الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المصــالـح الانتخابيــة تتحكــم في قرارات العديد من الاتحادات!!

تم نشره في الثلاثاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 08:10 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 09:11 مـساءً
عمان – الدستور - غازي القصاص
تترقب الأسرة الرياضية صدور نظام الاتحادات لعام 2016 بعد استكمال الإجراءت المتبعة في هذا الشأن بمشاعر يغلب عليها عدم الارتياح لمستقبل المسيرة الرياضية وفق ما تشاهده من قرارات الاتحادات التي تصب في خدمة مصالح المتنفذين فيها، وما تلمسه من حرص شديد من رؤساء واعضاء مجالسها على البقاء في مواقعهم وعدم التخلي عنها، والاستبسال في مواجهة من يفكر في الاقتراب منها حتى آخر رمق!!!.
في التفاصيل، ذهب احد الاتحادات الى الغاء قرار اتخذته هيئته العامة في اجتماعها العام الماضي بتقليص عدد فرق الدرجة الأعلى، وعزا البعض ذلك الى خشية رئيس الاتحاد من هبوط النادي الذي انتسب اليه قبل سنة فقط كي يكون الحصن المنيع له في الدفاع عن بقائه في موقعه، والمعبر الآمن له للولوج الى مجلس الادارة بتمثيله في الهيئة العامة للاتحاد، في وقت استغرب فيه آخرون انتسابه الى نادٍ لم يمارس اللعبه فيه يوماً!!!.
وذهب اتحاد آخر الى ترحيل الدوري والاستعاضة عنه بمسمى جديد استجابة لرغبة السواد الاعظم من الاندية التي لم تكن جاهزة له رغم ان موعده كان محدداً منذ وقت طويل، فأثر ذلك سلباً على خطط الاعداد للفرق التي اجتهدت ووفرت الرعاية الكاملة للاعبيها، الأمر الذي جعل العارفون ببواطن الامور يعزون ذلك الى عدم رغبة الاتحاد في مخالفة رغبة الاندية بإقامة الدوري في موعده تطبيقاً لخطته السنوية، كي لا يغضبها في وقت اقترب فيه موعد الانتخابات!!!!.
ومضى اتحاد آخر في ترطيب العلاقة مع الاندية بعد أن كادت تشهد القطيعة، فأخذ في التغاضي عن اتخاذ القرارات بحق من ارتكبوا الاخطاء واستحقوا العقوبات المنصوص عليها في لائحته الداخلية المقرة من قبل هيئته العامة، والمصادق عليها من قبل اللجنة الاولمبية بحكم كونها المظلة الرسمية للرياضة الاردنية بعد انفصال الرياضة عن الشباب بموجب ارادة ملكية سامية صادرة عام 2003.
وهناك رئيس اتحاد لعبة فردية رفعت بحقه شكوى للجهات المسؤولة على خلفية تعدد المراكز التي افتتحت مؤخراً على خلفية المصالح الانتخابية!!!!!.
يقيناً، عبرنا الألفية الثالثة، وما زال البعض رغم انقضاء ستة عشر عاماً منها يقدم المصلحة الشخصية على المصلحة العامة، ويرى ان الاتحادات ملكية خاصة له يتحكم في مقدراتها، ويتخذ مع كتلته المتنفذة القرار الذي يخدم مصالحه الانتخابية غير آبه بمصلحة ومسيرة رياضة الوطن!!!.
وما يصدم حقاً، أن تجد معظم رؤساء واعضاء مجالس ادارة الاتحادات يقاتلون من اجل البقاء في مواقعهم في انتخابات الولاية الحالية التي تنتهي مع ختام دورة طوكيو 2020، دون ان يتوقفوا عند مصالح الالعاب التي يتولون ادارة شؤونها!!!!.
الأصل ان يتوقف هؤلاء طويلاً، يسألون انفسهم: ماذا قدموا للاتحادات، ويتمعنون في الاجابة التي يُفترض ان تكون المرشد لهم نحو الخطوة الواجب اتخاذها حيال دخولهم الانتخابات من عدمه!!!!.
نجزم بأن العديد من مجالس ادارة الاتحادات اصبحت عبئاً ثقيلاً على العابها، واصبح القرار السليم  الذي يخدم الاتحادات الرحيل عن «سماها»، وترك المجال لقيادات شابة جديدة تمسك بزمام الامور، وتعيد ترتيب بيوت الاتحادات بما يؤدي في المحصلة الى السير على طريق التطور والابداع بالتسارع المطلوب.
نختم: لن يطور الاتحادات في الولاية الاولمبية الحالية من فشل بشكل ذريع في المهمة، ولن تتنفس الالعاب الصعداء ما دام المنتفعون والفاشلون في ادارة شؤونها جاثمين على صدورها، يحاربون حتى آخر رمق كل من يفكر بالقدوم الى مجالس ادارتها في الانتخابات المقبلة!!!.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل