الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النباتات البرية في عجلون مصدر رزق للاسر الفقيرة

تم نشره في الاثنين 22 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

عجلون - الدستور - علي القضاة

 ساهمت الثلوج والأمطار التي هطلت على محافظة عجلون حتى الان  في نمو النباتات البرية والاعشاب وتوفير مخزون مائي جيد وأصبحت السهول والمناطق الخالية داخل الغابات تزدان بألوان الازهار المختلفة، وقد ساعدت الأجواء على نمو النباتات ما زاد  من إقبال المواطنين على تبقل النباتات البرية  التي تعتبرمن مصادر الغذاء الرئيسة والصحية .

 ونظرا للقيمة الغذائية لهذه النباتات فهناك من يقوم بتخزين وتفريزهذه النباتات خاصة العكوب واللوف والعلت . وتعتبر نباتات العكوب واللوف والحميض والخبيزة والفطر والسلق والعلت ورجل الحمامة من اشهر النباتات التي يبحث عنها اصحاب هواية التبقل وبيعها في الأسواق حيث تشكل هذه النباتات مصدرا اقتصاديا مهما للعديد من الأسر في مناطق المحافظة الذين ينتظرون موسم التبقل بفارغ الصبر حيث تمتهن عشرات النساء والاسر مهنة التبقل لمردوده الاقتصادي الجيد .



وتقول  أم فادي  انها امتهنت التبقل في مثل هذا الموسم الذي يفيض بخيرات الارض للانفاق على اسرتها دون الاضرار بأمهات النباتات البرية كي تبقى مصدر رزق لها ولغيرها في المواسم القادمة مشيرة الى انها تقوم ببيع  العلت والخبيزة .

واشارت السيدة  ام نشأت  الى أن امطار الخير ساهمت وانعشت موسم التبقل الذي يعتبر مصدر رزق للعديد من المواطنين الذين يجوبون البرية بحثا عما وهبهم اياه الله لتلبية حوائج أسرهم وقضاء شيء من الأعباء المتزايدة عليهم، لافتة لوضعها الاسري الصعب حيث تسكن وافراد اسرتها وزجها المريض في مخزن في منطقة ابو سيدو، وتبقلها وتسويقها لما تحصل عليه من نبات الارض  بهدف سد حاجة الاسرة.  

ضرورة الحفاظ على امهات النباتات

ويرى محمد قريشات انه مع كثرة الامطار وهطول الثلوج تنمو النباتات البرية المحببة لدى كثير من الناس كونها تنمو في الطبيعة فهي صحية  يقوم  اناس وخاصة هواة التبقل بالبحث عما أخرجت الارض من خيرات صحية ، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على امهات النباتات مثل: العكوب واللوف والحميض والعلت وغيرها من الخيرات التي تلقى تجارتها رواجا مشيرا الى ان العائلات غالبا ما تذهب في رحلات للتبقل.

ويقول كامل قرشات الذي امتهن تبقل وبيع نبات اللوف انه يقوم بتبقله من مأدبا وهو نبات معروف لدى الجميع بقيمته الغذائية ، مشيرا الى انه يقوم ببيعه في سوق عجلون حيث يشهد اقبالا كبيرا على شرائه من قبل المواطنين بقيمة دينارين للكيلو الواحد، لافتا الى ان موسم التبقل يعتبر من افضل المواسم .  

موسم التبقل يساعد على مواجهة ظروف الحياة

اما السيدة  ام سلمان  التي تنفق على اسرة قوامها 10 افراد بينها 4 بنات معوَّقات احداهن تدرس في المدرسة وتتقاضى 40 دينارا من صندوق المعونة الوطنية مشيرة الى ان هذا المبلغ لا يكفي ما يضطرها الى التبقل مع احدى السيدات حيث تقوم ببيع العلت والخبيزة وغيرها من النباتات التي تحضرها شريكتها الى منزلها مساء كل يوم مؤكدة ان موسم التبقل يساهم في التخفيف ومساعدة اسرتها على مواجهة ظروف الحياة.  

وأكد واكد رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين والناشط البيئي المهندس حسن الصمادي على ضرورة التعامل الأمثل مع النباتات البرية وسلالاتها ومكوناتها حيث يفضل عدم اقتلاع جذور تلك النباتات للمحافظة عليها ، لافتا الى انها تعتبر من أنواع النباتات المتجددة داعيا الى أهمية استغلال زراعة بعض انواع النباتات الطبيعية مثل: الميرمية والزعتر لأغراض استثمارية بما يعود بالنفع والفائدة على السكان الى جانب الاهتمام بالنباتات والزراعات البرية ذات الفائدة الصحية.



 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل