الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرفاعي الاردن بوحدة أبنائه وبتضامنهم قادر على مواجهة التحديات واحالتها إلى فرص

تم نشره في الاثنين 1 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

 عمان - الدستور

قال النائب الثاني لرئيس مجلس الاعيان ، رئيس الوزراء الاسبق ان الاردن بوحدة أبنائه وبتضامنهم قادر على مواجهة التحديات الصعبة، واحالتها إلى فرص حقيقية.

واضاف خلال لقائه شيوخ ووجهاء محافظة معان في قرية الجربا استضافه خلالها الشيخ صالح العفاش الجازي ان الشباب الأردني هو أمل الوطن وقائد الوطن، وهو استثمارنا الحقيقي للحاضر وللمستقبل.

وقال في هذه الأيام، نحتفل معا باثنتين من أغلى مناسباتنا القومية والوطنية: عيد ميلاد قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه والذكرى المئوية الأولى للثورة العربية الكبرى. ومن معان بالذات، نستذكر تلك التضحيات الجسيمة والأرواح الزكية والبطولات الخالدة لأهل هذه المحافظة الأبية، وقد اجتمعت عشائر باديتها ومدينتها خلف قيادة آل البيت الأطهار، ووقف أبناؤها معا، قلبا واحدا وضميرا عربيا أبيا، في معركة التحرر والنهضة، وفي بناء هذا الوطن الغالي، قاعدة للوحدة وللحرية، ومنارة للعطاء والتميز.

لقد كانت معان، على مر التاريخ صاحبة الموقف والريادة في الانتصار لكرامة الأمة كلها، وبقيت عنوانا للشيم الأردنية الأصيلة. ولم يعرف الأردنيون عن أهل معان غير النخوة والأصالة والإصلاح والريادة في عمل الخير وتوحيد الكلمة والسموّ عن القضايا الصغيرة.



لقد كان لعشائر بادية معان ولعائلاتها الكريمة ولمدينتها الأصيلة دائما الدور المهم في تكريس منظومة الشهامة والأخلاق الأردنية، التي نفاخر بها الدنيا. وإن اجتماعنا اليوم في هذا البيت الكريم، ومع هذه النخبة المحترمة من الشيوخ والوجهاء وقادة الرأي والشباب، التي لا تقبل أن تسجل لهذه العشائر إلا كل الطيب والكرامة والتكافل في خدمة الوطن وقيادته الحكيمة، هو تأكيدٌ عمليٌ على هذه المعاني وتجسيدٌ لها، وهو تعبيرٌ عن جوهر عشائرنا الأردنية، التي تجمع ولا تفرق وتبني ولا تهدم وتلتقي على الخير، ولا تقبل القسمة.

واضاف الرفاعي ،يشكل هذا اللقاء الدافئ، صورة صادقة للأردن الذي نعرفه ونؤمن به، وهو الأردن القادر بوحدة أبنائه وبتضامنهم، وبهذا النسيج الفريد أن يواصل مسيرته نحو المستقبل المشرق وأن يواجه التحديات الصعبة، ويحيلها إلى فرص حقيقية، مثلما تعلمنا من قائدنا الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه.

واسمحوا لي أن أقول: إن هذه الروابط القوية المتينة بين عشائرنا وعائلاتنا الأردنية في البادية والحضر والريف، هي نقطة قوة رئيسية لوطننا ولأمتنا في مجابهة الاستهدافات الكبرى وفي الحفاظ على مكتسباتنا الوطنية، وفي مكافحة ثقافة الانعزال والانغلاق والروح السلبية التي يتغذّى عليها الفكر المتطرف.

وهذه العشائر الكريمة التي كانت دائما وأبدا، في طليعة المجاهدين دفاعا عن القضية الفلسطينية، وقدّمت كواكب الشهداء والأبطال في معتركات الكبرياء والشرف، هي ذخر الأمة وهي عنفوانها، ولا بد أن تبقى أواصر العلاقات بينها كما هي عليه، قائمة على المودة والنخوة والقيم الأصيلة، خصوصا وأمتنا تمر بمرحلة عصيبة، قد لا تخرج منها لسنوات قادمة.

اشار الى ان الشباب الأردني هو أمل الوطن وقائد الوطن، وهو استثمارنا الحقيقي للحاضر وللمستقبل، وواجبنا جميعا أن نبذل كل جهد مطلوب لإعداد الشباب، وتهيئة المنابر المناسبة لهم، ودعم مبادراتهم الخلاقة، وتحفيز مشاركتهم الإيجابية في العمل العام، ونحن نتطلع إلى دور فعّال لجامعاتنا ومعاهدنا، في خدمة وتوجيه هذه الطاقات وتكريس ثقافة العمل الجماعي، وبحيث تعود جامعاتنا لما كانت عليه منذ سنوات، منارات للوعي والتنوير والاندماج ولخدمة الإبداع وتجديد النخب، وهذا يتطلب أيضا، دعم العائلة والعشيرة ومؤسسات المجتمع، ليأخذ شبابنا دورهم المتقدم، وحتى يستفيد الوطن من هذه الطاقات المبشرة والأفكار الخلاقة،والحمد لله، فقد تحققت في بلدنا، بدعم مباشر وتوجيه وإشراف جلالة الملك ، أعلى مستويات التقدم التكنولوجي والمعرفي، ولدينا أحدث الأدوات والإمكانات، التي تكفل تعزيز الإبداع الشبابي ودعمه، ولكن بتأكيد الانتماء لأصالة ثقافتنا وأخلاقنا التي نعتز بها.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل