي الاخر أندريا بيرلو مهاجم الفريق في المركز الثالث برصيد 715 نقطة.
وبات زيدان (34 عاما) رابع لاعب يطرد في المباريات النهائية لكأس العالم بعد ان رفع الحكم الارجنتيني هوراسيو ايليزوندو بوجهه البطاقة الحمراء في الدقيقة 110 ضد ايطاليا عندما قام بنطح مدافع مدافع منتخب ايطاليا ماركو ماتيراتزي. وكان الارجنتينيان بدرو مونزون وغوستافو ديزوتي طردا في نهائي مونديال 1990 ضد المانيا ، ثم حذا حذوهما المدافع الفرنسي مارسيل دوسايي في نهائي مونديال 1998. كما اصبح ايضا ثاني لاعب يطرد مرتين في نهائيات كأس العالم.
وسبق لزيدان ان طرد في المباراة ضد السعودية في الدور الاول من مونديال 1998 عندما داس على ساق احد اللاعبين السعوديين.
اما اللاعب الاخر فهو المدافع الكاميروني ريغوبرت سونغ الذي طرد ضد البرازيل في مونديال 1994 ، وضد تشيلي في مونديال 1998.
وكان السيناريو ملائما لزيدان لينهي مسيرته في القمة في المونديال الحالي خصوصا انه حمل فريقه على اكتافه الى المباراة النهائية اعتبارا من الدور الثاني ، عندما تألق بشكل لافت في المباراة ضد اسبانيا وسجل الهدف الثالث ، ثم تعملق في المباراة ضد البرازيل ومرر الكرة التي جاء منها هدف تييري هنري الوحيد في ربع النهائي ، قبل ان يسجل هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في مرمى البرتغال في نصف النهائي.
وكانت الامور تسير بطريقة رائعة لزيدان في النهائي ايضا بعد ان افتتح التسجيل بركلة جزاء في الدقيقة السادسة ليضع منتخب بلاده على الطريق الصحيح ، لكن انتابته لحظة جنون اطاحت بآماله وباحلام المنتخب الفرنسي باحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخه ، فكانت غلطة الشاطر بالف.
وغادر زيدان الملعب متوجها الى غرف الملابس مطأطأ الرأس حتى انه لم يتسلم ميداليته لحظة توزيع الجوائز اثر انتهاء المباراة على الرغم من انه تابع ركلات الترجيح من مقاعد اللاعبين الاحتياطيين في محاولة لشد ازر زملائه لكن من دون جدوى.
ماتيراتزي نعت اخت زيدان مرتين
وصف المدافع الايطالي ماركو ماتيراتزي اخت زين الدين زيدان ب"العاهرة" مرتين ما حمل قائد منتخب فرنسا لكرة القدم على توجيه ضربة بالرأس الى صدر الايطالي طرد على اثرها في الدقيقة 110 من المباراة النهائية لمونديال 2006 امس الاحد في برلين ، حسب ما ذكر اختصاصيون برازيليون بقراءة حركة الشفاه لتلفزيون اوغلوبو.
واكد الاختصاصيون البرازيليون في برنامج "فانتستيكو" امس الاول الاحد ان ضربة الرأس جاءت عقب تلاسن بين اللاعبين وبعد ان جر الايطالي صانع العاب المنتخب الفرنسي من قميصه قبل ان يصف اخته ب"العاهرة" مرتين ويشتم زيدان نفسه ب"كلمة كبيرة" غير واضحة. وكان ثلاثة شبان صم يجيدون قراءة حركة الشفاه اكدوا لبرنامج "فانتستيكو" نفسه بعد مباراة البرازيل واليابان (4 - 1) في الدور الاول ، ان مدرب المنتخب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا قال بعد ان سجل رونالدو هدفه الثاني في المباراة "سنرى يا اولاد العا... قولوا ان هناك من يريد الا يلعب رونالدو".
دومينيك ..سنفتقد زيدان
وأعرب ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي عن حزنه العميق بعد مباراة نهائي بطولة كأس العالم التي خسرها أمام إيطاليا الاحد على ملعب العاصمة الالمانية بعد ضربات الجزاء الترجيحية وقال "نحن لسنا سعداء على الاطلاق بعد أن تعادلنا في المباراة وخسرنا ضربات الجزاء الترجيحية. ستفتقد كرة القدم النجم زين الدين زيدان كما افتقده الفريق في الدقائق الاخيرة من المباراة".
الصحافة الالمانية تنتقد بشدة
انتقدت الصحف الالمانية الصادرة امس الاثنين بشدة ما بدر من زيدان. وكتبت صحيفة فرانكفورتر زايتونغ: "اتلف زيدان هالة القداسة التي كانت تلفه ، ولم يتمكن من السطيرة على انفعالاته ، وشوه ظهوره الاخير سمعته كملك للعبة كرة القدم".
وفي ميونيخ عنونت صحيفة سودوتشه زايتونغ: "الوجه القاتم للعبقري ، مشيرة الى ان مسيرة لاعب كرة القدم الكبيرة زين الدين زيدان انتهت بانزلاق".
اما صحيفة بيلد الواسعة الانتشار في المانيا والتي يقرأها نحو 12 مليون شخص رأت ان "زيدان مسؤول عن ابشع صورة حصلت في المونديال الذي استضافته المانيا ، وان ضربة الرأس التي وجهها الى ماتيراتزي وحصوله على البطاقة الحمراء ، ارخت بظلالها بشكل ازلي على مسيرته الكبيرة".
وحيت "بيلد" ابطال العالم ، كما نوهت باللجنة المنظمة للمونديال والتي تلقت رسائل المديح من جميع انحاء العالم لشكرها على النجاح الذي حققته في استضافة هذا المونديال ، وكتبت "شكرا المانيا" وجاءت كلمة الشكر بلغات عدة هي الالمانية والانكليزية والايطالية والفرنسية والاسبانية مؤكدة ان "الايام ال31 للمونديال غيرت المانيا والشعب الالماني ، في الوقت الذي لم تنجح فيه السياسية الالمانية بتحقيق هذا الامر منذ سنوات طويلة رغم اصدار الكثير من القوانين والانظمة".
وصدرت برلينر زايتونغ تحت عنوان "المانيا تفوز بمحبة الجميع" في حين كتبت صحيفة "تاغه شبيغل "ايطاليا فازت بالكأس والمانيا تحتفل بالعيد".
خيبة امل فرنسية
اعرب مدرب منتخب فرنسا لكرة القدم ريمون دومينيك عن خيبة امله بعد خسارة فريقه امام ايطاليا بركلات الترجيح في النهائي .
وقال دومينيك: "لقد خاب ظني ، ولا يمكنني الا ان اعرب عن خيبة املي لاننا اذا احتكمنا الى مستوى المباراة فكنا نستحق احراز اللقب".
واضاف "وحده الانتصار رائع ولم ينقصنا الا القليل لتحقيقه ، كان هدفنا معانقة اللقب ، قدمنا اداء رائعا لكن الايطاليين توجوا ابطالا للعالم".
وكشف "انا حزين للنهاية التي شهدتها مسيرة زيدان ، الامر محزن ، لقد حقق مسيرة رائعة وخاض مونديالا رائعا".
وكشف مدرب المنتخب الفرنسي ان زيدان طرد بعد الاستعانة بالفيديو بقوله "ان الحكم الرابع ابلغ الحكم الرئيسي بالامر لان حكم الراية لم يلاحظ شيئا ، انه نظام جديد وضع في التنفيذ".
ويرفض الفيفا رفضا قاطعا الاستعانة بالفيديو لمساعدة التحكيم.
"زيدان تعيس وحزين"
رفض رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم جان بيار اسكاليت توجيه اللوم الى صانع العاب المنتخب الفرنسي وقائده زين الدين زيدان الذي طرد في الدقيقة 110 ضد ايطاليا في المباراة النهائية لكأس العالم مكتفيا بالقول "زيدان تعيس".
وقال اسكاليت "رأيته في غرف الملابس ، انه تعيس وحزين".
وتابع "ليس لدي اي استفسار اطرحه عليه فتصرفه لم يكن له اي تأثير على النتيجة النهائية. لا اريد ان احاكمه او الومه".
وطرد زيدان في الدقيقة 110 بعد ان نطح المدافع الايطالي ماركو ماتيرازي برأسه وبعنف على صدره واسقطه ارضا بدون كرة وعلى ما يبدو ان ماتيرازي شتم صانع العاب فرنسا الذي كان يخوض مباراته الاخيرة في الملاعب بعدما قرر الاعتزال بعد المونديال. ورجح رئيس اللجنة المنظمة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم القيصر فرانتس بكنباور بان يكون المدافع الايطالي ماركو ماتيرازي "قال شيئا استفز من خلاله صانع الالعاب الفرنسي زين الدين زيدان فقام الاخير بضربه برأسه بدون كرة ليطرد ويؤثر ذلك على فريقه".
وقال بكنباور "لم يكن ذلك ليحصل لزيدان ، لكن طرده اثر على اداء فريقه. نعرف جيدا الى اي درجة الفرنسين حساسوي عندما لا يرون قائدهم. زيدان في الحقيقة شخص محافظ كثيرا ومسالم. ماتيرازي قال له على الارجح شيئا استفزه".
خيبة امل كبيرة في الشانزيليزيه
صرخ الالاف من المشجعين الفرنسيين الذين تجموا في جادة الشانزيليزيه معربين عن خيبة املهم بعد خسارة منتخب بلادهم.
وترك بعض المشجعين الجادة مباشرة بعد نهاية المباراة بعد ان تجمعوا فيها ساعات كثيرة قبل انطلاقها لحضورها على شاشة عملاقة ، فيما أطلق بعض الاخر المفرقعات.
وقال احد المشجعين ويدعى ميشال "لم تكن المباراة جيدة ، سأعود الى بيتي". وقال مشجع اخر من نافدة بيته بصوت عال معبر عن الفرحة "نحن في المركز الثاني" مضيفا "تحلوا بالروح الرياضية ، لقد فاز المنتخب الايطالي".
واعرب جميل منصور (21 عاما) عن استيائه للخسارة ، وقال "زيدان لا يستحق نهاية بهذه الطريقة".
واوضح أحمد (34 عاما) "كنت اتمنى ان ينهي زيدان مسيرته بطريقة اخرى".
وقالت سيندي (24 عاما) "لم يتحل زيدان بالروح الرياضية في مباراته الاخيرة".
وقال المهدي بلقاسم (55 عاما) الذي حضر وعائلته من نانت لمشاهدة المباراة في الشانزيليزيه "ليست لدينا مناسبات كثيرة للاحتفال في فرنسا ، وكان اللقب العالمي مناسبة للقيام بذلك لكن خاب املنا ونحن مستاؤون لذلك".
في المقابل ، ووسط المشجعين المستائين اطلق مشجع ايطالي في الثلاثينيات هتافاته فرحا بالفوز مع بعض مواطنيه وقال "كنا الافضل ، ليس هناك ما يقال غير ذلك. الان على الفرنسيين ان يتقبلوا الخسارة". وفي جادة قريبة من الشانزيليزيه اصر بعد المشجعين على الاحتفال والرقص وقرع الطبول رغم الخسارة حاملين اعلاما وطنية فرنسية وجزائرية وتركية وعاجية. وقال امادو تراوري "رغم الخسارة فان كرة القدم شىء رائع ، انها الشىء الوحيد الذي نتضامن فيه. نحتفل اليوم باسابيع الوحدة التي جمعتنا طيلة مباريات المنتخب الفرنسي".
شيراك معجب بالاداء
وأعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك في تصريح للتلفزيون الفرنسي "تي اف 1" عن اعجابه بالمنتخب الفرنسي مشيرا الى انه خسر "بالصدفة".
وأشاد شيراك ، الذي استقبل اعضاء الفريق في باريس امس ، ايضا بصانع العاب المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان الذي طرد في الدقيقة 110 لضربه المدافع ماركو ماتيرازي برأسه وبدون كرة ، وقال لا أعرف ما الذي حصل ولاي سبب طرد؟" ، مضيفا "لكنني اود عن اعبر عن تقديري الكبير لشخص يتمتع بالقيم الرياضية وافضل المزايا البشرية والذي شرف الرياضة الفرنسية وبكل بساطة ، شرف فرنسا".
وتابع "انا سعيد ومتأسف في الوقت ذاته. سعيد بالعروض الرائعة للمنتخب الفرنسي الذي ابان حتى النهاية عن تصرفات رائعة ، لكني متأسف لكون المصير ، أقول المصير ، واعني به الصدفة ، لم تكن في صالحه".
واضاف "انها مسألة تتعلق بالصدفة. اريد ان اعبر لهم عن اعجابي وتقديري لهم".
وختم "اتصور جيدا بانهم حزينون ، ليس لديهم اي سبب حقيقي للحزن. لديهم كل الاسباب لكي يكونوا فخورين بما قدموه ويجب ان يكونوا فخورين بانفسهم".
هنري: إيطاليا استحقت اللقب
أكد المهاجم الفرنسي تييري هنري في وقت مبكر امس الاثنين أنه برغم الحزن الذي يشعر به اللاعبين الفرنسيين بعد خسارتهم الا أن خصمهم في مباراة أمس الاول (إيطاليا) كان يستحق التتويج بلقب كأس العالم.
وأوضح هنري أن الخسارة بضربات الجزاء طريقة قاسية بطبعها للخسارة في أي مباراة ولكن الفرنسيين لا يوجد أمامهم سوى تقبل الامر. وقال هنري "كنا في الجانب الاخر (الفائز) عدة مرات في ضربات الجزاء والان يجب أن نتقبل هزيمتنا فيها.. ليست طريقة سهلة للخسارة ولكن كما قلت قبل المباراة جمع النهائي بين فريقين يستحقان اللقب ولذلك فإن إيطاليا كانت تستحق اللقب".
ورفض هنري التعليق على طرد زميله وقائد المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان الذي اعتدى على المدافع الايطالي ماركو ماتيرازي بدون كرة عندما وجه ضربة قوية برأسه لصدر اللاعب الايطالي على ما يبدو رد فعل لكلام ما كان يقوله ماتيرازي لزيدان.
كما أكد اللاعبون الايطاليون أنفسهم أنهم لم تكن لديهم فكرة عما قاله ماتيرازي لزيدان حيث قال نجم خط الوسط الايطالي أندريا بيرلو الحائز على جائزة أفضل لاعب في المباراة "رأيت زيدان يفعل ذلك (يضرب ماتيرازي) وحسب ولكنني لا توجد لدي أي فكرة عن السبب. ومع ذلك فإن زيدان مازال لاعبا رائعا وهو أحد أعظم لاعبي العالم".
المرارة والحسرة تطغيان
سيطرت المرارة والحسرة على عناوين الصحف الفرنسية الصادرة امس الاثنين عقب خسارة منتخب بلادها في المباراة النهائية .
وصدرت غالبية الصحف الباريسية بعناوين "الندم الابدي" و"كنا قريبين جدا من الحلم" و"الحلم تحطم" ، فيما وجهت "لومانيته" تحية تقدير الى المنتخب الذي بدأ مشواره في النسخة الثامنة عشرة بطريقة سيئة قبل ان يتحسن مستواه تدريجيا وصولا الى المباراة النهائية ، مضيفة "لقد تعالوا على اخطائهم (في الادوار الاولى) لكن ليس ليستسلموا في المباراة النهائية. زيدان سجل لكنه تسبب بطرده" ، مركزة كمعظم الصحف الاخرى على مسامحة قائد المنتخب زين الدين زيدان الذي طرد في الدقيقة 110 بعد تعرضه للمدافع الايطالي ماركو ماتيراتزي صاحب هدف التعادل لبلاده: "زيزو شكرا ، شكرا على كل شيء".
ولم يكن توجه "ليكيب" مماثلا ل"لومانيته" اذ وجهت الصحيفة المتخصصة اللوم الى زيدان متوجهة اليه: "كيف يحصل هذا التصرف مع رجل مثلك؟" ، مضيفة "اتصور انك ستكون تعيسا جدا هذا الصباح".
وعنونت "ليكيب": "الندم الابدي" ، مبرزة على صفحاتها ثقل الخسارة على زيدان ، كاتبة: "لقد حلمنا بنهاية اخرى" ، "الخيبة والدموع" ، "دموع المواطنين" و"الرحلة التي لم تكتمل".
وبدورها عنونت "ليبيراسيون" اليسارية المعارضة بالاحرف العريضة: "قاسية" تحت صورة خلفية لزيدان واضعا يديه على رأسه عقب طرده ، وتابعت "منذ شهر ، فرنسا تحلم مع زيدان ، لكن اليوم فرنسا تصحو مع شيراك (الرئيس الفرنسي). فرنسا ، ارض التناقضات ، حتى وهي تلعب كرة القدم لا تستطيع ان تسيطر على العالم".
واعتبرت "لو فيغارو" ان "الحلم تحطم" ، منوهة بالاداء الايطالي: "ايطاليا ارهقت فرنسا" ، مضيفة "مثل عام 1982 بعد فضيحة توتونيرو (التلاعب بالنتائج والمراهنات) ، الانتصار الايطالي حمل رائحة الخلاص" ، في اشارة الى تشابه وضع الكرة الايطالية بين عام 1982 واليوم عندما سيطرت موجة التلاعب بالنتائج وفضائح الفساد على الدوري المحلي.
وعنونت "لو باريزيان" ببساطة: "شكرا".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش