الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مواجهات عنيفة في مدن وبلدات فلسطينية

تم نشره في الثلاثاء 16 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

  فلسطين المحتلة-واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مداهماتها لمدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، اندلعت على إثرها مواجهات في مدن الخليل وبيت لحم وجنين ورام الله واحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلت 25 شابا، فيما أصيب 28 آخرين بإصابات متفرقة.

وفي تطور على قضية الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام محمد القيق  اقترحت المحكمة الاسرائيلية العليا نقله الى مستشفى في القدس الشرقية المحتلة لتلقي العلاج.

واعتقل القيق في تشرين الثاني الماضي، وهو يلتزم اضرابا عن الطعام منذ اكثر من ثمانين يوما عقب تحويله للاعتقال الاداري مطالبا بالافراج عنه ونقله الى مستشفى فلسطيني للعلاج.وقالت المحكمة في بيان «خلال المناقشة تم اقتراح ان يتم نقل محمد القيق المضرب عن الطعام للعلاج في مستشفى المقاصد بالقدس الشرقية وان يبقى امر الاعتقال الاداري بحقه معلقا».

وواجه مئات الشبان الفلسطينيين بالحجارة جنود الاحتلال اقتحموا باكرا مخيم الامعري في رام الله بالضفة الغربية.وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية اصابة 28 شخصا بالرصاص احدهم  في راسه، فيما ذكر الصحافيون اصابة جندي بالحجارة.

وأوضحت وزراة الصحة الفلسطينية في بيان أن حالة جميع المصابين مستقرة. فيما قال سكان من المخيم إن قوات اسرائيلية دخلت المخيم في محاولة على ما يبدو لاعتقال أحد النشطاء تبعها وقوع مواجهات عنيفة بين الشبان الذين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وشوهد العديد من السيارات الخاصة وهي تنقل المصابين من داخل المخيم في حين لم تتمكن سيارات الاسعاف من نقل جميع المصابين.

كما هدمت سلطات الاحتلال أمس تجمعا بدويا بمنطقة عين الرشاش الواقعة بين قريتي المغير شمال شرق رام الله ودوما جنوب نابلس بالضفة الغربية، شملت 30 مسكنا.



 وقال مسؤول ملف استيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس في بيان له ان قوات الاحتلال ترافقها جرافات كبيرة هاجمت التجمع من جهاته الاربعة وقامت بهدمه دون سابق انذار ما جعل مئات المواطنين يصبحون بلا مأوى ولاسيما الاطفال منهم.واكد دغلس ان الهدف من وراء هذا الهدم الاحتلالي غير القانوني وغير الشرعي جاء لأغراض احتلالية واستيطانية توسعية بالمنطقة .

وأعلنت قوات الاحتلال قرية العرقة غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة منطقة عسكرية مغلقة بعد اقتحامها وإغلاق مداخلها.

وذكر مجلس قروي العرقة في بيان له أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية وأغلقت جميع مداخلها بالسواتر الترابية ونصبت الحواجز العسكرية على مداخلها ومنعت الأهالي الدخول من القرية أو الخروج منها.

واندلعت مواجهات عنيفة، أمس ، بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين بمخيم الأمعري للاجئين المجاور لمدينة البيرة.وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال دهمت مخيم الأمعري وحاصرت منزلاً، قبل أن تقتحمه، في حين حاول شباب وفتية المخيم الدفاع عن المنزل، فألقوا الحجارة نحو قوات الاحتلال.وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي بكثافة نحو الشبان، ما أوقع العديد من الإصابات في صفوفهم.

واعتقلت قوات الاحتلال، عشرين فلسطينيا بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.بحسب ما قالته هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين في بيان لها ، موضحة أن قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل وبيت لحم وجنين ورام الله واحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.

وفي قطاع غزة  فتحت قالت مصادر فلسطينية، ان زوارق الاحتلال الاسرائيلي فتحت نيران اسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين في بحر غزة دون وقوع اصابات.

من جهته أعلن التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين عن ارتفاع عدد شهداء «الهبّة الشعبية» التي مضى على اندلاعها 134 يوما 180 شهيداً، وذلك عقب استشهاد خمسة فلسطينيين قبل يومين.

وأفاد التجمع في بيان له، بأن عدد الشهداء الأطفال منذ بداية الهبة ارتفع إلى 49 طفلا، فيما بلغ عدد الشهيدات 17 شهيدة، موضحا أن عدد الشهداء منذ بداية الشهر الجاري وصل إلى 13 شهيدا، من بينهم ستة أطفال، وشهيدة واحدة، وهي كلزار العويوي.وأشار إلى ارتفاع واضح بعدد الشهداء الأطفال خلال الشهر الجاري، حيث بلغت نسبتهم 46 بالمئة تقريبا من مجمل شهداء هذا الشهر، مقابل ما يقارب 25 بالمئة في الفترة التي سبقت هذا الشهر، ما يؤكد ارتفاع نسبة استهداف الاحتلال لفئة الأطفال خلال الفترة الأخيرة بشكل كبير.

بدورها دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات، سياسة التهويد الإسرائيلية للأغوار الفلسطينية، وضرب الوجود الفلسطيني فيها، وطالبت بتدخل دولي عاجل لوقف عمليات تهويدها وتهجير مواطنيها بالقوة، واتخاذ الإجراءات القانونية الدولية الكفيلة بحماية  الشعب الفلسطيني، واتخاذ قرارات أممية ملزمة في مجلس الأمن لوقف الاستيطان بجميع أشكاله.

واكدت الخارجية الفلسطينية في بيان صادر عنها، على أن الأغوار جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين المحتلة بما فيها الأراضي المسماة «أراضي دولة»، وأن هذه الإجراءات الإسرائيلية العدوانية أحادية الجانب، غير شرعية وتتناقض مع القوانين والقرارات الدولية.وشددت على أن الأغوار الفلسطينية أمل لدولة فلسطين من الناحيتين الاقتصادية والسكانية والتطويرية.وأوضحت انه منذ بداية هذا العام، صعدت حكومة نتنياهو حربها التهويدية الشرسة ضد الوجود الفلسطيني في الأغوار، وكثفت قوات الاحتلال وأذرعها المختلفة من عمليات الهدم والإخلاء للتجمعات الفلسطينية، في إطار مخطط ترحيل يواصل الاحتلال تطبيق حلقاته منذ عشرات السنين، بهدف تقليص الوجود الفلسطيني في منطقة الأغوار إلى أقل نسبة ممكنة، ويقوم هذا المخطط على قضم يومي للمزيد من الأراضي المسماة (ج)، وفرض حقائق على الأرض بقوة الاحتلال تعزز من موقف إسرائيل في أية مفاوضات محتملة مستقبلاً.

 وفي إطار هذا المخطط حَوَّل الاحتلال الأراضي الزراعية الفلسطينية إلى ميادين للتدريبات العسكرية، ومناطق مغلقة للمناورات بالذخيرة الحية، مما عرض حياة المواطنين الفلسطينيين إلى الخطر، ويدفعهم لفقدان الأمل بحياة كريمة في أرض آبائهم وأجدادهم في الأغوار، وهو ما تؤكده بشكل مستمر تقارير المؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية والإسرائيلية.

كما طالب الناطق باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود بتدخل دولي عاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني إثر التصعيد الإسرائيلي الأخير والقتل المتعمد للأطفال الفلسطينيين.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت بدم بارد خلال الـ24 ساعة الماضية، 6 فتية دون سن الـ18 من مدينة الخليل وقرية العبيدية في بيت لحم وقرية العرقة غرب جنين ومدينة القدس المحتلة  .كما أطلق جنود الاحتلال امس النار على الفتاة ياسمين رشاد الزرو التميمي، قرب الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، ما أدى إلى إصابتها بجروح وصفت بالخطيرة، وتركت تنزف في المكان قبل ان تنقل الى احد المشافي الاسرائيلية.(وكالات).



 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل