الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

3 شهداء وإصابة 4 جنود اسرائيليين بالقدس

تم نشره في الخميس 4 شباط / فبراير 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - أصيب 4 جنود إسرائيليين أمس بجراح خطيرة بعد تعرضهم لعملية طعن عند باب العامود بالقدس المحتلة، بحسب الاذاعة العامة الاسرائيلية. وقالت الاذاعة ان جنود الاحتلال الاسرائيلي المتمركزين في منطقة باب العامود اطلقوا النار على منفذي العملية الثلاثة ما ادى الى استشهادهم على الفور، مشيرة الى انه تم نقل الجنود الاسرائيليين المصابين الى مستشفى شعاري تصيدك وهداسا بالقدس المحتلة.

وقالت متحدثة باسم شرطة اللاحتلال إن الفلسطينيين نفذوا الهجوم عند باب العامود وهي ساحة مكتظة بالقدس الشرقية بعد أن أوقفتهم الشرطة للتحقق من هوياتهم. وأضافت المتحدثة أن المهاجمين الثلاثة كانوا يحملون أسلحة مخبئة وفتح أحدهم على الأقل النار من مدفع آلي مما أدى إلى إصابة شرطية بجروح خطيرة قبل أن تقتله قوات الأمن الإسرائيلية بالرصاص.

وهدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي منشأة تجارية في قرية العيسوية قرب القدس المحتلة. وقال رئيس لجنة مقاومة تهويد القدس، اسماعيل الخطيب، في بيان له، ان طواقم مشتركة من بلدية الاحتلال وسلطة الطبيعة والداخلية الاسرائيلية برفقة قوات الاحتلال بعناصرها المختلفة وجرافة اقتحمت قرية العيسوية من مدخلها الشرقي، واقتحمت منشأة تجارية «كراج لتصليح السيارات» وشرعت بهدمه بحجة البناء دون ترخيص اضافة الى تجريف الارض المقام عليها والمحيطة به. وأوضح الخطيب ان جرافات الاحتلال هدمت الكراج البالغة مساحته حوالي 400 متر مربع، لافتا الى ان عملية الهدم تمت على محتويات الكراج، حيث لم يسمح لصاحبه باخراجها، كما تم تجريف مركبات كان يتم تصليحها .



وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن اسرائيل أقرت العلاج القسري للأسير المضرب محمد القيق. وأضاف قراقع في اتصال مع هاتفي مع وكالة الانباء الفلسطينية «وفا» أمس ان إسرائيل أقرت العلاج للأسير القيق المضرب عن الطعام منذ 71 يوما، على غير ارادته. وقال إن جسد القيق تحول إلى هيكل عظمي، وإنه فقد البصر في إحدى عينيه. وأضاف ان المحامي أشرف أبو اسنينة زار الأسير القيق صباح أمس في مستشفى العفولة الإسرائيلي. وطالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتدخل السريع والعاجل لإنقاذ حياة القيق، الذي يمكن أن يتعرض لجلطة تؤدي الى فقدانه واستشهاده بأي وقت. وأشارت الهيئة إلى أن الأطباء في مستشفى العفولة يتحدثون عن خطورة غير مسبوقة طرأت على حالة القيق، وأن وضعه حاليا يعتبر الأكثر خطورة وتعقيدا.

واعتقلت قوات الاحتلال 16 فلسطينيا بمناطق متفرقة من الضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل وبيت لحم ونابلس وجنين وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم.

ووضعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس اسلاكا شائكة على أراض في بلدة يعبد جنوب غربي مدينة جنين. وأوضح رئيس بلدية يعبد سامر أبو بكر لوكالة الانباء الفلسطينية «وفا» أن سلطات الاحتلال أعلنت ان هذه الأراضي الواقعة بمحاذاة أبراج المراقبة العسكرية المقامة على جانب الشارع الرئيسي قرب مستوطنة «مابودوثان»، مناطق عسكرية مغلقة وحذرت المواطنين من دخولها أو العمل فيها. وأشار إلى أن قوات الاحتلال كانت استولت على هذه الأراضي بتاريخ 2016/1/10، بعد أن استولت على نحو 300 دونم من أراضي المواطنين المحاذية لمستوطنة «مابودوثان». ولفت إلى أن قوات الاحتلال أغلقت اخيرا شارع رقم (585) الرئيسي الرابط بين جنين وبلدتي يعبد وبرطعة، وكذلك طولكرم، بالتزامن مع وضع يدها على هذه الأراضي.

في سياق آخر، دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، المجتمع الدولي لإلزام الحكومة الإسرائيلية بالإفراج عن جثامين الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة وعددها عشرة جثامين محتجزة منذ أكثر من شهرين، وكذلك الإفراج الفوري عن الصحفي الأسير محمد القيق. جاء ذلك أثناء لقاء عريقات مع عدد من السفراء الاجانب لدى السلطة الفلسطينية في مكتبه بمدينة اريحا أمس. وكان عريقات بعث برسائل خطية بهذا الخصوص لوزير الخارجية الأميركي جون كيري، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، والسكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمفوضة السامية للعلاقات الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي، دعا فيها الى التدخل الفوري ووقف العقوبات الجماعية التي تفرضها الحكومة الإسرائيلية على الأحياء والأموات من أبناء الشعب الفلسطيني.

واعتقلت زوارق الاحتلال الإسرائيلي اربعة صيادين فلسطينيين وصادرت قاربيهما قبالة شاطئ مدينة غزة. وقال نقيب الصيادين في قطاع غزة نزار عياش ان زوارق الاحتلال حاصرت قاربي صيد قبالة شاطئ غزة وسط اطلاق نار كثيف، وقامت باعتقال الصيادين الأربعة الذين كانوا على متنهما.

كما قامت بجر القاربين إلى أحد الموانئ الإسرائيلية.

وتوغلت قوات الاحتلال صباح أمس شرقي بلدة الفخاري قرب خان يونس جنوبي قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال المعززة بالاليات والجرافات العسكرية توغلت عشرات الامتار في المنطقة وقامت بأعمال  تمشيط وتجريف فيها.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي «تواصل محاولاتها لكسر إرادة المواطنين الفلسطينيين وصمودهم وتمسكهم بحقهم في الحياة الحرة والكريمة، عبر الإجراءات التعسفية والقمعية غير المسبوقة، وعلى رأسها سياسة تقطيع أوصال الأرض الفلسطينية، وفصلها عن بعضها». وأوضحت الوزارة في بيان لها أمس ان ذلك يتم من خلال نشر المزيد من الحواجز العسكرية بمختلف أشكالها وتسمياتها على مداخل المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية، ما حول حياة الفلسطيني إلى جحيم لا يطاق، والتجمعات السكانية إلى سجون حقيقية.

وأشارت إلى أن هذه الحواجز سببّت للمواطنين ازعاجا، حيث يتعذر الدخول إليها أو الخروج منها إلا بإذن من قوات الاحتلال، وتحوّلت إلى خندق الاحتلال الأول في عمليات قهر وإذلال واستفزاز للمواطنين من كافة الأعمار، بمن فيهم النساء الحوامل، والأطفال والمرضى وكبار السن. وأكدت أن الحكومة الإسرائيلية تتعمد وضمن سياسة ممنهجة إلى إحداث أوسع تدهور ممكن للأوضاع الأمنية في فلسطين، بواسطة أساليب شتى، أهمها الحواجز الاستفزازية التي تحولت بدورها إلى بؤر احتلالية واستيطانية، تمارس فيها أبشع أشكال الإرهاب، والعقوبات الجماعية، بحجج أمنية واهية. وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التدهور الخطير في الأوضاع السياسية والأمنية ومساءلتها ومحاسبتها، والتدخل العاجل قبل فوات الأوان لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإنقاذ حل الدولتين، واتخاذ قرارات دولية ملزمة تنهي الاحتلال.

وأعلنت واشنطن تأييدها لحق الفلسطينيين «في استنكار كل ما من شأنه إلحاق الضرر بعملية السلام مع الجانب الإسرائيلي»، بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي. وأكد كيربي للصحفيين أن «الولايات المتحدة تعارض أية أعمال عنف من الطرفين لأنها «تعيق اتخاذ خطوات إيجابية تمهد لحوار سلمي». وقال في هذا الصدد «بالتأكيد للفلسطينيين الحق والقدرة على تقديم وجهات نظرهم» سلميا.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش