الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ثلاثة شهداء في القدس ورام الله وبيت لحم وعشرات الإصابات بمسيرة بلعين

تم نشره في السبت 20 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

فلسطين المحتلة-استشهد3 فلسطينين، أمس برصاص الاحتلال عند باب العامود بالقدس المحتلة وفي مدينة رام الله، بزعم محاولتهما طعن جنود إسرائيليين.

وادعت شرطة الاحتلال أنها أطلقت النار على فلسطيني من سكان كفر عقب وفي العشرينيات الاولى من عمره بزعم طعنه جنديين اصيبا بجروح طفيفة.

وقامت قوات الاحتلال باطلاق العديد من الرصاصات تجاه الشاب وتركه ينزف في المكان، من دون السماح بتقديم العلاج له.

وقتل جندي اسرائيلي واصيب اخر بجروح بعدما طعنهما فلسطينيان في منطقة تجارية اسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما افاد مسؤولون.فقال مصدر طبي ان جنديا اسرائيليا (21 عاما) نقل في حالة حرجة الى مستشفى شعاري تصيدق في القدس حيث توفي.

كما اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب الفلسطيني الذي أطلق عليه جيش الاحتلال الاسرائيلي النار بزعم محاولته دهس جنود بسلواد.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان جنود الاحتلال المتمركزين على مدخل قرية سلواد شرق مدينة رام الله تعرضوا لعملية دهس نفذها فلسطيني لم يصب فيها اي من جنود الاحتلال باي اصابة.  كما استشهد الشاب الفلسطيني خالد طارق يوسف طقاطقة(21عاما) متاثرا باصابته برصاص الاحتلال في مواجهات بقرية بيت فجار شرق بيت لحم

واندلعت مواجهات عنيفة أمس ، بين مواطنين فلسطينيين، وقوات الاحتلال التي اقتحمت بقوات معززة بلدة بيتونيا غرب رام الله، ومخيم الجلزون إلى الشمال من رام الله.

وأصيب شابين بعيارات نارية في الفخذ خلال مواجهات تبعت اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الجلزون شمال محافظة رام الله والبيرة.

وذكرت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني أن الاحتلال اعتقل خلال هذا الاقتحام الفتى أحمد أيوب عبيد (16 سنة) وأن الجريحين، تم نقلهما إلى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج.وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتونيا غرب رام الله، وأجرت تفتيشا في بعض المنازل، من بينها بيت الطفل أيهم بسام إبراهيم صباح (14 سنة)، الذي أصيب بجروح بالغة مساء أمس الأول بالقرب من متجر رامي ليفي الاستيطاني شرق رام الله.



وأصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة مركزية في قرية بلعين غرب مدينة رام الله، لمناسبة الذكرى الحادية عشر لانطلاق المقاومة الشعبية.

وقال عبد الله ابو رحمة منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيان له ان جنود الاحتلال قمعوا المسيرة، التي شارك فيها عشرات المواطنين، وعدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وهيئة شؤون الأسرى، بالغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المطاطي.

وأضاف أن المشاركين رفعوا العلم الفلسطيني، ورددوا هتافات تدعو إلى مواصلة مقاومة الاحتلال ومستوطنيه، إضافة إلى المطالبة بالإفراج عن الأسير المضرب عن الطعام منذ الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي محمد القيق.

ورفضت سلطات الاحتلال مجددا السماح لعائلة المعتقل الاداري محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 88 يوما والمحتجز في مستشفى العفولة شمال اسرائيل بزيارته، وفق ما اكد نادي الأسير الفلسطيني.

 وقال النادي في بيان ان «مخابرات الاحتلال رفضت مجدداً السماح لعائلة الأسير محمد القيق بزيارته».

 واضاف النادي ان اكثر من 700 فلسطيني يخضعون للاعتقال الاداري لدى اسرائيل بلا محاكمة، ومنهم من جدد له الاعتقال اكثر من مرة.

 وقالت المتحدثة باسم النادي اماني سراحنة ان «الاعتقالات التي تمارسها اسرائيل بحق الفلسطينيين تكثفت في الاشهر الاولى وتم تحويل عدد كبير الى الاعتقال الاداري». واضافت ان العدد يتغير بين يوم واخر.

 وتستخدم اسرائيل قانون الاعتقال الاداري الذي ورثته عن بريطانيا قوة الانتداب قبل العام 1948. ويسمح هذا القانون بتوقيف اي شخص بدون الاستناد الى اي تهمة معلنة امام المحاكم، ويتم الاكتفاء بتقرير سري تقدمه اجهزة الامن.

وفي قطاع غزة اعلن اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس ان كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة عثرت مؤخرا على اجهزة اسرائيلية لكشف الانفاق على حدود القطاع الفلسطيني.

وقال هنية في خطبة الجمعة في مسجد قرب منزله في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة إن «كتائب القسام اكتشفت قبل عشرة ايام جهاز به كاميرات ومجسات تحت الارض لكشف حركة الانفاق والمجاهدين».واضاف ان «غزة اصبحت تمتلك منظومة ردع ولا اقول توازن ردع» مع اسرائيل.

 واكد هنية انه «لا يوجد في الافق اي حرب جديدة على غزة» على الرغم من استمرار التوتر بين حماس واسرائيل. واضاف ان «الاحتلال »يقوم بمناورات دفاعية وهذا دليل على انه لا يحضر لحرب».وحول الاجتماعات بين مسؤولين اتراك واسرائيليين مؤخرا، قال هنية ان «اللقاءات التركية مع الاحتلال الاسرائيلي قطعت شوطا كبيرا في موضوع الميناء» في قطاع غزة.

وفي القطاع أيضاً انفجرت عبوة ناسفة استهدفت منزل قائد حركة شيعية صغيرة في شمال غزة، ما اسفر عن وقوع اضرار دون اصابات، بحسب ما ذكرت الحركة الفلسطينية المدعومة من ايران ومصدر امني.

 وجاء في بيان لحركة «الصابرين» لقد:«استهدف الاحتلال وعملاؤه منزل عائلة الامين العام لحركة الصابرين نصرا لفلسطين (حِصْن) الشيخ القائد هشام سالم بعبوة ناسفة ادت الى اضرار كبيرة في المكان واملاك المواطنين المحيطة به».وقال مصدر امني ان عناصر من شرطة حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وصلوا الى المكان بعد الانفجار و»تم فتح تحقيق في الحادث لمعرفة ملابساته والجهة التي تقف وراءه».

 واعتبرت حركة «الصابرين» ان هدف هذا «الحادث الجبان زرع بذور الفتنة وحرف المقاومة عن طريقها»، مضيفة «ستبقى بندقيتنا موجهة نحو العدو الصهيوني».

 واسس هشام سالم الناشط السابق في حركة الجهاد الاسلامي، في 2014، حركة «الصابرين»، وهي الحركة الفلسطينية الوحيدة الشيعية، ولا تملك تاثيرا في الاراضي الفلسطينية.

 ولا يوجد شيعة في قطاع غزة حيث يعيش مسلمون سنة وقلة مسيحية. ومؤسس حركة «الصابرين» سني تشيع، وتحظى حركته بدعم من ايران. ومن الواضح ان هذه الحركة الصغيرة غير مرحب بها في قطاع غزة، الا ان حركة حماس المدعومة بدورها من طهران، تلتزم الحذر ازاءها وتتجنب الصدام معها.

 وقال عصام سالم، شقيق صاحب المنزل المستهدف، ان «عددا من الاطفال في المنزل اصيبوا بالهلع» نتيجة للانفجار.

من جهة أخرى أشارت ما تسمى «الإدارة المدنية»، التابعة للاحتلال، سارعت بشكل ملحوظ من وتيرة هدم المباني الفلسطينية في مناطق (ج) في الضفة الغربية منذ مطلع العام الحالي، وخاصة في النصف الأول من الشهر الحالي.

وأشار تقرير لصحيفة «هآرتس»العبرية، إلى أنه في الاسابيع الأخيرة فقط هدم 293 مبنى، مقارنة بهدم 447 مبنى في العام 2015.وبناء عليه، يتضح أن سلطات الاحتلال تهدم في العام الحالي بمعدل 49 مبنى أسبوعيا، مقابل 9 مبان أسبوعيا في العام الماضي.(وكالات).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل